تستمع الآن

عمرو مصطفى لـ«أجمد 7»: «أنا مش مغرور ولا أقول على نفسي رقم واحد.. تاريخي يتحدث عني»

الخميس - ٢٨ يوليو ٢٠٢٢

حل النجم عمرو مصطفى ضيفا على برنامج «أجمد 7» مع جيهان عبدالله، يوم الخميس، على «نجوم إف إم»، للحديث عن أبرز أعماله الفنية وأغانيه الجديدة.

وقال عمرو مصطفى إنه من بدأ قصة تريند الأغاني التي يتحدى فيها المطرب الأخرين مثل أغنية «الكبير كبير» ومؤخرا «إلا أنا»، موضحا: “أنا اللي بدأت (الكبير كبير) والتريند كان بتاعي وقتها قبل ظهور فكرة التريندات، ثم عملت تيمة موسيقية ووضعتها من سنتين على حسابي على إنستجرام، وجاء لي شاعر اسمه مصطفى الأسواني وبعتلي كلام أغنية (إلا أنا) وبصراحة عجبتني وظللت سنتين أعمل في توزيعها مع موزعين مصريين لكن مفيش فايدة ولم تخرج بالشكل الذي يرضيني، وأخذت الفكرة وسافرت أوروبا ووجدت في 10 دقائق الأغنية تم توزيعها”.

وأضاف عمرو مصطفى: “(إلا أنا) عملت 100 ألف مشاهدة على اليوتيوب ثم حذفتها ونزلتها من جديد وعملت 61 ألف مشاهدة حتى الآن لأني بحب المشاهدات الأورجانيك وأنا أخذ فلوس ولا أدفع ونجاحي هو نجاح الشارع.. ولماذا أدفع فلوس في جلب مشاهدات؟ عشان الناس تقول لي أنت ناجح؟ بالتأكيد لا، أنا لو جبت 5 مشاهدات أفرح جدا، ولو جبت 61 ألف مشاهدة بالتأكيد أكون سعيدا، فيه ناس عندها 10 ملايين على يوتيوب ولا أحد يسمعهم من غير ما يدفعوا، وسأطرح أغنية قريبا ستكون أغنية الأفراح الأولى لمدة 20 سنة”.

فرحان بنجاحي

وتابع: “أنا فرحان بنجاحي وربنا يوفق كل الناس ومش عايز أتكلم عن الآخرين، كل بني أدم خلق في هذه الحياة وله رسالة ستؤديها وتمشي، وأنا أغير مزاج بني آدم، يعني تخلي واحد حالته من حزين لفرحان حاجة كبيرة عند ربنا، وتستخدمي موهبتك وتعطيه رسالة حب، حب حياتك وافرح بكل ما حولك، وهذا الهدف من موهبتي، ولما وجدت نفسي مش قادر أقدم حاجة حلوة ظللت سنتين لا أقدم أعمال، وأنا من 2016 كانت عارف إن الصناعة رايحة في داهية، ولكن من سنتين بدأت أذاكر”.

واستطرد: “مفيش رقم واحد، من تواضع لله رفعه، ودافعت عن نفسي أمام الناس اللي كانت تكتب لي على السوشيال ميديا تدمر معنوياتي، وتاريخي يقول إني رقم واحد مش أنا اللي بقول، لو أخذت بوستر أغنية (إلا أنا) وكتبت أسماء أغاني عليها ستجدون تاريخي، وأنا مش مغرور وأتمنى من ربنا أني أكمل على هذا الطريق، ولكنهم استفزوني كثيرا وحاربوني كثيرا من وأنا صغير ومش عارف ليه ويمكن لأن محدش عايز يسمع الصراحة، وأنا مثلا كنت ماديا جدا وأنا صغير ولكن اعترفت بخطأي وغيرت من نفسي، المفيد لي كل زملائي يعملوا أغاني حلوة، ومهم الناس تتطور في المزيكا، والناس يقولون لي إن كل الموسيقى الآن أصبحت شبه بعض، ولازم نعمل موسيقى راقية”.

وأردف: “(لمستك نسيت الحياة) من أجمل الأغاني اللي عملتها في حياتي، وعندي 16 أغنية رومانسية سأطرحهم الفترة المقبلة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك