تستمع الآن

الباحث أيمن عثمان لـ«لدي أقوال أخرى»: هذا هو دور المراجع التاريخي في الأعمال الفنية

الأربعاء - ٠٣ أغسطس ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من برنامج «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب والباحث أيمن عثمان للحديث عن المراجعة التاريخية للأعمال الفنية.

وقال أيمن عثمان: “كاتب العمل الفني التاريخي يكون لديه حكاية ما ويخلق لها زمن ومنها يمرر المعرفة وحتى لو كان لا يعنيه هذا الأمر”، موضحًا أنه في العالم هناك اهتمام بالتعريف بالتاريخ الحقيقي لذا لا تكون الدراما التاريخية هي مصدرًا لتلك المعرفة وبالتالي يمكن تناولها بأشكال متعددة، لكن لدينا في مصر الناس يستقون التاريخ من الأعمال الدرامية التاريخية.

وضرب الباحث أيمن عثمان مثلًا بفيلم «في بيتنا رجل» الذي يستند على قصة حقيقية وهي حسين توفيق الذي حاول اغتيال جمال عبدالناصر وملك الأردن وسُجن في عصر السادات وأطلق سراحه بعدها، وفي الفيلم تم تصوير استشهاده كتبشير بثورة 1952 غير أنه مات في الثمانينيات، وبهذا تم تغيير أحداث القصة الحقيقية في العمل الفني.

وعن بدايات المراجعة التاريخية للأعمال الفنية أوضح، أنها بدأت مع المؤرخ اللبناني حبيب جاماتي الذي عمل في مجلة المصور لنحو 40 سنة بمقاله الشهير تحت عنوان واحد وهو «تاريخ ما أهمله التاريخ»، وهو أول مراجع تاريخي في الدراما المصرية، حيث كان يترجم الأعمال المسرحية لجورج أبيض والمسرح في ذلك الوقت ويدققها تاريخيًا.

وعن دور المراجع التاريخي، أوضح الباحث أيمن عثمان أنه يرى العوالم الموجود بها السيناريو ويراجع الحياة المجتمعية واليومية وحركة الشارع والمراسم في تلك الفترة التاريخية، مشيرًا إلى أنه في عام 1943 كان أول فيلم يحتوي على مراجع تاريخي وهو حبيب جاماتي أيضًا، ثم كان هناك مراجعين تاريخيين آخرين بعد ذلك بشكل ما في الأعمال الفنية منهم الفنانين: محمود السباع، وإسكندر منسي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك