تستمع الآن

المخرج خالد الحلفاوي لـ«أسرار النجوم»: دنيا سمير غانم من أكثر الممثلات موهبة.. وهذا سر نجاح «تسليم أهالي»

الخميس - ٠١ سبتمبر ٢٠٢٢

حل المخرج خالد الحلفاوي ضيفا على برنامج «أسرار النجوم»، يوم الخميس، مع إنجي علي، على «نجوم إف إم»، للحديث عن آخر أعماله الفنية أبرزهم، فيلم «تسليم أهالي» و«مكتوب علي» و«الوصية».

وقال خالد الحلفاوي: «توقيت طرح (تسليم أهالي) وموعده أعتبرها شغل الإنتاج والتوزيع وهما يدرسان السوق ويتوصلوا لأفضل توقيت في النهاية، وسعدت إنه نزل الحقيقة وكنا نصوره من قبل جائحة كورونا، وتعطل لأسباب كثيرة بعد رحيل الأستاذة دلال عبدالعزيز والأستاذ سمير غانم ولما السينما بدأت تقوم مرة ثانية».

وأضاف: «وضع إهداء للقديرين الرائعين سمير غانم ودلال عبدالعزيز على تتر فيلم (تسليم أهالي) لأن الثنائي تواجدا في الفيلم وهي حاجة بديهية إهداء هذا النجاح لهما، ودلال عبدالعزيز روحها رائعة ولا تشتكي وكانت دائما مريحة في التمثيل، وعندي (فويس نوت) وهي كانت في المستشفى مريضة وآخر مرة سمعت صوتها وقالت لي (يا حبيبي يا ابن الغاليين)».

وعن تجربته مع الفنانة دنيا سمير غانم، أشار: «هو ليس أول تعاون بيننا وصعب أعد، ونعمل سويا من وقت ما كانت مساعد مخرج، وأول حاجة مثلتها في حياتها مع الأستاذ يحيى الفخراني (للعدالة وجوه كثيرة)، من أكثر الممثلات موهبة، فيه ممثلين كويسين وأخرين موهبين وهما اللي يعرفوفوا يعملوا أي حاجة وبمجرد ما تقترحيهم عليّ من أول ما أقرأ الاسكريبت ترشحهم، ودنيا سمير غانم عفريتة، ويهمني الاسكريبت الجيد وأعمل حاجة مش مكسوف منها، وأتعب حتى أجد موضوع جيد، ودائما مقتنع أن السيناريو العمود الفقري للشغلانة، لو السيناريو سيئ لو جبتي مين من الممثلين لن يخرج في أفضل صورة”.

وشدد: “دنيا سمير غانم زي ما هي من وقت ما كانت في ثانوية عامة لهذه اللحظة لم تفقد الشغف، وتحب تعيد المشهد وأول مرة أشوف ممثلة تحب تعيد مشاهدها لكي تخرج بشكل أفضل”.

سر نجاح «تسليم أهالي»

وعن سر نجاح «تسليم أهالي» في هذه الفترة، شدد الحلفاوي: “فيه توفيق من عند ربنا بالطبع، وأيضا طاقم العمل، ودنيا سمير غانم واحشة الناس والكيمياء بينها وبين هشام ماجد رائعة، ورؤية دلال عبدالعزيز في آخر أعمالها أيضا جذب الجمهور، وفيه حاجات غير متوقعة في العمل ساعد في نجاحه”.

وعن ما جذبه لسيناريو «تسليم أهالي»، أوضح الحلفاوي: «ممكن يصنف أكشن وكوميدي ولم أقدم هذه النوعية كثيرا والشخصيات التي تعمل الأكشن في الفيلم مش معتادة شوية، والموضوع تم تضفيره في علاقة رومانسية اجتماعية وهي علاقة بحبها ووجدت الفيلم عناصره غنية».

وتابع: “عمري ما كان عندي الحالة الرومانسية بتاعت عشق السينما، ولم أكن متداخلا مع عائلتي في عالم الفن أو أذهب معهما للاستوديوهات”.

وأشار: “أي ممثل ينفع يعمل كوميدي لأنه مش مطلوب منه يأتي ويهزر فلو الموقف مكتوب في السيناريو كويس وفيه مفارقة وتضحك فأي ممثل يعمل دوره بجد هيضحك، ولكن اللي يستظرف لن يقدمه بشكل جيد، والمهم الكتابة الجيدة”.

الأعمال الكوميدية

وعن سر اقتصار أعماله على الكوميديا، أشار: “فيه مفارقة عند المنتجين لو الشخص نجح في حاجة نحضره لكي يقدم كل هذه الأعمال ومفيش جرأة التغيير عندهم، وأنا أيضا شخص كسول شوية وكان ممكن أعافر وأكتب حاجة، ولكن هذه السنة سأخرج من هذه العباءة”.

وعن فكرة يتمنى تقديمها على الشاشة، قال الحلفاوي: «عندي بنتين زي القمر يارا ونور، وهذا الجيل أشعر بفارق بين لما كنا قدهم والآن نتيجة لحاجات كثيرة وفاهمين أكثر وعارفين حاجات لم نكن نسمع عنها، والعالم فاتح على بعض، فأصبحوا أكثر ذكاء وبقى فيه نقاش دائما، وفيه حاجات لا أقدر أخوض فيها وأحاول أوصل الفكرة دون إشعارها بأني أتذاكى فيحدث شوية احتكاك هو ده اللي شاغلني ونفسي يفهموا إن كل ده عن حب وخوف عليهم مش أنا أب جاي أغلس عليهم، كنا في فقاعة ولكن الأولاد الآن يشاهدون كل حاجة والفروق سنة تلو الأخرى”.

واستطرد: “الوصول للمعلومة والمحتوى الآن أصبح سهلا، ولكن زمان كانت ممتعة، لأن الحاجة السهلة مابتفرحش ويا حرام الآن الأولاد لا يشعرون بهذه الفرحة التي كنا نشعر بها لمشاهدة الكارتون لأول مرة مثلا”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك