تستمع الآن

الناقد الفني مصطفى الكيلاني لـ«حروف الجر»: لدينا مشكلة في توزيع الأفلام المصرية بالخارج

الأحد - ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٢

استضاف يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الناقد الفني مصطفى الكيلاني.

وقال الناقد الفني مصطفى الكيلاني إن مصر مع وجود سينما في بلدان عربية مختلفة لكن مصر لديها ميزة الصناعة من خلال كم كبير من التقنيين خلف الكاميرا غير موجودين في مكان آخر يستطيعون العمل على 1000 فيلم، أيضًا ميزة اللهجة التي استثمرنا في نشرها على مدار السنوات السابقة للدول الأخرى.

وأكد أن المهرجانات السينمائية فرصة لمشاهدة أفلام جديدة والتعرف على ثقافات جديدة، ومن خلال المهرجان يكون هناك تمويلا للأفلام كجزء من أنشطة المهرجان، وأيضًا يفتح الباب لمنتجين وموزعين وجهات تمويل من الخارج.

وأشار إلى أن الناقد الكبير سمير فريد كان له دورا كبيرا في تحقيق قدر كبير من الدعاية لمهرجان القاهرة السينمائي بأنه مهرجان عالمي ودولي ومؤثر وأنه سيكون فارقًا لصناع السينما، حيث أنه يتواجد فيه أكبر كم من النقاد في الوطن العربي إلى جانب المتابعة الصحفية والإعلامية الكبيرة.

وقال إن هناك مشكلة في توزيع الأفلام المصرية في الخارج، لدرجة أن بعض الأعمال الهندية تحقق إيرادات أضعاف الأفلام المصرية في الخليج مثلًا، كما أن الأفلام الأمريكية في الصين والهند تحقق إيرادات كبيرة جدًا، فلماذا لا يتم التوزيع في تلك البلدان والتي لنا فيها علاقات جيدة جدًا.

وضرب الناقد الفني مثلا بفيلم “أصحاب ولا أعز” الذي أثار جدلا وهو مأخوذ عن فورات إيطالي، قائلا: “تكلفة الفيلم الإيطالي ولا حاجة ولكن لف في كذا مكان وبيعت حقوقه وأصبح فورمات تباع حقوقه لكي تنفذ في دول أخرى، ولكن الفيلم نفسه ميزانيته قليلة جدا، وحتى السينما الكورية أيضا اشتغلت على أفكار جديدة وتدخل على المنصات تجد مكتبات أفلام ومسلسلات كوري، رغم أنهم بدأوا بعدنا بكثير، وستجد مسلسل مثل (لعبة الحبار) العالم كله شاهده، فكرة جديدة بتكلفة غير كبير وليست قليلة أيضا ولكن جلب تكلفته وأكثر سريعا، نحن لدينا كتاب سيناريو جيدين ولكن بعضهم أصبحوا ترزية ويقولون له إن الفنان يريد زيادة دوره، أو بلاش نصور في المنطقة المكتوبة في النص ولكن نذهب لمنطقة أخرى لظروف إنتاجية أو ظروف النجم مسافر”.

واستطرد: “محدش كان يقدر يغير كلمة وقت كتابنا الكبار الراحلين وحيد حامد أو أسامة أنور عكاشة، ولو أراد أحد هذا الأمر فيكلمه ويحدث نقاش على كلمة أو مصطلح مثلا، وكان فيه حاجة اسمها بروفة ترابيزة ولم تعد موجودة، ولكن مين في مصر حاليا يقعد يذاكر أو مخرجين وكتاب يقعدوا يتفرجوا على الآخر، للأسف لا يوجد لدينا ثقافة حقيقية من كتب وقراءات إلا ما ندر، أو ثقافة بصرية لرؤية غيرنا بيعمل إيه، فنحن لدينا تجارب من دول أخرى حولنا مثل الصين وكوريا ودول أوروب الشرقية نقدر نستفيد منها ونغير المنظومة الإنتاجية في مصر لتطوير أدائنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك