تستمع الآن

عيش صباحك| تفاصيل حملة «جهينة في ضهرك يا بهية» بالشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي

الأحد - ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢

استضاف يوسف التهامي وفانا إمام عبر برنامج “عيش صباحك”، على “نجوم إف إم”، اليوم الأحد، بسنت فؤاد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينة وساندي عادل مديرة الدعم النفسي والمتطوعين في مستشفى بهية.

وتحدثت بسنت فؤاد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينة، عن مستشفى بهية لعلاج سرطان الثدي بالمجان، مشيرة إلى أن بهية بدأت عام 2015 وتعد أول مستشفى في مصر للتوعية بسرطان الثدي والعلاج بالمجان.

وأكدت بسنت فؤاد أن “جهينة” منذ أول يوم وهي شريكة مع مستشفى بهية وتؤمن برسالتها، موضحة: “هناك حملات تطلق شعارات رنانة لكن في 2014 قررنا إطلاق حملة (بنشجع أمهات مصر)، ولم يكن هناك طريقة لدعم بهية إلا من خلال دعم أمهات مصر بضرورة التوعية والكشف المبكر لأنه إذا تم اكتشاف المشكلة مبكرًا ستكون نسب العلاج كبيرة جدا”.

وأشارت إلى أن السيدة المصرية هي أساس البيت والأسرة كلها، موضحة: “منذ 2015 وإحنا بنقول جهينة في ضهر بهية ومؤمنين برسالتهم”.

وأوضحت أنه مع زيادة المعرفة بمستشفى بهية زادت طوابير الانتظار بشكل كبير حيث يأتي محاربات من جميع محافظات مصر لكن المشكلة التي تواجه القائمون على المستشفى “سعة الاستيعاب” ما يؤدي إلى طوابير انتظار قد تصل إلى 5 آلاف حالة انتظار.

وأضافت بسنت فؤاد: “من هنا فريق بهية اتجه لبناء مستشفى (بهية زايد) من خلال أحد الأشخاص الذي تبرع بالأرض، ومن المقرر الانتهاء من المبنى في النصف الأول من 2023 لتكون سعة الاستيعاب في المستشفى الجديد 500 ألف سيدة في السنة”.

كما أكدت ساندي عادل مديرة الدعم النفسي والمتطوعين في مستشفى بهية، أن القائمين على المستشفى يهتمون بالتوعية من خلال الذهاب إلى كل محافظات مصر بهدف توعية السيدات بأهمية الكشف المبكر والرد على الأسئلة كافة.

وقالت ساندي إن مستشفى بهية كانت تعمل في البداية حتى الخامسة مساءً وتم مد العمل حتى العاشرة مساءً، موضحة: “نفسنا كل السيدات يدخلوا لكن الأمر صعب والمكان مش هيسمح لتحمل كل هذه الأعداد، والأمل بالنسبة لنا هو فرع الشيخ زايد لأنه يوفر عدد كبير من السيدات إنها تدخل وتتعالج”.

وأشارت إلى أن الدعم النفسي كان في 2015 كنا نواجه تحديات مع السيدات في محاولة لعرض كل شيء عن سرطان الثدي وأهمية الاهتمام بأنفسهن وبأهميتهن داخل الأسرة، مضيفة: “لكن الآن كل سيدة في بهية مؤمنة أنها لازم تهتم بنفسها وصحتها”.

الدعم النفسي

وتطرقت إلى أهمية الدعم النفسي في العلاج، مشيرة إلى أنه منذ 2015 فإن قسم الدعم النفسي والمتطوعين موجود، موضحة: “يأتي لنا نوعين من السيدات الأولى تأتي بمفردها والثاني تكون السيدة أخبرت أهلها لك واجهت خذلانا في العائلة وبدأت تشعر أن البعض لا يشعر بها أو غير متقبلها”.

وتابعت: “المرض أصبح يأتي لمن هم في العشرينات والثلاثينات والآن أصبح لدينا منطق دعم المرضى الآخرين من المتطوعات، وعايزين نقف ونطبطب على كل محاربة”.

فيما أكدت بسنت فؤاد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينة، أن الشركة تقدم منتجات غذائية صحية لرغبتها في أن يكون الجيل الجديد سليم صحيًا، منوهة: “مش هتقدر تكون بلد منتج وقوي وأنت عندك مشاكل صحية كبيرة”.

وأضافت: “بالنسبة لنا الصحة قطاع مهم جدا ومرتبط بالتغذية وبنشجع أمهات مصر وغير أمهات مصر، كما أن السيدات هن عماد البيت والأسرة”.

وأشارت إلى أنه سيتم نقل تجربة بهية فرع الهرم إلى بهية فرع زايد، مؤكدة: “بهية متميزة جدا فهي مكان مبهج وأنت مش داخل مستشفى لعلاج السرطان أنت هتدخل مكان اللي شغالين فيه بيشتغلوا بحب وكله بيستقبلك بابتسامة والستات بتروح بعد لما يخلصوا علاج بهدف التطوع، خاصة أن برنامج التطوع والدعم النفسي من أهم ما يميز بهية ويجعله مكان مبهج”.

مجالات التطوع في بهية

وعن مجالات التطوع، قالت إنه يمكن للجميع التطوع لأداء الكثير من الأشياء مع المحاربات أو داخل المستشفى، مشيرة إلى أن بعض المتطوعين يمكن أن يكون لديهم موهبة سواء في الغناء أو تنظيم حفلات، قائلة: “جهينة قدمت من قبل مبادرة أن أي شخص يستطيع القيام بأي عمل يستطيع التطوع، من بينها طهي الطعام وتقديمه وتوفير وجبات للمحاربات أو توصيل المحاربات للمستشفى من منازلهم، بجانب عدد من صانعي المحتوى و(الإنفلونسرز) قدموا بعض الخدمات لهن من بينها أجهزة كهربائية أو فساتين زفاف لعدد من المحاربات لهن أو لبناتهن”.

ونوهت بأنه خلال تلك الفترة يتم التركيز على الجامعات والمدارس والتوعية ضد التنمر.

في ذات السياق، أكدت بسنت فؤاد رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينة، أن الشركة تمتلك مسؤولية مجتمعية، قائلة: “من واجبي كشركة تنمية أي مجتمع أذهب له لأنه يعود بالفائدة على الجميع”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

وعن التطوع، قالت: “كل سنة بنسمع المحاربات ونشوف التحديات عند بهية لأننا لما نعمل حملة بنكون عايزين نعملها لدعم المستشفى ويكون لها مردود فعلي، ووجدنا عند سماع المحاربات أن نسبة كبيرة منهن لا يردن العلاج بسبب خوفهن من أن يكونوا عبء على الأسرة، ومن هنا جاءت فكرة الحملة إننا أحضرنا أهالي بعض المحاربات وسمعناهم إن هما لا يمكن يكونوا عبء، ومن هنا بدأت كل سيدة تقول نسب تقصيرها سواء في رعاية الأبناء أو واجبات المنزل، وسعدنا بشكل كبير عندما انضم انفلونسرز للحملات مثل بسنت بدران التي صممت فستان فرح لإحدى المحاربات بجانب سارة نشأت التي تبرعت بإعداد الطعام لمدة شهر”.

وأضافت: “من الممكن لأي شخص أن يتبرع بأي خدمة هو يجيدها ولا نقلل من البعض الذي يتبرع بوقته”، معربة عن سعادتها الكبيرة أن الفكرة هذا العام ليست قائمة على التبرعات المادية لكن أيضًا على التطوع بالخدمات والوقت.

وعن حملة “جهينة في ضهرك يا بهية”، أشارت إلى أنه يتم الاستماع للمحاربات ورؤية التحديات لدى بهية بهدف العمل على إكمال “بهية زايد”، مشددة على أن التبرعات تعد بمثابة تحد كبير، خاصة أنه من المقرر أن تنتهي المستشفى في النصف الأول من 2023.

وتابعت بسنت: “أملنا عدم وجود في سيدات على قوائم الانتظار، خاصة أننا خلال العام الماضي تم التركيز على الدعم النفسي لأنه جزء لا يتجزأ من العلاج، لكن هذا العام عملنا على زيادة طمأنة المحاربات أنهن لن يكن عبء”.

وأشارت إلى أنها تشجع كل الشركات أن يكون لديها برنامج تطوع، مشيرة إلى أن “جهينة” لديها منذ 3 سنوات برنامج بنعمل كل سبت من كل شهر لتطوع العاملين في أماكن مختلفة، مؤكدة: “أراهن هذا العام على التبرعات رغم الظروف الاقتصادية الصعبة”.

كما تحدثت ساندي عادل مديرة الدعم النفسي والمتطوعين في مستشفى بهية، عن التطوع في المستشفى، مؤكدة: “يمكن ملء استمارة تطوع من الموقع الرسمي لبهية حيث يتم تدريب المتطوعين والجلوس مع المحاربات المتطوعات، حيث يكون دورهم تقديم دورس توعية للمحاربات مع فصول محو أمية ولغة إنجليزية مع هيئة تعليم الكبار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك