تستمع الآن

استشاري طب نفسي لـ«حياتك صح»: هذه الأخطاء تقع فيها الأمهات مع أطفالهن في بداية الدراسة

الثلاثاء - ١١ أكتوبر ٢٠٢٢

تحدث الدكتور محمد محمود حمودة استشاري الطب النفسي للأطفال والبالغين في مداخلة هاتفية بحلقة اليوم من «حياتك صح» على «نجوم إف.إم» مع سارة النجار، عن الصحة النفسية للأم والطفل مع بداية عودة المدارس.

وقال الدكتور محمد محمود، «المشكلة إن الأمهات فاصلين السنة بين دراسة وإجازة، وخلال الإجازة يتركوا الأطفال براحتهم يناموا متأخر ويلعبوا، ووقت الدراسة بيبقى فيه مواعيد وننام بدري وممنوع اللعب، والنقلة دي بتحصل في يوم وده ما ينفعش وده بيخلي استجابة الطفل سيئة جدا لأن لازم أحضر الطفل قبل الدراسة بفترة كافية وبالتدريج، يصحى 10 وبعدين 9 وبعدين 8 وبعدين 6».

وتابع أن هناك مشكلة أخرى مهمة وهي: «الأمهات دايما يقارنوا أولادهم بالآخرين من الأقارب والأصدقاء وحتى الأشقاء أيضًا على الرغم من ان كل شخص فيهم لديه قدرات مختلفة عن الآخر، وبيبقى عندها توقع إنه يحقق إنجاز معين ولما ما بيحققوش بيجيلها إحباط وتبدأ تعمل رد فعل للإحباط ده من غضب أو غيره تجاه الطفل، لازم ندي الطفل حجمه من التوقعات».

وأشار د. محمد محمود حمودة إلى متلازمة الاحتراق وهي: «لما الشخص بيبقى حاطط 100 مهمة على نفسه ومتوقع يعملها بشكل جيد فيبدأ يعملها يوم واتنين لحد ما يبقى مش قادر يعمل ده ويبدأ يحترق وده بيحصل مع الأمهات وقت الدراسة مع أولادهم، وهي عاوزة توصل للكمال لكن الكمال لله وحده».

وأكد: «لازم يكون فيه حد بيساعد الأم مع الأولاد وقت الدراسة وهو الأب المفروض، وإذا كان الأب مش هيقدر فهو مسئول يجيب حد أو إن يكون فيه حد يساعد الأم في المجهود ده وده مش تفضّل منه لكن ده دوره اللي هو مش قادر يؤديه فجاب حد مكانه يؤديه يا إما واحدة تساعدها يا إما مدرس يذاكر للأولاد».

وأوضح: «قلق الأم ينتقل للأطفال حتى وهم في البطن، والأمراض النفسية معدية زي باقي الأمراض، والهرمونات تنتقل للطفل في بطن الأم، فمشاعر القلق تنتقل له كذلك، ولهذا مشاعر الأم والطفل وعلاقتهما مستمرة طول الوقت ويشعروا ببعض».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك