تستمع الآن

حمادة صدقي لـ«في الاستاد»: مفيش حاجة اسمها المدرب المشروع «الكلمة مضايقاني»

الإثنين - ١٧ أكتوبر ٢٠٢٢

حل حمادة صدقي، نجم فريق الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، ضيفا على برنامج “في الاستاد”، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز ما يدور على الساحة الكروية.

وقال حماد صدقي: “كلمة المدرب المشروع مضايقاني أوي وهي كلمة بيلعبوا بيها ويقولون نحن نخطط للأمام، مفيش حاجة اسمها مشروع ولكن فيها اسمها أهداف ونخطط له صح إحنا والإدارة لمستقبل الكرة المصرية أو النادي، وحسن شحاتة بكل ما فعله لم يتم الصبر عليه ويجب عليهم أن يكبروا المدرب المصري، احترموا بنود العقد كما تفعلون مع المدرب الأجنبي وتعطيه الصلاحيات وتسانده إعلاميا”.

وأضاف: “كابتن حسن شحاتة لما بدأنا كان علينا هجوم غير طبيعي، ومباراة الكاميرون هي ما جعلتنا نكمل مسيرتنا في 2006، وهذه المباراة جعلتنا نكمل رغم أنهم كانوا يبحثون عن مدرب آخر، ومهم احترام العقود، كوبر مثلا مشواره 100% نجاح والرجل وصلنا لكأس العالم وأهدافه تحققت رغم عدم حصوله على كأس الأمم الأفريقية وهو مدرب فاهم وجلست معه كثيرا”.

وتابع: “أخر كأس عالم وصلنا له كان 2018 ولكن الأداء أصبح غير مقنع بعد ذلك إلا بعد المباريات مع كارلوس كيروش”.

وعن أبرز أزمات الدوري، أشار حمادة صدقي: “عدم انتظام الدوري يؤثر على اللاعبين وهذا أسوأ حاجة حصلت للاعبين، واللجنة الخماسية التي أدارت اتحاد الكرة هي من أضرت بالكرة المصرية وأصرت إكمال دوري الكورونا، العالم كله قرأ الخريطة ونحن نعاني حتى يومنا هذا بسبب هذا الدوري، وأنا وقتها كنت أدرب سموحة ورفضت ما حدث، الناس التي تخطط للكرة هي من كان عليها اتخاذ القرار، وأنت الآن تعرف الخلل فعليك التخطيط بشكل جيد الآن”.

وشدد: “المفروض النادي يتعاقد مع مدرب يحقق لها لهدف الذي تريده، والهدف عبارة عن أوراق تحدد خطواتك وأهدافك وتعرف الميزانية المتاحة لك، وأمل أكون في المربع الذهبي أو أنافس وكل هدف له متطلباته، والمفروض يكون في النادي مدير رياضي أو لجنة كرة، ونفسي أشتغل في منصب مدير كرة وجلست مع أجانب يعملون في هذه المهنة وهو مساعد للمدير الفني، وهو ما يعطي استراتيجية لمجلس الإدارة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك