تستمع الآن

الدكتور وسيم السيسي لـ«حروف الجر»: الأهرامات كانت محطات لتوليد الطاقة في مصر القديمة

الأحد - ٣١ يوليو ٢٠٢٢

كشف عالم المصريات د. وسيم السيسي، سر وجود جسم غريب به مادة مشعة داخل حنجرة المومياوات المصرية القديمة.

وأوضح خلال استضافته في «حروف الجر» مع يوسف الحسيني على «نجوم إف.إم» أن المصريين القدماء كانوا يضعوا جسم مصمت به ما يشبه الفيوز وتجري بداخله كرة صغيرة من مادة مشعة توضع في الحنجرة لأنها المكان الذي يخرج منه كبريتيد الهيدروجين وقت تحلل الجثة، وهذا يعمل على قتل البكتيريا في الجثة ليحافظ على بقاء الجسم أطول فترة.

كما تحدث عن فرضيات حقيقة الأهرامات المصرية، وقال: «ناس كتير قالوا مش مقابر، الدليل إن المقابر فيها تعاويذ وصلوات وفي الأهرامات مفيش، وأيضًا سنفرو له 3 أهرامات فمن غير المعقول أن يُدفن في الثلاثة، أيضًا عدم وجود أي مومياوات في أي من تلك الأهرامات عدا هرم صغير كان فيها مومياء رومانية، تسلا قال إنها كانت مصدر للطاقة الكهربية للإنارة، وهناك رأي آخر بناء على أن شطف الجرانيت في الهرم لا يمكن أن يكون يدويًا إلا بنوع من الطاقة كالتي نفتت بها حصوات الكلى، وأن الأهرامات كانت محطات لتوليد هذه الطاقة وهي الطاقة التصادمية».

وأوضح أن العالم كريستوفر دان قال إن الأهرامات كانت مصدرًا لتوليد الطاقة التصادمية عن طريق تحويل الموجات تحت الصوتية من حركة الصفائح التكتونية تحت الأرض، إلى موجات فوق صوتية تصطدم بجدرات الهرم من الداخل فتتحول إلى تلك الطاقة.

وأضاف أن هذا العالم جاء إلى مصر لإثبات الأمر بنفسه، وطلب أن يوضع في تابوت ويُغلق عليه داخل المتحف المصري ويتم إطفاء الأنوار، وعند خروجه صرخ بصوت عالٍ وقال «هذه هي دقّة عصر الفضاء» أي أن ما اكتشفه داخل التابوت بصل إلى دقّة ما وصل إليه عصر الفضاء.

وأشار د. وسيم السيسي إلى أن إثبات وجود الطاقة وتوليدها وقتها هو وجود مصابيح معبد دندرة حتى يومنا هذا والتي من الواضح أنها كانت تضيء المعبد، كما أنه ليس من الصدفة أن العالم فولتا اكتشف سر البطارية فور عودته مع نابليون من الحملة الفرنسية على مصر واطلاعه على الحضارة الفرعونية.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك