تستمع الآن

التوليفة| أحمد مراد: «أولاد حارتنا» لـ نجيب محفوظ رواية سياسية من الدرجة الأولى

الثلاثاء - ٣٠ أغسطس ٢٠٢٢

تحدث الروائي أحمد مراد عن الأديب نجيب محفوظ والحاصل على جائزة نوبل للآداب، والذي يحل اليوم 30 أغسطس ذكرى رحيله، حيث توفي في عام 2006.

وقال أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، إن نجيب محفوظ قدم 35 رواية بمعدل رواية كل عام.

وأشار إلى أن الأديب الكبير كان يمتلك مجموعة من الحرافيش الذين اهتموا بالتواجد معه وحوله لتبادل الآراء منهم الفنان أحمد مظهر بجانب أشخاص عاديين، وكانوا تلاميذ مهمين وهم أكثر أشخاص نقلوا السيرة ومن بينهم أيضًا الكاتب محمد السلماوي.

وأضاف أنه نشر له الكثير من القصص القصيرة في مجلة الرسالة، ثم أول رواية له وهي “عبث الأقدار”، مشيرا إلى أن الراحل كان لديه مشروع أدبي عبارة عن مشروع عن مصر القديمة، قائلا: “قرر الكتابة عن الحياة الفرعونية وكان يحاول تمييز نفسه”.

نجيب محفوظ

وقال مراد أنه بحلول عام 1945 بدأ يأخذ خط واقعي، موضحا أن قوة نجيب محفوظ أنه خلال سنوات عمره والتجارب التي خاضها أدت إلى شعوره بالملل مما يقدمه، مضيفا: “قدم 4 روايات فرعونية ثم ببداية ونهاية الحرب العالمية الثانية اتجه للروايات الواقعية مثل زقاق المدق قبل أن يتجه للواقعية النفسية في (السراب) ثم (بداية ونهاية)”.

وأكد أن نجيب محفوظ اتجه بعد ذلك إلى الرمزية في أعماله الفنية حيث قدم رواية “الشحاذ” إلا أن أكثر رواية أثارت الجدل بشكل كبير جدا هي “أولاد حارتنا” وهي تعد إرهاصة وتدريب على رواية “الحرافيش”.

وأوضح مراد: “أولاد حارتنا رواية سياسية من الدرجة الأولى وتحدثت عن النفس البشرية، حيث بدأت سياسية واندفعت باتجاه الدين وثار المجتمع على هذا الرجل”.

أولاد حارتنا

وتابع: “الشهرة أصابت نجيب محفوظ بعد 15 عامًا من الكتابة، وكان هناك تجاهل من النقاد وحالة رفض إلا أنه في فترة الستينات قيل عنه أنه أديب شجاع لكن شخص جبان لا يستطيع الكلام ما أدى لتقديمه بعد ذلك (ثرثرة فوق النيل)”.

جائزة نوبل

كما كشف عن موقف حصوله على جائزة نوبل للآداب، قائلا: “تلقت زوجته في يوم اتصال هاتفي يبلغها أن نجيب محفوظ حصل على جائزة نوبل في الأدب حيث انهالت صحافات العالم عليه وحياته انقلبت بشكل كبير إلا أنه رفض السفر لاستلام الجائزة وفسرت ابنته الأمر بكرهه السفر وانزعاجه منه بشكل كبير بجانب معاناته من بعض التعب لذا سيكون الأمر صحيا متعبا، بينما استلم الجائزة الكاتب محمد سلماوي بصحبة ابنتيه”

قصة محاولة الاغتيال

وأشار إلى انه عقب الحصول على جائزة نوبل كان ذاهبا مع صديق له إلى إحدى الأماكن ثم فوجئ أنه نسي نظارته الطبية فذهب صديقه للحصول عليها ثم فوجئ محفوظ باثنين يحاولان قتله من خلال سلاح أبيض في رقبته.

وأوضح أنه تمت معالجته في مستشفى الشرطة التي كانت قريبة من موقع الحادث، إلا أن هذه الضربة كانت مؤثرة جدا وتسببت له بعاهة كبيرة جسدها المخرج الراحل يوسف شاهين في فيلم “المصير”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك