تستمع الآن

قرارات من وزير التعليم للطلاب قبل بداية العام الدراسي

الإثنين - ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

عقد الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، اجتماعًا مع مديري المديريات التعليمية، عبر شبكة الفيديو كونفرانس؛ لمناقشة آخر الاستعدادات للعام الدراسى الجديد 2022-2023، في ضوء سعي الوزارة الدائم لتوفير منظومة تعليمية متميزة؛ قائمة على ضمان الجودة.

وشمل الاجتماع عدة قرارات وتوجيهات قبل بداية العام الدراسي وجاءت كالتالي:

– الاحتفال بالطلاب الجدد واستقبالهم في بداية العام الدراسي، وتوفير كافة السبل التي تجذب الطالب للمدرسة، مؤكدًا أن عودة الطلاب للمدرسة في العام الدراسي الجديد هدف استراتيجي لأن المدرسة لها دور اجتماعي هام في بناء شخصية الطالب وفقًا لرؤية مصر 2030.

– تحقيق نسبة الـ25% من حصص مشاهدات القنوات التعليمية بالمدارس من خلال “مدرستنا (1، 2، 3)” في العملية التعليمية، بمختلف مراحل التعليم، من خلال (السبورة الذكية، أو الداتا شو، أو أجهزة الكمبيوتر) لأكثر من فصل في نفس الفترة لعرض الدرس، مع تواجد العناصر المميزة من المعلمين بالمدرسة بصحبة الطلاب، ويخصص باقي النصاب المقرر لحصص المادة؛ لمناقشة المحتوى الذي تمت مشاهدته، مما سيساهم بشكل فعال في توفير وقت كافٍ؛ لممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها: الرياضية، والثقافية، والفنية، والعلمية، والتكنولوجية، والمساهمة في اكتشاف الموهوبين ورعايتهم.

– إعداد تقرير أسبوعى لكافة الأنشطة التى تمارس في المدرسة مرفق به فيديوهات لقصص النجاح المختلفة للطلاب.

–  التأكد من استلام الطلاب للكتب المدرسية، والتوجيه نحو تحميل النسخة الإلكترونية منها، وتقسيط المصروفات الدراسية على 4 أقساط، مع مراعاة الأثر النفسي للطلاب، مشيرًا إلى أنه تم إعفاء المعلمين من نسبة 50% من مصروفات أبنائهم الدراسية وتقسيط النسبة المتبقية على 3 أقساط.

–  ضرورة عقد لقاءات دورية بين مديري المديريات، والإدارات والمدارس مع أولياء الأمور، يتم من خلالها الاستماع إلى مقترحاتهم، وآرائهم، ووجهات نظرهم، فيما يتعلق بالجهود المبذولة؛ لتطوير المنظومة التعليمية.

–  اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتحقيق الاشتراطات الصحية، والوقائية، حفاظًا على سلامة الطلاب بالمدارس، وتعزيز الاهتمام بتنمية شخصية الطلاب مع تعزيز الاهتمام بالجوانب السلوكية، والشخصية لهم، وتشجيع المعلمين على إكساب الطلاب مهارات التفكير الناقد، والابتكاري، والإبداعي، وخلق ثقافة العمل بروح الفريق، داخل المدارس، والمؤسسات التعليمية، بما يضمن خلق أجيال واعية، ومتميزة، ومواكبة لمتطلبات العصر الراهن، ومؤهلة للتعامل مع تحديات المستقبل.

–  ضرورة العمل على تهيئة مناخ صحي وآمن للسادة المعلمين، والحفاظ على حقوقهم، وتوفير بيئة عمل مناسبة؛ تتميز بالاحترام والتقدير، وتليق بمكانتهم المتميزة، وتضمن أداءهم لرسالتهم السامية على الوجه الأمثل، مشددًا على الاستعانة بلافتة “قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا” في مكان ظاهر بجميع المدارس والإدارات والمديريات التعليمية الموجودة على مستوى الجمهورية.

–  غرس قيم المواطنة، والانتماء والولاء للوطن، وضرورة الالتزام بتحية العلم، وأن تكون الحصة الأولى لكل المراحل عن المشروعات القومية والولاء والانتماء، وتنظيم رحلات مدرسية لزيارة المشروعات القومية للدولة المصرية، والأماكن السياحية.

–  اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة؛ للحفاظ على نظافة المدارس من الداخل والخارج، والتوسع في المساحات الخضراء، ومنع تواجد الهواتف المحمولة الذكية داخل الفصول، كما شدد على أهمية الالتزام بالزي المدرسي الموحد، مع عدم إجبار الطلاب على شرائه من أماكن بعينها.

–  بالنسبة لاختبارات شهادة الثانوية العامة، فقد وافق السيد رئيس الجمهورية على أن تشتمل الورقة الامتحانية على أسئلة اختيار من متعدد MCQ وعودة الأسئلة المقالية القصيرة  Short Essay بنسبة لا تتعدى 15% وفق طبيعة كل مادة دراسية، مشيرًا إلى أنه سيتم تدريب 5000 معلم على النظام الجديد والممارسات التدريسية وكيفية إعداد مفردات اختبارية على هذا المستوى.

–  أعمال السنة للطلاب بدءًا من الصف السادس الابتدائي وتقسم كالتالي (5% للسلوك، و5% مواظبة، و10% اختبار يعده موجه المادة ويكون على مستوى المدرسة بحيث يحصل الطالب على الدرجة الأعلى من اختبارات الأشهر).

–  سيتم إضافة مادة مشروعات بحثية، لا تضاف للمجموع، المسئول عنها المعلم رائد الفصل ويتم تدريسها داخل الفصل وخلال حصة الريادة، حيث يقوم الطلاب في مجموعات لا تقل عن 3 طلاب ولا تزيد عن 5، بإعداد مشروعات حول التحديات الكبرى التي تواجه مصر مثل ندرة المياه وتغير المناخ والتصحر، والمشروعات القومية للدولة.

– تفعيل دور مجموعات التقوية المدرسية بمراحل التعليم المختلفة، مع بداية العام الدراسي الجديد، بما يضمن استمرار الطلاب في العملية التعليمية، لمكافحـة ظاهرة الدروس الخصوصية وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك