تستمع الآن

في ذكرى وفاته.. حكايات ضيوف «نجوم إف.إم» مع يوسف شاهين

الأربعاء - ٢٧ يوليو ٢٠٢٢

تمر اليوم 27 يوليو الذكرى الـ14 لرحيل المخرج المصري العالمي يوسف شاهين والذي رحل عن عالمنا في عام 2008 بعد أزمة صحية أصيب فيها بنزيف في المخ وفارق الحياة بعد غيبوبة لأسابيع، لكنه ترك الكثير من آثاره وإبداعاته الرائعة على الشاشة وكذلك في تجارب وشخصيات فنانين من معاصريه حتى الآن.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم ومعكم شهادات من فنانين كبار عاصروا الراحل وعملوا معه وتأثروا به وبتجاربهم الفنية من خلاله، وذلك خلال لقاءاتهم عبر «نجوم إف.إم».

عزت العلايلي

وحكى الفنان الكبير الراحل عزت العلايلي في لقاء له في «أسرار النجوم» عن تجربته مع الراحل في فيلم «الاختيار»، وقال: «فكرة فيلم الاختيار جاءت بسبب التراكمات التي حدثت بسبب نكسة 67، فكان علينا أن نناقش هل هُزمت الشخصية المصرية، لا لم تُهزم، وكان هذا رأي الفنانين والمثقفين، فقلت ليوسف شاهين، لازم نشرك واحد كمان معانا وهو الأستاذ نجيب محفوظ، وعرضت عليه الموضوع فقال لي سيبني فترة كده وبيننا تليفونات، وأوفى بوعده وكتب كلام جميل وبدأنا نكتب السيناريو أنا ويوسف شاهين، والأستاذ نجيب محفوظ اللي كتب ملخص الحبكة».

وتابع: «الناس ما تقبلتش الفيلم في الأول، لأنه اتعرض في سينما ريفولي في البداية وكانت السينما سيئة وماكينة العرض قديمة والسينما كانت مزدحمة جدًا، والناس كانت داخلة لسعاد حسني وعزت العلايلي، لكن بعد الفيلم الناس شتمتنا، وببص على يوسف شاهين لقيته اختفى، وأنا عارف هو بيقعد فين في ركن في الحسين كده، فروحت له قال لي أنا عارف أنت عاوز تموتني، فضحكت وقلت له عاوز أشرّحك، لكن هو قال لي كبر مخك، وبكرة عندنا ميعاد مع السيدة أم كلثوم أنا هعمل فيلم «ثومة» وسعد الدين وهبة بيكتبه، وأنت هتعمل الشيخ إبراهيم أخوها، وهي انبسطت بالموضوع، فأنا طبعًا نسيت الفيلم وما نمتش علشان هقابل أم كلثوم».

وأضاف: «استقبلتنا استقبال عظيم وكانت بتتكلم مع يوسف شاهين، فقالت لي ساكت ليه، فحكى لها يوسف عن اللي حصل فسألتني أنت مين اللي حط فيك الموهبة دي، قلت لها ربنا، قالت لي تفتكر ربنا اللي حط فيك الموهبة دي يتخلى عنها؟ فخرجت بتنطط عالجتني بكلمتين».

محسن محيي الدين

كانت تجربة محسن محيي الدين مع يوسف شاهين خاصة بشكل ما، حيث حكى عنها في «أسرار النجوم» وقال: «إسكندرية ليه، (الوداع يا بونابرت)، وكنت متكتف فيه ويوسف شاهين بدأ يتعامل معي على أنه يجب أن أقلده وأمثله هو، وبدأنا نصطدم بعد ذلك في اليوم السادس، أنا عايز أفك وهو يفرض علي سكته وهي البصمة التي يوقعها على كل الممثلين الذين يعملون معه، وفي (إسكندرية ليه) لم يكن مسيطرا عليّ رغم أني كنت أقدم شخصيته وكان عمري 17 سنة وقتها، وكان أيامها (علي بيه مظهر) و(أفواه وأرانب) جعلوني معروفا، ولما يوسف شاهين طلب فتيان عندهم 17 سنة تم ترشيحي وذهبت له وكان فيه حبوب في وجهي وأعجب بي وقال لي لو لديك أصحاب في نفس عمرك أحضرهم معك، وجعلنا نقرأ السيناريو وهو أمر لا يفعله أبدا، وقال لي ستقدم شخصية يحيى وكان ردي إنها شخصية معقدة واستغرب وقال لي (أنا اللي أقولك يا حمار تعمل إيه)، وهنا التمثيل معي قلب بجد وبدأت أقرأ رواية هاملت وقال لي هذه شخصيتي أنا، وهو كان يرى تكوينه علاقته بأهله وإنه مثل هاملت».

محمود حميدة

وحكى محمود حميدة تجربته مع يوسف شاهيم في «أسرار النجوم» وقال: «كلمني المنتج جابي خوري لكي أحضر مقابلة معه، وقابلت يوسف شاهين ولم أكن أعرفه شخصيا وكان اللقاء الأول في فيلم (المهاجر) وقال لي أنا بخاف منك، لأن النجوم الجدد اللي طالعين فاكرين نفسهم حاجة وبخاف أتعامل معهم، وقلت أنا كمان مابحبكش عشان لما بتفرج على أفلامك أشعر أني حمار وأنا لا أحب أكون حمارا، فضحك جدا جدا وعلى طول تواصلنا مع بعض، وقال لي أريدك في الفيلم الجديد وكان بطولة خالد النبوي، وقلت له اعتبرني قرأت السيناريو، وسألني ستأخذ كام، قلت مش هاخذ منك فلوس وقال لي مش بحب حد يضحي عشاني، قلت ليه أنت فاكرني حمار بصحيح ولا إيه أنا بضحي عشان نفسي أنا، وحصل تواصل عميق بيننا وتعلمت منه حاجات كثيرة وهو أيضا تعلم مني حاجات، وأسلوبه في إدارة الممثل تغير تماما لما التقينا وأزعم هذا بشكل عظيم واللي عايز يعرف ذلك ينظر لأفلام فيما بعد (المهاجر)».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك