تستمع الآن

الدكتور عبد الله شهير لـ«حياتك صح»: عمليات تنسيق القوام تناسب هؤلاء الأشخاص

الثلاثاء - ٢٦ يوليو ٢٠٢٢

أكد الدكتور عبد الله شهير جراح التجميل وتنسيق القوام، أن جراحات التجميل تشعبت خلال الفترة الماضية وأصبحت تشمل أكثر من تخصص وهي: العيوب الخلقية وجراحات اليد وجراحات الحروق.

وأضاف عبد الله شهير خلال برنامج “حياتك صح” على “نجوم إف إم”، مع جيهان عبد الله، اليوم الثلاثاء، أن جراحات تنسيق القوام يتم فيها شفط أجزاء أو حقن أجزاء معينة في الجسم لذا يتم إطلاق كلمة تنسيق عليها.

وأشار عبد الله شهير إلى أن العملية ذاتها يطلق عليها “شفط الدهون” من خلال التخلص من الدهون ثم يمكن استخدامها بعد ذلك في أماكن أخرى.

وقال: “بينما عملية النحت، يتم اعتبار الجسم فيها وِحدة واحدة، وهي بمثابة الشفط كإجراء لكن بطريقة مختلفة، ثم بعد ذلك وجدنا إمكانية استخدام الدهون في أماكن أخرى”.

وأكد شهير أن طريقة إجراء العملية تتم من خلال “جرح” عبارة عن أقل من نصف سم، ويتم إخفائه بين ثنيات الجلد حتى تكون غير مرئية، مضيفا: “لكن إذا كان شخص لديه جلد مترهل نتيجة حَمل أو تكميم أو نقص وزن كبير في وقت قليل فإن النحت ليس هو الحل، لكن إذا كان الترهل في درجاته البسيطة فإن تقنية (الفيزر) تكون كافية”.

الليزر والفيزر

وقال جراح التجميل وتنسيق القوام، إن تقنية “الليزر” لم تعد تستخدم خلال الفترة الماضية، مؤكدا: “وجد أن له مضاعفات كثيرة لأن الحرارة التي تولدها الأشعة ممكن أن تكون أكثر من قدرة الجلد على الاحتمال في بعض الأحيان”.

واكمل: “ثم تم الاتجاه للموجات فوق الصوتية ووجد أن لها تأثير حراري تجعل الجلد مشدودا في حالة الترهلات البسيطة وتذيب الدهون بشكل أفضل وتم البدء في استخدامها، ثم جاءت شركة وأطلقت عليها (فيزر) لكن هناك أجهزة أخرى تستخدم نفس التقنية”.

عمليات تنسيق القوام

وأشار إلى أن عمليات تنسيق القوام يعد أنسب الأشخاص لها هم من وزنهم قريب من الوزن المثالي، أو السيدات اللاتي مررن بتجربة الحمل والولادة وهناك ترهل لديهم.

كما أوضح الدكتور عبدالله شهير، أن أصحاب الوزن الكبير عليهم اللجوء إلى حل “الدايت” أو الخضوع لأي عملية من عمليات إنقاص الوزن وهي “التكميم”.

فيما أوضح أن شروط الخضوع لعمليات تنسيق القوام، تتمثل في أن من يعاني من الضغط أو السكر عليه أن يضبطهما قبل الخضوع لها، مع وجود قناعات لدى الشخص بتغيير نظام حياته وممارسة الرياضة.

عمليات تنسيق القوام

رسم العضلات

وأكد أن عملية “رسم العضلات” هي نفس عملية “النحت” لكن الطبيب يأخذ في الحسبان شكل العضلات.

وأوضح أن هناك نوعين من هذه العملية، وهي: “نحت عادي للدهون حول العضلات ومع التمرين تظهر العضلات سريعًا، بينما النوع الآخر هو ترك طبقة الدهون حول العضلات وشفط ما حولها، لكن المشكلة إن الشخص إذا زاد وزنه سيؤدي ذلك لمظهر غير متناسق، بينما هناك طريقة أخرى وهي حقن دهون تحت العضلات نفسها”.

وأشار إلى أن من يخضع لعملية “نحت القوام” عليه أن يقضي فترة نقاهة لمدة أسبوع قبل ممارسة أي نشاط بسبب وجود “درانق” للتخلص من بواقي الدهون والسوائل الناتجة عن عملية الالتئام، منوهًا بأنه يفضل من يخضع للعملية قد تخطى سن الـ18 عامًا وقد يكون من الأفضل أن ينتظر الشخص لعمر الـ 20.

تثدي الرجال

وعن تثدي الرجال، أوضح أن الحل لها هو الخضوع لعملية شفط أو نحت، قائلا: “الدهون التي تخلصنا منها يتم إزالتها ولن تعود مرة أخرى لأنها عبارة عن خلايا دهنية مخزن بها دهون كما أن الشخص بعد عمر الـ 25 عامًا تثبت لديه عدد الخلايا الدهنية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك