تستمع الآن

هاني رمزي لـ«كلاكيت»: تقديم جزء ثانِ من «غبي منه فيه» احتمال قائم.. وهذا ما يعطلنا

الأحد - ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٢

تحدث الفنان هاني رمزي عن إمكانية تقديم جزء ثان من فيلم «غبي منه فيه» ولماذا تأخر الأمر حتى الآن.

وقال هاني رمزي، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «كلاكيت»، مع لينة الطهطاوي، يوم الأحد، على نجوم إف إم: “تقديم جزء ثان من (غبي منه فيه) احتمال قائم وأسعى له بكل طاقتي، وهذا طلب ناس كثيرة وسأكون أسعد إنسان في الدنيا لو عملته، ونجاحه بهذا الشكل نعمة من عند ربنا ومحبة الناس لي وللفيلم هدية من عند ربنا، وربنا يقدرني أعمل جزء ثان يليق بنجاحه، ولكن كل تجاربي والسيناريوهات لا تليق بعمله حتى الآن، وأقول لهم لازم نتفوق على الجزء الأول وهذا ما يعطلني حتى الآن لكن نحاول وسنظل نحاول ولن نكل أو نمل، وسأتمسك بالمحاولة”.

وعن الفيلم، أشار: “دائما كنت أفكر ماذا أقدم جديد في السينما ولا أريد أن أكون فنان تقليدي ولذلك كنت حريصا على تغيير جلدي ولم أقدم شخصية الغبي من قبل، وهي تعمل لها أفلام خارج مصر ولما عرضتها على المنتجين قالوا لي لأ، ولن تنجح في مصر وستفشل، وبيقولوا إن البطل الثاني هو اللي بيكون غبي ويورط البطل وتعودنا على هذا من أيام استيفان روستي، ولم نعتاد أن الشخص اللي إمكانياته الذهنية على قده يكون البطل، فالمنتجين لم يتحمسوا، ولكن أنا أصريت حتى وجدت المنتجة مي مسحال وحكيت لها عن الشخصية وقررت إنتاج الفيلم، وأحضرنا الأستاذ أحمد عبدالله السيناريست وخططنا في الفيلم والمخرج رامي إمام كان في بداياته وقدمناه، وقلنا عملنا حاجة لمزاجنا ولكن لما الفيلم طرح الناس أحبوه جدا ونجح جدا وغير كل الموازين، وكل من توقع فشله قالوا لي نريد عمل منه جزء ثان، ولم نكن نتوقع نجاح بهذا الشكل”.

وتطرق للحديث عن الكواليس، قائلا: “عم حسن حسني رحمة الله عليه القعدة معه كلها كانت هزار وضحك، وأيضا الراحل طلعت زكريا، وأتذكر من الكواليس الخاصة بركوبي الموتوسكيل وخبطته كثيرا بالفعل وكان غباء حقيقي”.

«فرقة بنات وبس»

وعن ذكرياته مع فيلم «فرقة بنات وبس»، أشار هاني رمزي: «هذا الفيلم مليان كواليس وأذكر موقف أنا وماجد المصري نحكي عنه حتى الآن، وعملنا الماكياج الخاص بأننا سيدات والتصوير كان في الزمالك ومكتب الإنتاج في الدقي وتحركنا وجاهزين بكل حاجة خاصة بالستات حتى موقع التصوير، ونحن في السكة فردة كاوتش نامت، وطبعا الناس كانوا ينظرون علينا بأننا أشكال غير طبيعية، وذهبنا للرجل بتاع الكاوتش ورفضنا النزول تماما والرجل اتخض طبعا من منظرنا، ولم يشكل فينا لحظة».

وشدد هاني رمزي: «السينما احلوت وتطورت وأصبحت عبقرية ولكن نفتقد المواضيع اللي فيها الضحكة بالفطرة وأصبحت الكوميديا مصنوعة بشكل أزيد، وفيه فرق نشعر به من الضحك اللي طالع بالقلب والفطرة كل فين وفين نجد من هذا الموضوع، والموضوعات التي تعرض عليّ الضحك فيها مصطنع، والناس يسألونني ليه أغيب عنهم ولكن هذا غصب عني، الناس أحبوني في حاجة معينة غير المواضيع التي تحمل قضايا ومشاكل ولكنها ليست كوميديا صرف مثل غبي منه فيه».

وعن أحدث أعماله، قال: “نحضر الآن لفيلم جديد وخلصنا ورقه ولسه خارح من الرقابة وقريبا سنعلن عن المخرج وأسماء الأبطال، وتأليف سامح سر الختم وشادي محسن، وقريبا نبدأ شغل فيه ونعد الناس أنهم هيشوفوا موضوع جديد جدا ونتكلم عن السوشيال ميديا وبقينا عاملين إزاي في تواجدها ووصلتنا لإيه وممكن توصلنا لإيه، وفرحان بالفيلم جدا وأشعر أنه سيكون علامة حلوة في تاريخي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك