تستمع الآن

الدكتور أحمد السبكي لـ«حياتك صح»: اكتشاف هرمونات بالجهاز الهضمي تؤثر على معدلات الحرق

الثلاثاء - ١١ أكتوبر ٢٠٢٢

قال الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة والسكر بجامعة عين شمس، إن معدلات الحرق تعد نقطة أساسية في الإصابة بالسمنة، مشيرًا إلى أن البعض يعتقد أن الطعام يعد سبب رئيسي لهذا الأمر إلا أن الطعام يعد عاملا محفزًا فقط لمن لديهم مشاكل في الحرق.

وأضاف الدكتور أحمد السبكي خلال حلوله ضيفا على برنامج “حياتك صح” مع سارة النجار، على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن البعض يكتشف أنه عقب فترة من الحرمان من الطعام أن الوزن لا ينقص، وذلك نظرًا أن الجسم يستطيع ضبط نفسه على نقصان الأكل والسعرات.

وأكد أن بعض الأشخاص مع الحرمان من الطعام يكون لديهم نتيجة عكسية وهي عدم إنقاص الوزن، موضحا: “بعض المعتقدات تقول إن هرمونات الحرق المسؤولة عن هذا تتمثل في الغدة الدرقية، لكن اكتشف حديثًا في الجهاز الهضمي هرمونات مؤثرة بشكل كبير على الحرق”.

ونوه أستاذ جراحات السمنة والسكر بأن الرياضة عنصر مساعد لكنها ليست الأساس، موضحا: “البعض يلجأ للدايت والرياضة لكن تكون النتيجة غير مرضية وعند التوقف يعود الجسم لطبيعته مرة أخرى”.

وتابع: “الجسم يكون لديه استعدادات لحدوث تغيرات في الهرمونات خلال مرحلة من مراحل العمر، كما أن كيمياء الجسم يمكن أن تتغير خلال الحياة، ومساعدة هؤلاء الأشخاص تتم من خلال حلول قريبة أو جراحة”.

وأشار الدكتور أحمد السبكي إلى أن هناك العديد من الحلول الآن بدءًا من الأدوية الحديثة التي تزيد من معدلات الحرق، وهي أدوية رسمية موجودة بالصيدليات، حيث إنها محفزة للحرق وتسد الشهية بطريقة طبيعية لأنها تعتمد على هرمون طبيعي في الجسم تعمل على تنشيطه.

وأوضح أنه لفترة قريبة كانت تلك الأدوية عبارة عن حقن تحت الجلد بجرعات معينة إلا أنها أصبحت الآن أقراص آمنة وحل مثالي، مضيفا: “هناك حل آخر أقوى وهي الكبسولة المبرمجة (بالون المعدة).

الكبسولة المبرمجة

فيما تحدث الدكتور أحمد السبكي أستاذ جراحات السمنة، عن الكبسولة المبرمجة، مشيرًا إلى أنه حققت رغبة الكثير من الأشخاص لاعتمادها على طريقة جديدة في إنقاص الوزن، منوهًا بأنها تستمر في بطن المريض 4 أشهر وتزود الحررق بشكل كبير.

وأضاف: “وجودها داخل المعدة يجعل الشخص لا يشعر بالجوع، لأنها تؤثر على هرمون الجوع حيث الشخص يشعر بالشبع مع زيادة معدلات الحرق ولا يوجد لها أعراض جانبية”، مشددا على أن الدافع النفسي مهم جدا خاصة في إنقاص الوزن، كما أنه يجوز الحصول على كبسولة أخرى بعد انتهاء مدة الأولى.

فيما أكد أن عملية تكميم المعدة بالمنظار لا تستغرق الآن أكثر من 35 دقيقة، بينما عملية “التحويل” تستغرق ساعة فقط مع راحة يوم أو اثنين في المستشفى، مشيرًا إلى أن معدلات الأمان أصبحت 100%.

في السياق ذاته، وجه الدكتور أحمد السبكي عدة نصائح وهي: “الإرادة مهمة والبعد عن المعلومات غير الدقيقة والمغلوطة والقديمة الخاصة بإجراءات سابقة بشأن العمليات القديمة لأن التكنولوجيا تطورت، لذا لا بد من الذهاب لمتخصص”.

وأضاف: “الصحة مهمة لذا لا يجب أن نستمع لتجارب حية سيئة لأنها ليست النموذج الوحيد الموجود وقد يكون هذا السبب اختيار خاطئ، كما أنه على المريض أن يعرف مميزات وعيوب كل حاجة والفرق بينهم ومن الحق له الحصول على معلومة كاملة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك