تستمع الآن

اللواء محيي نوح لـ«حروف الجر»: «لا بد أن نستحضر روح أكتوبر في كل عمل نقوم به»

الأحد - ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٢

حل اللواء محيي نوح، أحد أبطال حرب أكتوبر، ضيفا على برنامج «حروف الجر» مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، للحديث عن انتصار أكتوبر عام 1973.

وقال اللواء محيي نوح: «قبل حرب أكتوبر تم إحداث خسائر في قوات العدو خلال فترة حرب الاستنزاف، ثم انضممنا لفرع العمليات الخاصة في إدارة المخابرات الحربية، وكان يرأس هذا الفرع المقدم البطل إبراهيم الرفاعي، وقال لي أريدك أن تختار أفضل العناصر في كتيبتك وحدث هذا بالفعل وبدأنا نشتغل عمليات على طول الجبهة من إغارة وكمائن وخلف الخطوط وعمليات في داخل إسرائيل نفسها ضربنا منطقة بيسان وسيدون وضربنا منطقة إيلات بالصواريخ، عملنا 92 عملية ما بين كمائن وخلف خطوط العدو، وخلفت هذه العلميات 430 ما بين قتيل وجريح إسرائيلي، تدمير 17 دبابة إسرائيلية، تدمير 77 عربية نصف جنزير إسرائيل، والحصول على أول أسير إسرائيلي اللي هو يعقوب رونية، وكل فترة والأخرى نعمل عملية إغارة على المواقع الموجودة على طول الجبهة، أو نعمل كمين على العربات التي تتحرك على هذه المواقع، وعملنا خسائر كثيرة خلال هذه الفترة».

استشهاد البطل عبدالمنعم رياض

وأضاف: «قمنا بعمليات كثيرة جدا خلال فترة ما قبل حرب أكتوبر، وفي إحدى العمليات قتلنا 2 قادة كبار من العدو وجبنا من هذه المنطقة الأسير، ونتذكر الشهيد البطل عبدالمنعم رياض 9 مارس سنة 69 وهو كان في المقدمة مع القوات المسلحة وكان فيه ضربة مدفعية قبلها وكان يريد عمل علمية استطلاع فاكتشفوه الإسرائيليين فضربوا عليه فاستشهد يوم 9 مارس وهو موجود على الخطوط الأمامية لقناة السويس، وهو كان قائدا وموجود وسط ضباطه وجنوده ويرفع روحهم المعنوية وكان لا بد أن ننتقم له».

الثأر للشهيد عبدالمنعم رياض

وأردف: «جاءت لنا تعليمات بتدمير الموقع الموجود اللي أمام مدينة الإسماعيلية وطلعت منه الدانة اللي استشهد منها البطل عبدالمنعم رياض، وطلعنا لمبنى الإرشاد في الإسماعيلية وكنا نراقب على الموقع دخلوه وخروجه وعدد الأفراد، وكان يضم تحصينات قوية وعملنا موقع مشابه له وبدأنا نتدرب على كيفية دخول الموقع، وكحان إبراهيم الرفاعي في المنتصف وأنا كنت قائد مجموعة اقتحام بالإضافة لقادة آخرين، وفي يوم الـ40 للشهيد عبدالمنعم رياض يوم 19 أبريل سنة 69 المدفعية كانت تضرب على طول الجبهة ومن خلال قوارب إلى الموقع حوالي 3 كيلو ونصف، وبقيادة إبراهيم الرفاعي بدأنا نهاجم الموقع وألقينا قنابل يدوية والدخان وتعمل بهم إصابات ثم بدأنا نتعامل معهم بالسلاح الأبيض (الخناجر) وقضينا على قوات الموقع ورفعنا العلم المصري».

واستطرد: «أصبت في هذه المعركة وجسدي كان كله شظايا وقلت أتمنى الشهادة على الإصابة، حتى وصلنا مستشفى القصاصين حتى وصلت طائرة هليكوبتر وكان معي زميل اسمه (الجيزي) وكان له بطولات عظيمة ورائعة، وأرسلوا في إحضار أهلي من المنزل وكنت في مستشفى المعادي، وكنت وقتها نقيب، وقالوا فيه زيارة مهمة ستأتي لك لمعرفة ما حدث خلال العملية، ثم وجدت الرئيس جمال عبدالناصر دخل عليّ الغرفة، وقال لي عايزك تحكي لي عن ما حدث، وقلت له الجندي المصري قدر بشجاعته الباسلة إنه يهزم الجندي الإسرائيلي الذي يقال عليه إنه لا يقهر، فابتسم الرئيس وهو كان زعيما وله هيبة، وقلت له أريد أن أطلع العملية المقبلة حتى لو كنت مصابا، ونظر للقادة حوله وقال لهم نفذوا له ما يريد، وبالطبع هي لفتة رفعت روحنا المعنوية إن الرئيس يزور ضابط صغير ويعرف ما حدث، وطلعت بالفعل العملية اللي بعدها علطول وأصبت ثانية وزميل آخر أصيب أيضا وحملته على كتفي لكي لا أتركه للإسرائيليين».

وشدد: «لا بد أن نستحضر روح أكتوبر في كل عمل نقوم به وشغلانة نشتغلها، ولما الرئيس خرج وقال إن من 67 حتى 82 استلام الأرض الناس تحملت ولم يشكو أحد، لأنه الشعب وقف في ظهر القوات المسلحة، و3 بلدان هجروا وتحملوا رغم الأزمات التي تواجدت وقتها، ولكن كان هناك إرادة وهدف وأننا سنحقق النصر في أي وقت حتى تحقق بالفعل، واستلمنا أرضنا كاملة غير منقوصة ولم نترك شبرًا من أرضنا».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك