تستمع الآن

«مكافحة كورونا»: مفيش دور برد عادي هذه الأيام.. وهذه أعراض كورونا في الموجة السادسة

الأحد - ١٧ يوليو ٢٠٢٢

كشف الدكتور حسام حسني، رئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، تفاصيل أعداد الإصابات في الموجة السادسة من الجائحة.

وقال الدكتور حسام حسني، في تصريحات تليفزيونية: “نصيحة، مفيش دور برد عادي هذه الأيام، أي أعراض تعمل معلى أنها كورونا واعزل نفسك والجأ لأي طبيب متخصص لتحديد هل هذا دور إنفلونزا أم التهاب فيروسي نتيجة الإصابة بكوفيد 19”.

وأكد أن أعراض المتحور الحالي تتمثل في آلام في الجسم، وأحيانًا آلام في البطن، مؤكدًا أن ارتفاع درجات الحرارة يُثير الشك بأن هذا الشخص ربما يكون مصابًا بكورونا، مطالبًا المواطنين بالنوم السليم والأكل السليم والالتزام بالإجراءات الوقائية، وضرورة تلقي التطعيمات المتوفرة بالمجان.

وأضاف: “هناك زيادة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا عالميا، ولكن رغم انتشار الفيروس سريعا؛ لكن شدة الإصابة وحدتها أقل، نرجو أن نزد مناعتنا بـ5 نصائح، هم النوم السليم، الأكل السليم، البعد عن أماكن بها تدخين، البعد عن التوتر العصبي، البعد عن التغيير الجوي الحاد مثل الدخول على التكييف مباشرة وأنا قادم من الحر”.

وأوضح: “دخول المستشفيات وحالات الرعاية المركزة، أقل منذ أن بدأت الجائحة في ديسمبر 2019، على مستوي العالم”، لافتا إلى أن كل من لم يتم تطعيمه؛ هو عُرضة للإصابة، وبعضهم سيحتاج لدخول مستشفيات.

وأشار: “نسب الإصابات حتى الآن من أقل النسب الموجودة منذ أن بدأت الجائحة، رغم زيادة أعداد الإصابات هذه الفترة، إلا أن حدتها أقل”.

من جانبه، تحدث الدكتور أمجد الحداد، استشاري تخصص حساسية ومناعة، عن أعراض الموجة السادسة من كورونا.

وقال “الحداد” في برنامج “السفيرة عزيزة”، أن أعراض الموجة السادسة تتمثل في الرشح، احتقان الزور، صداع، ارتفاع في الحرارة، آلام في العظم و نادراً الإصابة الرئوية “الالتهاب الرئوي”.

وأضاف، أننا نعيش حالياً في مرحلة التعايش مع الفيروس، مؤكدا على أهمية أخذ الجرعة التعزيزية لإضعاف تأثير قوة الفيروس.

فيما لفت إلى أن الفيروس يتمحور كل فترة بشكل جديد ويحتاج إلى تطعيم سنوي لمواكبة ومواجهة الفيروس كما يحدث مع الإنفلونزا، مؤكدا على ضرورة العزل المنزلي لأن كبار السن وضعيفي المناعة أكثر عرضة للوفيات من الكورونا.

يشار إلى أن حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، كان قد قال إن هناك ارتفاع في معدلات الإصابة الاجتماعية بفيروس كورونا، لكن ما زالت حالات دخول المستشفيات في أقل معدلاتها منذ بداية الجائحة وعدد الوفيات في أقل معدلاتها منذ بداية الجائحة، مضيفا أن حدة المرض لم تزداد لكن انتشاره أصبح أعلى، وذلك بسبب طول الفترة بعد التلقيح تجعل الجهاز المناعي قدرته على مقاومة الفيروس أقل، لافتا إلى أن بعض المواطنين مر على آخر جرعة من لقاح كورونا تعاطوها أكثر من 8 شهور، مما أدى إلى تعرضه للإصابة.

ولم يكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، عن عدد الحالات المرصودة أسبوعيًا للإصابة بفيروس كورونا، مكتفيًا بقول أن الحالات لم تعد 5 حالات كالسابق، مردفا: “القضية لم تعد صفر إصابات ولكن صفر دخول مستشفى وصفر وفيات، وقد أصبح لدينا آليات للوصول لصفر وفيات وصفر دخول مستشفيات، من خلال الالتزام بالكمامة والتباعد الاجتماعي، وأخذ اللقاح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك