تستمع الآن

خبير الآثار علي أبو دشيش لـ«حروف الجر»: على المصريين المشاركة في الحملة الشعبية للمطالبة باسترداد «حجر رشيد»

الأحد - ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٢

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، اليوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» خبير الآثار المصرية د. علي أبو دشيش.

وتحدث د. علي أبو دشيش عن محاولات استرداد حجر رشيد، قائلا: الدكتور زاهي حواس عامل وثيقة شعبية من أجل استرداد (حجر رشيد) ووصلنا إلى أكثر من 15 ألف توقيع ونحاول نوصل لـ100 ألف توقيع ونحاول إيصالها للمتحف البريطاني لكي نسترده ويعرض في المتحف المصري الكبير، وكنا نحتفل مؤخرا بمرور 200 سنة على علم المصريات”.

وأضاف: “نحاول أيضا بإعادة رأس نفرتيتي ونطالب كل المصريين يشاركوا معنا في التوقيع، وحجر رشيد رمز وأيقونة من رموز الحضارة المصرية، كل واحد مصري غيور على بلده فعليه أن يشارك هذه الحملة الشعبية، وشامبليون لما جاء وحاول يترجم الحجر كان عليه تعلم القبطية أولا وبعد فترة من الزمن قال وجدتها وقال للعالم كله إنه حل رموز اللغة المصرية القديمة ولكن هي ليست لغة ولكن صوتيات وهي لغة ممتدة ومتشعبة وهي لغة حية والخط الهيروغليفي هو الخط المقدس، ولذلك حجر رشيد مكتوب باليوناني والديموطيقي والهيروغليفي”.

وكان الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية ووزير الآثار الأسبق، قال مؤخرا إن الوثيقة التي يطالب بها عودة حجر رشيد من المتحف البريطاني والقبة السماوية في متحف اللوفر، وأصبحت جاهزة للتوقيع من كل المحبين لحماية الآثار المصرية في مصر والعالم أجمع.

ودعا “حواس”، المجتمع الدولي للمطالبة بإعادة هذه القطع الأثرية ونحن بحاجة إلى أن يعرف العالم إنها تنتمي لمصر، ويؤيد الموقعون على هذه الوثيقة طلب عودة القطعتين الأثريتين إلى موطنها الأصلي مصر، وسيتم إرسال الوثيقة إلى المتحف البريطاني ومتحف اللوفر بعد الانتهاء من التوقيع.

وعن المزاعم التي تقال إن الحضارة المصرية القديمة قام ببنائها كائنات فضائية، أشار خبير الآثار علي أبو دشيش: “هذا اسمه الولع بعلم المصريات، وأنت أمام الأهرام تشعر أنه لا يمكن يقوم ببنائه إنسان، ولكنه كان هو المشروع القومي للمصريين وقتها ولكي يكون الملك إله عليه أن يبني الهرم، والدكتور زاهي حواس فند كل هذه المزاعم، والهرم حاجة مبهرة والناس الآن لو بنوا برج أو ناطحة سحاب بيكونوا مبهورين به”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك