تستمع الآن

في ذكراه.. ذكريات خاصة يحكيها ضيوف «نجوم إف.إم» عن الراحل علاء ولي الدين

الأربعاء - ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢

تمر اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل علاء ولي الدين الذي رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 40 سنة في 2003.

وفي ذكراه نسترجع عدد من مواقفه وذكرياته مع عدد من ضيوف «نجوم إف.إم» من خلال برنامج «أسرار النجوم».

وحكى الفنان أشرف عبد الباقي الصديق المقرب من الراحل والذي كانت لها معه آخر مكالمة هاتفية قبل الوفاة بساعات، والذي قال: «لغاية النهارده ومن وقت وفاة علاء أي حد بيسألني مين أقرب صديق ليك في الوسط بقول له علاء ولي الدين، لأنه ما كانش يوم بيعدي من غير ما نتكلم أو نروح لبعض التصوير فما كانتش صداقة عادية لكن كانت عيلة وعلاقة أسرية، وهو كان مع بداية أي شغل ليه بيدبح ويوزع على كل الناس اللي معاه وبيبقى واقف بنفسه على الدبيحة وأنا اتعلمتها منه، فكان يوم الوفاة، كان قبلها بيوم راجع من البرازيل، وكان صابح أول يوم العيد، وليلتها كنا بنعرض (أما بابا ينام)، ولما خلص دبح للعيد، كلمته وقلت له إيه الأخبار وعملتوا إيه في البرازيل وبتاع، وده كان الصبح بعد صلاة العيد، وكان هيخلص دبح وينام شوية، وبعدين لقيت نمرة بتكلمني كتير لقيته أخوه معتز وقال لي علاء مات، ونزلت روحت له بسرعة جدًا».

كما قال الفنان محمود عبد المغني الذي كانت أولى تجاربه التمثيلية في فيلم «عبود على الحدود»: «على طول في دماغي وبفتكره وما بيمرش أسبوع غير لما بفتكره، ومن حسن حظي إني اشتغلت أول فيلم ليا مع النجوم دي كلها وليهم تجارب كتير قبلي، وهو حالة خاصة وكان كريم جدا وبينه وبين ربنا عمار وخدت نصايح كتير منه، وهو دمه خفيف قدام وورا الكاميرا، وبيحب الأكل جدا، ومرة وقفنا في الصحرا علشان طالبين طاجن بامية ليه، وكان بيحب الناس كلها، وهو عايش ما بيننا وأنا اتعلمت منه حاجات كتير».

الفنان بسمة أيضًا والتي شاركته فيلم «الناظر» قالت عن كواليس اختيارها للفيلم: «لقيت مكالمة من صوت مش غريب عليا بس ما أعرفوش، فقال لي أنا علاء ولي الدين، وإحنا بنعمل فيلم مع الأستاذ شريف عرفة وعاوزين نقابلك وبأسلوب محترم جدا، وروحت أقابلهم وأنا مقررة إني هعمل التجربة دي مع علاء ولي الدين وشريف عرفة وكانت فرصة على طبق من دهب إني أجرب في فيلم تجاري وهيتشاف جدا واتعلمت منها كتير».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك