تستمع الآن

«هلاوس» تعود للهناجر وتنافس على جوائز القومي للمسرح

الثلاثاء - ٠٢ أغسطس ٢٠٢٢

عادت مرة أخري مسرحية “هلاوس” لخشبة مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية، بعد عرضها لموسمين ناجحين خلال عام 2021.

وتشارك المسرحية ضمن فعاليات مهرجان القومي للمسرح المصري، حيث أعلنت إدارته عن مشاركة العرض مع أكثر من 30 عرضا مسرحيا ضمن العروض المتنافسة في دورته الخامسة عشرة والتي تقام برعاية وزيرة الثقافة إيناس عبدالدايم، وبرئاسة الفنان يوسف إسماعيل، حيث سيتم عرضه يومي الخميس والجمعة الموافق 4 و5 أغسطس الجاري على مسرح الهناجر في تمام السادسة مساءً.

ويستهدف المهرجان عرض نماذج متميزة مما قدم في فضاءات العرض المسرحي في مصر خلال عام، وذلك من أجل تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن شخصية مصر، ونشر الرسالة التنويرية لبناء الإنسان المصري، وكذلك تشجيع المبدعين من فناني المسرح على التنافس الخلاق وتحفيز الفرق المسرحية على تطوير عروضها فكريا وأدائيا وتقنيا، من أجل المشاركة في صناعة مستقبل أفضل للوطن.

وقال مخرج العرض محمد عبدالله: “أشارك للمرة الثانية في مهرجان القومي للمسرح المصري، المرة الأولي كانت في 2014، وتحديدا الدورة السابعة، حيث شاركت بعرض الأخوة كرامازوف، وحصل علي جائزة الدعم لأفضل عرض من موسم الفنون المستقلة، وهذا العام أشارك بتجربة مختلفة من خلال عرض “هلاوس” من إنتاج مركز الهناجر للفنون تحت إدارة الفنان شادي سرور، اعتبر هذا العرض من العروض المختلفة فهو يعتمد على 4 مدارس تمثيلية وهي المسرح الجسدي والمايم، والبانتومايم والمسرح الأسود، حيث يعتمد العرض بشكل أكبر على الإمكانات الجسدية للممثلين بدلا من الحوار المسرحي، فهي تجربة استثنائية مختلفة عن العروض المسرحية العادية، حيث يركز على تقديم العلاقات الإنسانية بشكل أكبر وهو ما يركز عليه فن المايم خارج مصر، أن همي أن أقدم عرضا مختلفا يناقش علاقات مهمة مثل الصداقة والحب وكيف تتواجد داخل دائرة صراع واحدة، الموضوع لم يكن سهلا، والفكرة بدأت معي منذ 12 عاما”.

وعن سبب تسمية العرض بـ “هلاوس” قال: “هي كلمة دارجة بعض الشيء، ولكن لها معنى كبير، فالهلاوس هي موجودة دائما وأبدا في حياتك الشخصية أو العملية أو جانب غريب لا يعرفه أحد، كل جوانب حياتك بداخلها هلاوس فعلية، فالهلوسة من الممكن أن تكون في شكل حلم أو واقع أو تخاريف كلام تريد أن تقوله، فالهلاوس موجودة عندما أحلم بشيء أو أثناء تخطيطي لشيء أو غيره من الأمور، فهي موجودة دائما وأبدا، ولكن أعظم أنواعها التي بداخلك، والتي لا يمكن لأي شخص رؤيتها أو معرفتها، وهو ما نناقشه بداخل العرض”.

ويقوم حاليا المخرج محمد عبدالله وفريق مسرحية “هلاوس” بعمل بروفات مكثفة علي العرض والمأخوذ عن رواية “تاجر البندقية” للمؤلف العالمي ويليام شكسبير، ويشارك في تقديمه كل من عمر عز، وعبدالله سلطان، وعبدالرحمن القاضي، ونهال فهمي ومعتصم شعبان، وجورج فوزي، ومصطفى حزين.

ويشارك في الأداء كل من ريم عصام ومارسيل ميشيل، وإهداء تصميم الإضاءة أبو بكر الشريف، ملابس أميرة صابر، إكسسوار هاجر كمال، مكساچ الصوت يسرا توفيق، تنفيذ صوت دينا سليمان، مكياچ وأقنعة محمد فوزي”بكار”، مخرج مساعد تحت التمرين ياسمين عادل ويوسف هاني وحبيبة عمرو وساره طلعت، مساعد مخرج مروه حسن وأبانوب ڤيكتور ومحمد الخضيري، ومخرج منفذ أحمد رضا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك