تستمع الآن

«خير الكلام»| الشيخ رمضان عبد المعز يجيب على سؤال متصل بشأن «كيفية تقسيم زكاة المال»

الجمعة - ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢

أجاب الشيخ رمضان عبد المعز، عبر برنامج «خير الكلام»، على نجوم إف إم، يوم الجمعة، عن سؤال متصل بشأن زكاة المال وكيفية تقسيمها بين أكثر من قسم للفقراء أو الغارمين والعاملين عليها.

وقال الشيخ رمضان عبد المعز: “زكاة المال مالهالش نسبة، سواء ستخرجها للفقراء أو الغارمين والعاملين عليها، فمثلا واحد يريد أن يزكي ومعاه زكاة ماله 5 آلاف جنيه، فممكن يطلعهم للفقراء أو 2000 لعلاج أحد أو كسوة أحد أو الغارمين والعاملين عليها”.

وأضاف: “القرآن يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة.. وأحيانا الواحد يتعجب من ناس يحدث بينهم خناقات على (فيسبوك) عندما تترحم على شخص توفى ويقولون لك لا يجوز.. ما هذه الغرابة؟، وصدق الله في كتابه عندما قال (قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ قَتُورًا)، نفهم منها إن ربنا عنده خزائن رحمة، يعني مهما تطلع منها لا تنتهي، تخيل لو أصبحت في يد إنسان ستكون زي اللي معاه مليار ومش عايز يطلع جنيه منهم، تخيل إن الناس لديها بخل في ذكر رحمة الله، هل تتدخلون في رحمة ربنا، ونقول إن النبي كان رحيما حتى بغير المسلمين والأدلة كثيرة”.

وتابع الشيخ رمضان عبد المعز: “عايزين تحتفلوا بسيدنا النبي انشروا رحمته، والرسول يقول (إنما أنا رحمة مهداة)، فين الرحمة والتراحم؟.. ولا تُنزع الرحمة إلا من شقي، والسعداء هما الرحماء، الراحمون يرحمهم الرحمن، من لا يَرحم لا يُرحم”.

وأردف: “اسم ربنا المشتق من المغفرة هو الغفار والغفور وغافر الذنب وقابل التوبة، والمشتق من العلم هو العليم وعلام الغيوب، ومن الرحمة هو الرحمن الرحيم وهو أرحم الراحمين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك