تستمع الآن

أحمد الكاس لـ«في الاستاد»: مشروع «كابيتانو مصر» هدفه إخراج لاعبين نوابغ مثل أسطورتنا محمد صلاح

الإثنين - ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

تحدث أحمد الكاس، نجم الأولمبي والزمالك ومنتخب مصر الأسبق، عن مشاركته في مشروع “كابيتانو مصر” الذي أعلنت عنه مؤخرا وزارة الشباب والرياضة لإطلاق هذا المشروع القومي؛ المخصص لاكتشاف المواهب في كرة القدم.

وتعتمد فكرة مشروع كابيتانو مصر، على إجراء اختبارات للمواهب من الناشئين في عمر 14 عامًا من جميع أنحاء الجمهورية.

وقال أحمد الكاس، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم: “أنا دائما مؤمن إن كل شيء بقدر الله وعمرك ما ستأخذ شيء دون إرادة الله، ويمكن يكون العيب فيّ بعدم تواجدي على السوشيال ميديا أو البرامج الرياضية، وأنا عُرض عليّ تدريب عدة أندية في الدرجة الثانية مثل الأولمبي والمنصورة ولكن اعتذرت لأسباب معينة، وحاليا نقوم بعمل (كابيتانو مصر) وهو مشروع قومي ولا يقل عن إنك تجاهد وتعمل حاجة لبلدك، وهو فكر رائع ومشروع كبير، وسعيد بالعمل في هذا المشروع وإنك تخرج في المجال الرياضي لاعبين نوابغ مثل أسطورتنا وكبيرنا ومحمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي”.

وأضاف: “يكفي إن صلاح يعد من أهم 3 لاعبين الموجودين في العالم، وشرف لنا واحد في مصر يكون له هذا القدر، وهو فخر لنا كمصريين وكشخص أحمد الكاس”.

وعن غيابه عن العمل في منتخبات مصر، قال: “هي حاجة مش بتاعتي ولكن عند الناس المسؤولين في اتحاد الكرة، ومن يحب بلده يخدمه في أي مجال، ولما عرض علي العمل في اكتشاف المواهب في جميع محافظات مصر لم أتردد لحظة ولم أنظر إلا لتقديم حاجة لبلدي، وفعلا بداخلي بشتغل وأنا سعيد أني بعمل حاجة لبلدي”.

وتابع: “حصل تواصل سابقا مع مسؤولي الزمالك وكان منصبا إداريا ولن أنا بحب الشغل الفني، وبحب المالك وأحترمه ولعبت معهم سنتين من أجمل سنوات عمري”.

الانضمام للزمالك

وعن قصة انضمامه للزمالك، أشار: “أنا مشجع للنادي الأولمبي أبا عن جد، وعمي رحمة الله عليه، كان عاشقا للزمالك وبدأت أتعلق بدوري بالنادي الأبيض، وكان يشجعني أكثر لاتخاذ هذه الخطوة، وكنت صغيرا وقتها، وأنا بحب الأولمبي جدا وهو نادي اللي له فضل علي في شهرتي بعد ربنا سبحانه وتعالى، وقبل كأس العالم 90 وقعت لنادي الزمالك وكان أيام الكابتن فاروق جعفر وكنا وقتها في معسكر لمنتخب مصر، وقررت وضع عائلتي أمام الأمر الواقع ولكن والدي كان رافضا رحيلي عن الأولمبي، وتضايق بالطبع لما عرف وسعيت لأفسخ العقد وحدث بالفعل، وبعد هذا الموقف بـ6 سنوات في موسم 95-96 انضممت للزمالك”.

مفاوضات الأهلي

وعن مفاوضات الأهلي لضمه، كشف “الكاس”: “كان لي الشرف جلوسي مع الأسطورة الراحل صالح سليم وهذا الرجل أحترمه وأعتز بجلوسي معه، وكنت صغيرا في أوائل الثمانينات، وقال لي (أنا عارف إنك لاعب كويس أنا مش بنزل لحد ولكن أنا نزلت لك)، وكان محترما وإنسانا جميلا، ويجب أن أعزي في رحيل نجله هشام سليم”.

الاحتراف

وعن سر عدم احترافه رغم تلقيه عروضا عديدة، قال الكاس: “فيه ناس بتسخر من هذا الكلام لكن عرض عليّ فعلا عروض خارجية ويشهد على هذا الكلام حمادة شادي، أحد مسؤولي اتحاد الكرة، وأحضر لي عروض في فرنسا وإيطاليا ولكني رفضت، لأن أغلى شيء في حياتي هما عائلتي وأنا فقدت والدتي وأنا لم أكن موجود في مصر وكنت مع المنتخب، وكان إحساسا صعبا عليّ وكانت سندا كبيرا لي، وفقدها ألمني بشدة لدرجة أنني كنت سأعتزل ولم أرد الذهاب لكأس العالم بسبب وفاة والدتي وعدم رؤيتي لها، لولا أصدقائي لم يتركونني والكابتن محمود الجوهري، ولما وصلت على أرض القاهرة تم إبلاغي بهذا الخبر الحزين، وشعرت أن الغربة أخذت أغلى حاجة في حياتي”.

سر اسم «الكاس»

وعن سر اسم شهرته “الكاس”، قال: “حتى وقتنا هذا نا علاقتي مع كل أصدقائي سواء داخل الوسط الرياضي أو خارجه لم تتغير وأنا رجل نوبي وعاداتنا تحتم علينا التعامل دون كِبر مع أي أحد، وأنا أحمد عبده عبدالعزيز هو اسمي الحقيقي، وشهرتي (الكاس) وهو جاء عندما كنت صغيرا كان فيه لاعب معي في النادي الأولمبي اسمه أحمد عبدالعزيز أيضا، وكان لي صديق طلعت عليه اسم الجزار وهو بدوره طلع علي (الكاس)، والاسم أضاف كثيرا لشهرتي والحمدلله حافظت على الاسم وعليته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك