تستمع الآن

أحمد ناجي لـ«في الاستاد»: أنا لم أخلق للتدريب في المنتخبات

الإثنين - ١٠ أكتوبر ٢٠٢٢

حل أحمد ناجي، مدرب حراس منتخب مصر السابق وسيراميكا كليوباترا الحالي، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم، للحديث عن مسيرته التدريبية.

وقال أحمد ناجي عن الفارق بين العمل في الأندية والمنتخبات: “أنا لم أخلق للتدريب في المنتخبات لأني بحب الشغل اليومي، ولكن في المنتخبات كنت شخصا مرفها جدا، أشتغل في الشهر 3 أيام، ويمكن قبل البطولات الكبيرة كنا نشتغل بقوة، ولكن في المنتخبات شغلك في التحليل أكثر وتتابع الحراس بالإضافة للشغل النفسي والإعداد الذهني لهم، ولكن مع الأندية اشتغلت مدرب حراس لمدة 25 سنة، في الأهلي فقط 23 سنة منهم 13 موسما متواصلا مع الفريق الأول والباقي في قطاع الناشئين، ثم عملت في عدة أندية خارجية وداخلية، وأعمل منذ 32 سنة مدرب حراس مرمى”.

وأضاف: “التدريب كمهنة فيها تطورات دائمة ولا تقول أنك وصلت لمنطقة ما وتقف، ولكن أنا شخصيا لدي أصدقاء مدربين كبار حول العالم ودائما نتناقش وأعرف طرق اللعب الحديثة، هي مهنة محتاجة تفكير وترتيب كثيرا، ومش كل حارس إمكانياته مثل الآخر وممكن تشتغل نفس الشكل ولكن مش نفس الشدة، والإعداد الذهني والنفسي مهم جدا في مركز حراسة المرمى، وأنا درست علم النفس الرياضي لمدة 4 سنوات، وأنت تعامل حارس الآن في عالم مفتوح ويرى محاضر جوارديولا وأنشيلوتي، فالموضوع لم يعد فقط إلقاء نصائح وخلاص، ولكن فيها تحفيز وترغيب وخلق منافسة بشكل معين لكي تحصل على أفضل إنتاج منه”.

وتابع: “فيه حراس في الأهلي وهما كبار قلت إنهم لا يلصحوا لحراس مرمى الأهلي ولكن كان نجوما كبار في فرق أخرى، وهذا نابع من الخبرات وتعمل له اختبارات شخصية وذهنية”.

وعن بداياته في عالم حراسة المرمى، أشار ناجي: “أنا بدأت مع ثابت البطل وإكرامي الشحات والقصة كانت صعبة لمنافستهما، ثم لعبت في الترسانة وأصبت بخلع في الكتف، ثم انتقلت لفريق السويس، ولكن أحببت التدريب وجهزت نفسي بشكل جيد، وعلمت نفسي كثيرا من خلال السفر والاحتكاك بالمدارس التدريبية الخارجية، والآن أصبح فيه مدربين كبار يتحدثونني للحصول على خبراتهم مني وهم لا يخجلوا من هذا أبدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك