تستمع الآن

دياب لـ«أسرار النجوم»: زوجتي هي عكازي وفخور بتواجدها في حياتي.. والغرور عمره ما تسلل إلى قلبي

الخميس - ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٢

حل الفنان دياب، ضيفا على برنامج «أسرار النجوم»، مع إنجي علي، يوم الخميس، على نجوم إف إم، للحديث عن آخر أعماله الفنية.

وتحدث دياب عن حياته الشخصية، قائلا: “لو قلت صفة معينة بحبها في زوجتي (هاجر الإبياري) سأكون ظلمتها، وأنا فخور بتواجدها في حياتي وهي عكازي وأسند عليها، وجودها في حياتي لها أدوار كثيرة تقوم بهم بكفاءة وبحب، وكل حاجة تقدمها لي بحب، وهي اللبنة الأولى في أي علاقة بين زوجين وأرضية العلاقة فيها احترام وود، وربنا يبارك لي فيها وأكون حصن أمان لها”.

وعن الخناقات بينهما، أشار: “قبل الزواج كانت أكثر بسبب التوتر طبعا، ولكن بعد الزواج أصبحنا أعقل وأهدأ”.

وعن سر ابتعاده عن السينما، أشار: “أتمنى بالطبع أن أتواجد بكثرة في السينما، ولكن في رأيي المنتجين لم يعودوا لديهم الجرأة الكافية مثل الجيل السابق في اكتشاف النجوم الجدد، والإنتاج الفني مقامرة زي أي تجارة في الدنيا، ولكن فكرة أني طول الوقت أبحث عن الفنان الناجح فقط وأنتج له هذا غير صحيح، ولكن فكرة اللعب دائما على المضمون فهو سينتهي ويخلص، فيه متغيرات، لازم يكون فيه تفريخ لوجوه أخرى حتى لا يأتي وقت ولا نجد وجوه جديدة، اللعب على المضمون ليس فيه متعة”.

الغرور

وشدد دياب “عمري ما شعرت بالغرور أو شعرت أن تسلل إليّ، ولكن كل ما يحدث لي نجاح أكثر أمتن لربنا، وكل حاجة حدثت لي هي من عند ربنا، وأردد دائما يا رب زدني من نعمك واهدي لي نفسي، والغرور آفة صعبة ممكن تخلص على الكرة الأرضية، الفنانين مثل طبق الفاكهة ولن تمد يدك لكل الأنواع لو وضعوا أمامك على السفرة، مهم التنويع”.

“أنا لا أحب أن أصنف نفسي وأعرف أعمل حاجات ثانية ومثلا ممكن أقدم أغان مش شعبية، وأصبح فيه ندرة في الكلمات والألحان، ومثلا أحمد سعد نجح في كل الألوان التي قدمها مؤخرا، وهو صديق لي وصوته يجعله يغني أي حاجة وهو موهبة رائعة، وأشكر أيضا تامر حسني على مواقف كثيرة وهو من أجدع الناس التي قابلتها على الإطلاق، وهو إنسان ولديه طاقة حب يفرضها على كل من حوله وهو شخصية عظيمة”.

وعن تترات المسلسلات وغيابه عنها، أشار: “عملت تتر مرة واحد كان مسلسل للفنان أحمد آدم اسمه (الفوريجي)، وهي تعيش طول ما العمل عايش ويعرض، ويمكن تصنيفي في نوع الأغاني التي بدأت بها جعلتني بعيدا عن هذا الملعب وأنا بالنسبة لصناع هذه التترات بتاع (العو) و(الغمازات) وأنا لم أقدم أغاني درامية نجحت، وأنا بعمل أدوار الشر ففكرة الإيهام عند الناس هتتكسر لو غنيت تتر عمل، ولكن أي حاجة فيها فن ومتعة وشغف ناحية مهنتي لا أرفضها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك