تستمع الآن

اللواء محيي نوح لـ«حروف الجر»: الجيش انتصر في 73 نتيجة القوة والإرادة والعقيدة والشجاعة

الأحد - ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٢

تحدث اللواء محيي نوح أحد أبطال حرب أكتوبر، عن قصة التحول من طالب في كلية الطب إلى مدرس في مدرسة الصاعقة وإصابته 4 مرات خلال عمليات حربية.

وقال اللواء محيي نوح خلال برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، إنه خلال المرحلة الثانوية كان يمارس الرياضة بشكل كبير وبتفوق، موضحا أن حصل على بطولة الجمهورية وبطولة المدارس عامي 1960 و1961.

وأضاف محيي نوح أنه حصل في الثانوية العامة على مجموع 69% بجانب 10% تفوق حتى حصل على مجموع في النهاية 79% ما أدى لالتحاقه بكلية طب جامعة القاهرة.

وتابع: “بعد فترة دراسة في كلية الطب، جاءت مسابقة للملاكمة وقالت الجامعة سيتم التجربة خلال المسابقة للمشاركين ومن يفوز سيسافر في دورة رياضية للمغرب”.

وأكد: “سافرت إلى الإسكندرية لخوض التجارب في وجود العقيد علي شفيق مدير مكتب عبد الحكيم عامر، وكان مسؤولا عن الملاكمة في القوات المسلحة، وكنت ألعب مباراة مع طالب من القوات الجوية وفزت وعقب انتهاء المباراة طلبني العقيد علي وسألني عن دراستي وعرض عليّ الالتحاق بالكلية الحربية”.

وأوضح أنه عرض على والدته فكرة الالتحاق بالكلية الحربية ووافقت على الفور، قائلا: “والدتي قالت روح فورا لأني عايزة حد من أولادي يكون ضابط، وفي اليوم التالي ذهبت لمكتب العقيد والذي تحدث مع اللواء محمد فوزي مدير الكلية الحربية الذي كان يعشق لعبة الملاكمة ودخلت الكلية بعد الكشوفات وكنت سعيدًا جدًا لأنني تعلمت الانضباط داخل الكلية الحربية”.

وأشار اللواء محيي نوح إلى أنه أصبح من أوائل الكلية الحربية واتجه بعد ذلك إلى الصاعقة وحصلت على فرقة معلمي صاعقة وحصل فيها على المركز الأول وتم تأهيله حينها ليكون مدرسًا في الفرقة.

وتابع: “بدأت معلمًا في مدرسة الصاعقة، وكنت أعطي دروسًا على كيفية التعايش في منطقة لا أكل ولا ماء بها، وكنت أشتري الثعابين التي أستخدمها في (طابور التعايش) من أحد الأشخاص في أبو رواش”.

إصابات خلال العمليات الحربية

وتطرق اللواء محيي نوح إلى الإصابات التي مر بها خلال خدمته، مؤكدا: “الإصابة تقويني بشكل كبير وأكون حزينا للإصابة لأنني أريد أن أكون موجودا مع زملائي، حيث إنني أصبت 4 مرات خلال العمليات”.

ونوه بأنه تعرض للإصابة في اليمن ورأس العش ولسان التمساح 1 ولسان التمساح 2، قائلا: “ما زال لدي شظايا موجودة في رقبتي حتى الآن وسعيدا لأنها ما زالت موجودة لأنها تذكرني بالحرب، والأطباء رفضوا إزالتها لأنها بجانب أعصاب وأتحمل هذا الألم، وتمنيت الشهادة أكثر من مرة لكن لم يكتب لي”.

كما أوضح أن الجيش تمكن من النصر في 1973 نتيجة القوة والإرادة والعقيدة والشجاعة، مضيفا: “المقاتل المصري تغير وليس هو مقاتل 1967، وقمنا بكسر الحاجز النفسي واستطاع الجندي المصري بإقدامه وتدريبه بقهر الجندي الإسرائيلي الذي قيل أنه لا يقهر، والمصريين عملوا المستحيل”.

حرب اليمن

فيما أوضح اللواء محيي نوح أنه تزامل مع الشهيد إبراهيم الرفاعي، قائلا: “في اليمن أسسنا كتيبة للسفر وهي 103 صاعقة والتي تحارب الآن في سيناء بينما إبراهيم الرفاعي أسس فرقة 503 صاعقة وكنا نحارب سويا في اليمن، وخضنا عمليات إغارة خلف خطوط العدو”.

وشدد على أن حرب اليمن كانت صعبة لأنك تحارب في منطقة مجهولة بها غابات وجبال وصخر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك