تستمع الآن

الكاتب الصحفي نبيل عمر لـ«حروف الجر»: «أي جماعة دينية تحكم في أي زمان ومكان هي خطر على الوطن»

الأحد - ٠٣ يوليو ٢٠٢٢

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الكاتب الصحفي نبيل عمر للحديث عن ذكرى ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو.

وقال الكاتب الصحفي نبيل عمر: “التفاؤل جزء من فن التعامل مع الحياة، والعمل نوع من التفاؤل والجدية الشديدة في العمل تجعلك تسعى لتغيير حياتك وتريد الانتقال من نقطة لنقطة أعلى، ولكن العمل الردئ أو كأننا نعمل جزء من التشاؤم، ولكن العمل بإتقان يجعلك تعرف إنك شخص متفائل”.

وأضاف: “أنا عندي موقف من الإخوان طوال عمري كله وأنا قرأت تاريخهم كويس وبالتفاصيل وقرأتهم على المستوى السياسي المباشر، وحتى الشخصيات الإخوانية في الرويات كيف تتحرك، وطبعا اتخضيت منهم، ووقت تخرجي من الجامعة بدأ ظهورهم الخفيف والحمدلله لم يحدث بيني وبينهم صدام فأنا عندي موقف منهم”.

وأكد الكاتب الصحفي نبيل عمر أن «أي جماعة دينية من أي دين، تحكم في أي زمان ومكان هي خطر على الوطن، لأنها تقول وقتها إنها مندوب الله على الأرض، وأي شيء يمسّهم فهو بمفهومهم يمس الله لأنهم يعتبرون نفسهم ظل الله الذي يحكم به».

وأشار إلى أنه «لن تجد أي إخوانيًا موهوبًا فيما له علاقة بالفن والإبداع سواء في الصحافة والكتابة والسينما والمسرح وغيره، لكنهم كانوا يحتاجون إلى وجود عناصرهم في تلك الأماكن طوال الوقت وخاصة الصحافة التي لا غنى عنها».

وأوضح الكاتب الصحفي أن بيان 3 يوليو الذي خرج به الفريق أول وقتها عبد الفتاح السيسي كان البيان الذي نفض التراب عن وجه مصر، وكان هو الذي غسل وجه مصر حرفيًا.

وأضاف أن الإخوان تصوروا أن المصريين إما سلفيين أو إخوان أو مؤيدين لأي منهما لأن المصريين بطبعهم يحكمهم الدين، لكن كان انحياز الجيش المصري لشعب مصر كما كان طوال الوقت كما حدث بداية من أول ضابط مصري كبير في الجيش وهو أحمد عرابي وحتى الآن.

طفرة حضارية

وقال الكاتب الصحفي نبيل عمر: “أي مشروع يريد عمل طفرة حضارية لازم يكون مشروع ثقافي بقيمة الوقت والجهد واحترام الآخر، وهذه مشكلة من 217 سنة لم نحلها، حيث أنه ما زالت هناك قيم من القرون الوسطى تتحكم في جزء كبير من تصرفتانا وبالتالي لما نطلع للأمام فيه فرامل وسلاسل تجعلنا لا نكمل للآخر، وطبعا مؤكد إن فيه مؤمرات وأعداء خارجية، ولكن الدول تتقدم كل هذا ولا أحد يقول لي اليابان لا تتعرض لمؤمرات مثلا ولا يقول لي أحد أن ألمانيا لم تخسر الحرب العالمية الأولى واتهدت في الثانية، ولا يأتي أحد ويقول لي روسيا لا تتعرض لمؤامرة الآن، ولكن التحجج بالأخطار الإقليمية التي تحيط بنا رديئة وفاشلة ولا تستخدموها”.

تسونامي على خط بارليف

واستطرد: “مصر كدولة خسرت تماما معداتها في حرب 67 ونحن لم نحارب وقتها، ولكن لما أعدنا تدريب وبناء الجبهة الداخلية لمصر، وأنا رأيي أننا لم نكن نحارب إسرائيل وهي اللي كانت في الواجهة، وقيل لنا وقتها إنه لكي نعبر قناة السويس محتاجين قنبلة ذرية ولكن عرفنا أن المياه أقوى سلاح على كوكب الأرض، وهذا حقيقي، لما ترى تسونامي ممكن يعمل إيه في شعوب، وقررنا نصنع تسونامي على خط بارليف، وهذه هي الجينات الحضارية اللي في المصريين، ولينا تجربة لما نعمل بجد ومجتمع كامل ينتج عنه أن في حرب 73 لم يوجد حادث سرقة واحد، وثقافة المجتمع من 67 إلى 73 كانت مختلفة تماما، والوعي جزء من الثقافة وليس العكس”.

تجديد الخطاب الديني

وتابع: “مهم تجديد الخطاب الديني وليس الفكر الديني بمعنى كيف أفكر وأصنع منهج بشكل مختلف دون تغيير ثوابت الدين، وتعالوا نفهم حياتنا بطريقة مختلفة تتناسب مع المجتمع، وفي جزء بالتراث لا يمت لفهم الحياة بطريقة صحيحة، وتتخيل مجتمع مشغول يا ترى البنت نيرة أشرف التي قتلت يا ترى تستحق تقتل أم لأنها غير محجبة؟ كيف هذا هل هذا مجتمع يعمل بجد؟.. لما تجد القضايا التي يناقشها العامة أو السوشيال ميديا أو الإعلام فيجب أن نقف ونسأل هل الإعلام يريد التسلية أي كان الثمن أم يناقش قضايا حقيقية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك