تستمع الآن

أحمد مراد لـ«التوليفة»: «الشخصيات التي تحمل نوعًا من الشر أو جانب مظلم نتمسك بها أكثر»

الثلاثاء - ١١ أكتوبر ٢٠٢٢

تحدث الروائي أحمد مراد عن الكتب الأكثر تأثيرًا حول العالم، وذلك عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، من بينها “شبح عيد الميلاد” و”ترنيمة عيد الميلاد” و”أصل الأنواع”.

وأشار أحمد مراد إلى أن الشخصيات المكتوبة في الأعمال الأدبية كلما حملت نوعًا من أنواع الشر أو جانب مظلم يتم التمسك بها بشكل أكبر، قائلا: “الشخصيات المكتوبة كلما حملت نوعًا من أنواع الشر أو الجانب المظلم نتمسك بها أكثر”.

وأضاف أحمد مراد أن كتاب “شبح عيد الميلاد” من تأليف تشارلز ديكنز والذي طرح عام 1843، يعد من أشهر الكتب الموجودة للكاتب الراحل، وقدم في أكثر من عمل فني من بينها عمل للفنان العالمي جيم كاري.

ودرات الأحداث حول رجل مسن يعاني من البُخل يزوره شبح ويخبره أنه سيتحول لشيء سيء وإخافته من عواقب البُخل، ويبدأ في تغيير شخصيته ويتحول لشخص خَير لكن بطريقة بطيئة إلا أنها ممتعة.

وتابع: “تشارلز ديكنز كان يعاني من أزمة مالية ضخمة، وفي هذه الفترة كان ملوك إنجلترا قد قرروا إلغاء احتفالات عيد الميلاد لأهداف مختلفة من بينها سياسية، في وقت كان يعاني تشارلز من أزمة مالية طاحنة إلا أن إحدى دور النشر طلبت منه تقديم كتاب أو قصة، وأخبرهم بتقديم قصة غير معقدة تدور عن (عيد الميلاد)، واستغرق فيها أشهر بسيطة وأصدرها ونفدت النسخ كلها في نفس اليوم واتبعها 13 إصدارًا على مدار عام ودخلت أفضل مبيعات لندن، قبل أن تظهر بشكل مفاجئ مافيا التزوير وتم طرح الكتاب بشكل غير قانوني، فيما أصبح الكتاب من كلاسيكيات الأدب”.

شبح عيد الميلاد

أصل الأنواع

طرح تشارلز داروين كتاب “أصل الأنواع” عام 1859، حيث تعرض فيه لنظرية التطور البشري، ولم يقل إن الإنسان أصله قرد لكنه قال إن الإنسان نوع من أنواع المخلوقات الموجودة على الأرض.

وطبعت دار النشر 1250 نسخة في البداية، إلا أنه في العام الأول لصدور الكتاب طرح 10 آلاف نسخة من الكتاب، وتطور الرقم بشكل كبير عند مهاجمة هذا الكتاب.

وأكد أحمد مراد: “العنف الشديد في تلقي هذا الكتاب كان صعبًا على هذا الرجل الذي كان يعد نفسه ليكون قسيسًا”.

ونوه مراد بأن الاكتشاف الأساسي لـ داروين في الكتاب أن هناك قدرة لدى الإنسان والحيوان على التطور، وتوفي بعد شعور عام بالضعف الإنساني تجاه المواجهة مع المحيطين به.

الأمير

كما تحدث أحمد مراد عن كتاب “الأمير” لـ نيكولا ميكافيلي، مشيرًا إلى أن الكتاب قُدم باللغة الإيطالية، وطرح فيه كيفية تحرك الدولة وكيف استكاع الأمير السيطرة على الدولة في وقت تَكون الممالك والإمبراطوريات.

وأشار إلى أن الكتاب ينضم للكتب الاجتماعية التي لا بد من قراءتها لأنه من الكتب المهمة، موضحا: “فكرة الممالك المختلطة والنظرة للإسكندر والممالك الكبيرة المتكونة هي أكثر شيء كان يفكر فيه”.

وأضاف أن ميكافيلي كان يعد إنجيل المافيا في السيطرة، مؤكدا: “يعد قاموسًا في التعامل مع الأجواء العامة والبشر”، منوهًا بأن الكتاب طبع منه ملايين النسخ على مستوى العالم.

نيكولا ميكافيلي
نيكولا ميكافيلي

القاموس الإنجليزي

كما تحدث مراد عن “القاموس الإنجليزي” الذي قدمه صمويل جونسون والذي يعد أديب وشاعر وكاتب مقال وصانع نموذج أساسي للقاموس.

وأشار إلى أنه عاش حياة صعبة وولد عام 1709، ولاحظ والده أنه يعاني من “داء خنازيري” ما يسبب له أورامًا في الوجه، موضحًا أنه عاش بأذن واحدة وتشوه كامل في الجلد.

وأكد أن صمويل جونسون عاش حياته بأذن واحدة وتشوه كامل في الجلد وورث عن والده الاكتئاب وانغلق على نفسه، وبدأ القراءة بشكل كبير في ظل اعتداء بالضرب من المعلم الخاص به.

وتابع: “بدأ في قراءة كلاسيكيات الأدب اليوناني في وقت اشتد المرض عليه وكان يعمل في متجر والده، وعند وفاة الأب بدأ يترجم كتاب عن الحبشة، ثم فكر في أصدار القاموس الإنجليزي”.

وقال إن أول إصدار لفكرة الكتاب كان عام 1744، حيث يعد المشروع الأكبر له واعتمد فيه على 6 موظفين معه”، وأصبح الكتاب بعد ذلك من أساسيات انتشار اللغة الإنجليزية على مستوى العالم.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك