تستمع الآن

محمد علي حارس منتخب مصر لكرة اليد لـ«في الاستاد»: سأنتقل للدوري الإسباني.. وهذا هو الفارق بين المدرب المصري والأجنبي

الإثنين - ٢٥ يوليو ٢٠٢٢

حل محمد علي، حارس منتخب مصر لكرة اليد، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم، للحديث عن إنجاز فوز الفراعنة بأمم أفريقيا لليد للمرة الثامنة.

وقال محمد علي عن بداياته في عالم كرة اليد: “بدأت وأنا عندي 8 سنوات، وكشافي الزمالك كان يبحثون عن اللاعبين في المدارس واختاروني من وسط الطلاب ونجحت في الاختبارات وفي البداية لم أكن أحب وقوفي كحارس مرمى، ولكن كابتن علي عبدالهادي هو من قال لي ستكون من أفضل حراس مصر في كرة اليد، والحمدلله قدرت أصل لمكانة جيدة في هذا المركز”.

وأضاف: “رحلت عن الزمالك في 2012، ووقتها كان عندي 20 سنة، وذهبت لنادي الجزيرة ثم الأهلي اشتراني من الجزيرة وقعدت سنتين ثم عدت للزمالك، ثم بدأت مسيرة الاحتراف”.

وتابع: “نقلتي من الزمالك للأهلي لم تكن عادية بالتأكيد، ولكن معظم فريق الزمالك كانوا رحلوا بسبب المشكلات المالية في وقت ممدوح عباس، وذهبت مع الأهلي إعارة وقت كأس العالم للأندية وكانت لمدة البطولة فقط والأهلي كان الاختيار الأول لي وظللت معهم سنتين، وكان فيه عدم ارتياح نفسي في النهاية وكان الزمالك بدأ يقف على قدميه وعدت لهم ولعبت لمدة 4 سنوات وكسبت العديد من البطولات، ثم أخذت قرار الاحتراف في فرنسا، والآن سأنتقل للدوري الإسباني”.

وأضاف: “الاحتراف يغيرك كبني آدم بشكل كامل من عقليتك والتركيز في التدريب والأكل وكيف تحضر للمباريات، وكيف تكون جاهز نفسيا وفي الخارج يساعدونك في كل هذا ولا يتركون الأمر للصدفة، وترى ملاعب على أعلى مستوى ورعاة والجماهير كل مباراة موجودة على الأقل 2000 مشجع، وأي لاعب صغير في السن يطلع سيكون أفضل له ولحياته الشخصية ويفيد منتخب بلاده مبكرا، وفي أوروبا يقولون لك سن 30 أو 35 هو السن الأفضل لممارسة اللعبة عكس هنا في مصر”.

المدرب المصري والأجنبي

وتابع متحدثا عن الفارق بين المدرب المصري والأجنبي: “حاليا مفيش مدرسة مصري، ونرى كابتن حسين زكي وهاني الفخراني، والأول بدأ يطور نفسه ويريد اللعب بالطريقة الإسبانية خصوصا أنه احترف في إسبانيا، وأيضا الفخراني مع الشارقة الإماراتي وها أخذوا من المدربين الإسبان، والكوادر المصرية ليست كثيرة، والآن سنهم صغير ويحاولون يطوروا أنفسهم للمرحلة المقبلة، ومصر كان بقالها فترة تشتغل بنظرية شرق أوروبا، ولكن الآن إسبانيا هي اللي مسيطرة على التفكير في كرة اليد”.

وأشار: “مثلي الأعلى كان كابتن حمادة الروبي وفي 2001 اتصورت معه صورة وأنا كنت صغيرا وأشاهده في المدرجات ولما كبرت تدربت تحت يده، وهو من الناس الذين أثق في رأيهم بشكل كبير، وكل المدربين الذين لعبت تحت قيادتهم في الزمالك متميزين”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك