تستمع الآن

الخبيرة الاقتصادية الدكتورة رانيا يعقوب لـ«حروف الجر»: بعد «قمة المناخ» سنطلق على الفترة المقبلة سنوات الحصاد

الأحد - ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٢

حلت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة رانيا يعقوب ضيفة على برنامج «حروف الجر»، يوم الأحد، على «نجوم إف إم»، للحديث عن المردود الاقتصادي الذي جنته مصر من «قمة المناخ» «COP 27»، الذي أقيم مؤخرا في شرم الشيخ.

وقالت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة رانيا يعقوب: “بدأنا نجني المردود الاقتصادي من أول ما مصر أخذت قرار تنظيم قمة المناخ، أولا مردود سياحي ولا يخفى على الجميع أوروبا وما تمر به من وقت صعب بسبب أزمة الطاقة والغاز وشتاء قارس عليهم، ومصر أصبحت وجهة سياحية وإقامة بالنسبة للأوروبيين، ومن قبل قمة المناخ بدأنا نتحرك في تحويل مدن كاملة للطاقة النظيفة والخضراء مثل العاصمة الإدارية والنهر الأخضر، ومصر قادرة على جذب استثمارات كبيرة”.

وأضافت: “ثاني حاجة فكرة الهيدروجين الأخضر أو الطاقة النظيفة والتريند العالمي إننا في 2030 استخدامنا من البنزين يقل من 55% إلى لـ27% خصوصا في الدول الأوروبية الصناعية وهي السبب في بداية التلوث على مستوى العالم من أول الثورة الصناعية الأولى، وليس أمامهم حل غير استخدام الطاقة النظيفة، ومصر لديها كل المقومات للطاقة النظيفة من شمس وبحر وهذا مصر لاحظته مبكرا، ومن مكتسبات (الكوب 27) إننا أطلقنا مشروع الربط الكهربائي ما بين مصر واليونان، ومفيش استثمار سيدخل البلد إلا بوجود شبكة طرق وموانئ ومحطات طاقة تشغل الأيدي العاملة الموجود لدينا”.

وأوضحت: “مصر تعود لريادتها مرة أخرى على مستوى القارة الأفريقية كأحد الأقطاب المهمة وأصبحت الممثل الذي يلجأ إليه الجميع لحل المنازعات وفيه عدة أصعدة مصر قدرت تكسبها من خلال قمة المناخ”.

الطاقة النظيفة

وأكدت الخبيرة الاقتصادية الدكتورة رانيا يعقوب: “مشاريع الطاقة النظيفة دخلت حيز التنفيذ، وكل الشركاء الدوليين اللي مضوا معنا اتفاقيات في المنطقة الاقتصادية قناة السويس وبها البنية التحتية الآن، الفترة المقبلة سنطلق عليها سنوات الحصاد، وقبل أزمة كورونا كنا بدأنا بالفعل نجني ثمار الإصلاحات الاقتصادية التي قمنا بها، ولما جاءت الأزمة مصر دونا عن دول كثيرة على مستوى العالم قدرت توفر السلع الأساسية وتدعم الفئات المتضررة وتوفر الدعم للقطاعات التي تضررت وقالت لهم لا تسرحوا العمالة، عكس دول أخرى كانت تطبق سياسات قاسية تجاه مواطنيها، المواطن يشعر بالتحسينات من خلال خدمات تقدم إليه بصورة مختلفة”.

وأشارت الدكتورة رانيا يعقوب: “الدولة بدأت تعيد هيكلة العديد من الأمور لمعرفة من يستحق الدعم، وعملت له منظومة تموينية وتأمين صحي وطرق وكباري وأتوبيسات جديدة وعربات مترو جديدة، وسكك حديد جديدة، وتم توفير منظومات اتصالات وتعليم، وحملة مليون صحة التي تبنتها الدولة، وحملة القضاء على فيروس سي وجعلت مصر من الدولة الخالية من هذا المرض، كل هذا جاء من توجيه الدعم في المكان الصحيح”.

وشددت: “المواطن المصري من أشجع المواطنين على مستوى دول العالم إنه قدر يتحمل خطط الإصلاح للدولة، وفيه بلدان جنبنا مواطنيها رفضوا خطط الإصلاح وقالوا نريد حقنا الآن، ولكن لولا إن المواطن المصري قدر يصمد مع الدولة كانت حاجات كثيرة لم تكن ستسير بالوتيرة الحالية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك