تستمع الآن

خير الكلام | الشيخ رمضان عبد المعز: «لا تعقدوا الدنيا.. خذوا الأمور ببساطة»

الجمعة - ٢٢ يوليو ٢٠٢٢

طالب الشيخ رمضان عبد المعز، عبر برنامج “خير الكلام”، يوم الجمعة، على نجوم إف إم، مستمعيه بأخذ الأمور ببساطة في هذه الأيام وعدم تعقيد الأمور على أنفسهم.

وأوضح الشيخ رمضان عبد المعز: “هذه أولى حلقتنا في (خير الكلام) بعد موسم كريم وهو موسم الحج، وأهنئ كل الأخوة الأخوات حجاج بيت الله الحرام وكانوا من وفود الرحمن وضيوف ربنا، أقول لكل حاج وحاجة قبل الله حجكم وغفر ذنوبكم وأخلف عليكم نفقتكم واستجاب دعائكم ورزقكم العودة، وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا حج بيته الحرام، كما أسأله لا تحل بيننا وبين بيتك الحرام وكرم رسولك الكريم ما أبقيتنا”.

وأضاف: “نحن في الأسبوع من 1443 من هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسبوع واحد وسنكون 1444 من هجرة رسولنا الكريم، وأريد أن أفكر معكم بصوت عالِ، وسأتحدث من أعماق قلبي، ونفكر كيف مرت علينا هذه السنوات وربنا يبارك في أعماركم جميعا، خيركم من طال عمره وحسن عمله، وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تنتفوا الشيب، فإنه نورٌ يوم القيامة، ومن شاب شيبة في الإسلام، كُتب له بها حسنة، وحُطّ عنه بها خطيئة، ورُفِع له بها درجة)”.

وتابع: “السؤال لكل المستمعين ليه قلقان من الغد هل هو بتاعنا؟، رحمه الله عليه الشيخ الشعراوي يقول (ليه حامل هم الغد هو ربنا قصر معاك في الأمس)، واللي كسبان هو اللي كان في طاعة ويحتمي ويركن إلى الله عز وجل ويبحث عن الطاعات يعملها ويبحث عن برنامج ديني ويسمع قال الله وقال الرسول ومن قرأ (قل هو الله أحد)، واللي جاء في الليل وظل يصلي على النبي، العمر يجري، وطالب منك لا تنكد على نفسك ولا تعقدوا الدنيا خذوا الأمور ببساطة، الدنيا لا تعدل عند الله جناح بعوضة، تخيل الدنيا بقصورها بجواهرها لا تعدل عند الله جناح بعوضة، عيشوا لحظة حلوة كلموا أحبائكم، يعز عليّ من أجده مكتئبا وحزينا، وكل ما تشعر أنك حزين افتكر أنك ستموت ستجد نفسك تَفوق، وهي حاجة غريبة، وستجد نفسك تقول الحمدلله أنني سألقى الله يا أخي”.

وأردف: “العمر بيجري، الزمن بيجري، ووجدنا أنفسنا كبرنا هكذا، الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعض قوة ضعفا وشيبا، اللاعب المحترف سيأتي له في يوم مباراة اعتزال وهذا شيء طبيعي، حضرتك تخرجت عندك 22 سنة شاب بكل الحيوية والنشاط وبعدين ستصل لحد سن التقاعد والمعاش، وهكذا هي الدنيا، إن الله إذا أراد أمرا يسره، خذوا الأمور بأريحية وهدوء وببساطة، وربنا قال (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ)، وأي حاجة ستحدث هي مقدرة ومكتوبة وطالما مكتوبة فقدر الله لا يأتي إلا بخير، وبالتأكيد ستشعر بشيء من الأريحية والهدوء والاستقرار”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك