تستمع الآن

الناقدة منة الله عبيد لـ«لدي أقوال أخرى»: «شقة مصر الجديدة» تتويج لمسيرة محمد خان الحافلة مع الشخصيات النسائية

الأربعاء - ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢

احتفى إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» بذكرى ميلاد المخرج الراحل محمد خان، حيث استضاف الناقدة السينمائية منة الله عبيد.

ووافق يوم 26 أكتوبر، الذكرى الـ80 لميلاد المخرج الكبير الراحل محمد خان.

وُلد محمد خان الذي يعد أحد أهم مخرجي السينما المصرية، في مثل هذا اليوم 26 أكتوبر، من عام 1942 لأب باكستاني وأم مصرية، إلا أنه لم يحصل علي الجنسية المصرية إلا في عام 2014 بقرار رئاسي.

أخرج خان عددًا من الأفلام المهمة في تاريخ السينما المصرية منها زوجة رجل مهم، وأيام السادات، وضربة شمس، ومستر كاراتيه، وفتاة المصنع وأحلام هند وكاميليا.

“أحلام هند وكاميليا”

وتحدثت الناقدة السينمائية منة الله عبيد، عن أبرز أفلام خان، قائلة: “عظمة هذا السيناريو جاءت من رسم الشخصيتين النسائية واحدة مطلقة والأخرى أرملة ولكن كانوا شخصيتين مختلفتين كطموح الحياة وطريقة مقاومتهما للقهر والهموم الاجتماعية وهو فيلم مهم جدا وكاشف ودال على عالم خان السينمائي فيما يخص الشخصية النسائية، وهو لا يحاول يعمل تجميل لعالم الأبطال، عكس الآن تجد بطل من طبقة متوسطة يعيش في شقة تتعدى الملايين في سعرها، ولكن في عالم خان تجد الشوارع وأشكال الأتوبيسات في زمانها، الفيلم كان تجربة وحالة نتوقف معا في شكل السينما بشكل عام”.

شقة مصر الجديدة

وعن فيلمه “شقة مصر الجديدة” من بطولة الفنانة غادة عادل، أشارت: “نعتبره تتويج لمسيرة حافلة لمحمد خان مع الشخصيات النسائية، وكان من إنتاج 2007 وكان في المرحلة الأخيرة في حياته وله طبيعة خاصة، وكان كله فريق عمل نسائي بامتياز حتى الأبطال والعاملات خلف الكاميرا، وفيلم مليان بالبهجة والرقة وكانت وجبة مشبعة، وناس كثيرين يعتبرونه من الكلاسيكيات والذين نراه ونهرب من الضغط والشدة والعنف اللي موجود في شاشات السينما، ولم يعد هناك زمن الجوابات والرومانسية الخاصة بالفيلم”.

بنات وسط البلد

وعن فيلم “بنات وسط البلد”، قالت منة عبيد: “بنات وسط البلد امتداد لفيلم (أحلام هند وكاميليا) والبنتين عاملتين ومن طبقة متوسط مع اختلاف الزمن طبعا، وفيه صلة خفية بين هذا الفيلم وأحلام هند وكاميليا”.

وأشارت: “أخر فيلمين لخان أحدهما اسمه بشكل صريح (فتاة المصنع) ومن كتابة وسام سليمان، ثم (قبل زحمة الصيف) وكان بطولة نسائية لهنا شيحة وعمل جدلا واسعا على كل المستويات وكان كتابة غادة شهبندر”.

وأردفت: “فتاة المصنع كان فيلما بسيطا ولم يكن فيه محاولة للتنظير في التناول ويحكي عن بنت تعمل في المصنع وتحب شخص من غير طبقتها، ثم تذهب للرقص في فرحه، وهو تناول تقليدي للحدوتة، وهو من أقل الأفلام اللي فيها بصمة خان اللي الناس كلها تعرفها، حتى المشاهد الخارجي كان ديكورا مبنيا ولم يكن بحميمية أحلام وهند وكاميليا”.

واستطردت: “في فيلم (قبل زحمة الصيف) مع بداية الألفينات بدأنا نهتم نروح الساحل وشرم ونصور مناظر خارجية، وفيه بصمة خان وإن ست لديها معاناة معينة وهم اجتماعي معين وتحاول تهرب منه، وتهرب من إحساسها بالقهر وكل شخص لديه معاناته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك