تستمع الآن

رئيس مجلس إدارة «سلاح التلميذ» لـ«التوليفة» يكشف عن كواليس ظهور «روايات مصرية للجيب»

الأربعاء - ١٩ أكتوبر ٢٠٢٢

كشف مصطفى حمدي رئيس مجلس إدارة مؤسسة «سلاح التلميذ» للطباعة والنشر، عن الجذور التي بدأ بها “سلاح التلميذ”، مشيرًا إلى أن المؤسسة عمرها الآن 102 عام.

وقال مصطفى حمدي خلال حلوله ضيفًا عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، مع أحمد مراد، إن هناك بعض الإحصائيات تقول إن أقل من 0.5% من الشركات حول العالم هي من استطاعت الاستمرار لأكثر من 100 عام، موضحا أن مؤسسة “سلاح التلميذ” واحدة من هذه الشركات.

وأوضح مصطفى حمدي أن المؤسسة عمرها الآن 102 عام، مؤكدا أنه حدث الكثير من التغيرات على الدار منذ تأسيسها حيث كانت تحمل اسم دار “سعد مصر” تيمنًا بثورة 1919.

وأشار إلى أنه عقب مرور 40 عامًا أصبحت تحمل اسم “المؤسسة العربية الحديثة” تيمنًا بالوحدة العربية عام 1960، حيث تولى القيادة حينها الوالد حمدي مصطفى، ومن هذه اللحظة نشأ “سلاح التلميذ”.

وعن الفترة بين 1920 حتى 1960، قال: “كانت المؤسسة تنتج كتبًا تعليمية، حتى قرر الوالد الانتقال في عام 1980 إلى فكرة روايات مصرية للجيب”.

فكرة سلاح التلميذ

كما تطرق مصطفى حمدي إلى ظهور “سلاح التلميذ”، قائلا: “كان الوالد متداخلا في العملية التعليمية لأنه أحد مؤلفي مقررات وزارة التربية والتعليم، وظهرت فكرة أنه لماذا لا يتم تقديم كتاب للطالب يستهدف تبسيط المعلومة ويستزيدوا من خلاله علما ومن هنا جاءت فكرة سلاح التلميذ”.

وأشار إلى أن والده حمدي مصطفى هو من فكر في اسم “سلاح التلميذ”، مشددا على أنه كان مطلعًا على الكثير من التخصصات، قائلا: “النجاح كان مباشرًا وسلاح التلميذ كان للمرحلة الابتدائية في البداية، ثم ظهر (المعلم) الذي يخدم المرحلتين الإعدادية والثانوية”.

روايات مصرية للجيب

كما تطرق إلى مشروع “روايات مصرية للجيب” الصادرة عن “المؤسسة العربية الحديثة”، مشيرا إلى أن والده قد قرر أن يبدأ بنهاية الكتاب التعليمي من خلال إصدار كتاب تثقيفي ترفيهي به قيم ومبادئ ورسائل مهمة كل قاريء يستفيد بها، مشيرًا إلى أنه أطلق عليه مشروع “القرن الثقافي”.

وأوضح أن والده حمدي مصطفى قرر عقد مسابقة في بداية الثمانينات ونشرها في الصحف، عن البحث عن كتاب شباب يكتبون في مجالات مختلفة مثل الخيال العلمي والحرب البوليسية، قائلا: “ظهرت أول قطفة من المسابقات من خلال الكاتبين شريف شوقي والدكتور نبيل فاروق”.

وقال: “أول رواية للدكتور نبيل فاروق كانت في (ملف المستقبل) ثم بعد ذلك عندما عقد جلسة مع حمدي مصطفى أخبره الأخير أنه يريد منه 5 أعداد ثم عرض عليه (فاروق) سلسلة (رجل المستحيل) والتي لاقت إعجابه وطلب منه 5 أو 6 أعداد، حتى وصلت بعد ذلك إلى 160 عددًا”.

وأضاف: “دكتور نبيل عندما بدأ رحلته مع المؤسسة ظلت المبيعات لمدة 3 سنوات ليست بالشكل الذي تخيله حمدي مصطفى لكن التحول بدأ مع الوالد حينما قرأ هذه الأعداد وكان مؤمنًا أن الأمر مسألة وقت والقراء سيتفهموا ويقبلوا عليها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك