تستمع الآن

الناقد الفني محمد نبيل لـ«لدي أقوال أخرى»: أحمد رمزي استفاد كثيرا بجماهيرية فاتن حمامة

الأربعاء - ٢٨ سبتمبر ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الناقد الفني محمد نبيل في ذكرى الفنان الراحل أحمد رمزي.

وفي مثل هذا اليوم 28 سبتمبر 2012، توفي الفنان أحمد رمزي عند عمر يناهز 82 سنة، على أثر جلطة دماغية شديدة.

وقال الناقد الفني محمد نبيل: “أحمد رمزي استفاد كثيرا من جماهيرية فاتن حمامة واشتغل معها في سنة 55 بأول فيلمين له، ثم توالت الأدوار وكانت نجمة النجوم وسيدة الشاشة وشعبيتها لا تقارن بأي ممثلة أخرى، واستفاد رمزي بتواجده بجوارها في الأفلام التي قدموها سويا، حتى أنتجوا مع بعض عدة أفلام، وحدود دور أحمد رمزي معها لا يختلف كثيرا”.

وأضاف: “كما أن علاقة فاتن حمامة الشخصية كانت قوية بأحمد رمزي، وأنا قمت بنشر تفاصيل مكالمة بيني وبينها بعد وفاة أحمد رمزي وكانت متأثرة في الحديث عنه وطالبت بعدم الخوض في سيرته، وقالت إن حياة الممثلين ليست مادة للتسلية ويجب أن نحترم هذا الظرف بالنسبة لعائلته ومحبيه، وكانت ترى إنه مش المنصف تجسيد حياته في عمل فني لأنه طلع أقاويل عن إنها كانت موافقة على تجسيد حياته في عمل”.

رشدي أباظة وأحمد رمزي

وتابع الناقد الفني محمد نبيل، عن وجه التشابه بين رشدي أباظة وأحمد رمزي: “رشدي أباظة كانت بدايته متعثرة قليلا عكس أحمد رمزي والذي كان بطلا منذ بدايته في (أيامنا الحلوة) ويجمعهما سمات جسمانية واحدة كأبطال رياضيين مع اختلاف الشكل، ورشدي كان بدأ يفهم في مرحلة ما من مسيرته إن فيه مكان فاضي في الأدوار للشخص الذي يتسم بالفتونة والرجولة القوية ثم قدم أدوار أخرى متنوعة وغامر أكثر، ولكن رمزي ظل حبيسا في جزء معين من الأداء وظل مقتنعا به وراض جدا عنه”.

وأردف: “رمزي ارتبط مع رشدي أباظة وعمر الشريف بعلاقات صداقة ووطيدة جدا، ويجمعهما برامج ولقاءات خاصة، واسمه الحقيقي لمن لا يعرف هو (رمزي بيومي) ثم أضيف له أحمد، وأساس علاقة الثلاثي هو الرضا والدعم واستمرت حتى وقت أخير في حياتهم وهو مثلث نادر ورائع ولم يكن لديهم طمع”.

واستطرد: “لو رأينا مين المرادف لأحمد رمزي من السيدات ستجد سعاد حسني وهما تعاونا سويا في عدة أفلام، مثل ليلة الزفاف وعائلة زيزي وشباب مجنون جدا، وفي السبعينيات قدم فيلم مهم جدا ثرثرة فوق النيل سنة 71 وهو كان الفيلم الأقرب لقلب رمزي وتعاون مع مجموعة من الممثلين المحترفين، ثم اتجه لعمل فيلم أكشن والذي عرف بأنه أول فيلم كاراتيه مصري ونجح نجاح كبير ومن شدة نجاحه عملوا بعده فيلم (العمالقة) وهو كان موازيا لأفلام هذا الوقت الأجنبية مثل بروس لي”.

وأشار: “ثم رمزي ابتعد فترة طويلة جدا ثم عاد ثم اختفى، ورجوعه كان على استحياء وكان يعود لمجاملات أصدقائه في أعمال فنية معروفة وهو كبير في السن، وتقريبا بدأ يكره جسده وشكله وحتى هو قال هذا في تصريح وكان ينظر في المرآة ولا يعرف نفسه، وواضح إنه لم يكن مرتبطا بالفن بهذه القوة وهو انعزل في الساحل الشمالي حتى وفاته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك