تستمع الآن

الدكتورة شيماء الشافعي لـ«حياتك صح»: الصدفية والبهاق والثعلبة غير معديين

الثلاثاء - ١٩ يوليو ٢٠٢٢

استضافت جيهان عبد الله في حلقة اليوم من «حياتك صح» على «نجوم إف.إم»، الدكتورة شيماء الشافعي أخصائي الجلدية والتجميل والليزر.

وتحدثت د. شيماء الشافعي عن بعض أشهر الأمراض الجلدية وأكثرها انتشارًا، مؤكدة أن الأعراض المتشابهة بين الأمراض مثل الحبوب أو البقع لا تشير إلى نفس المرض عند الأشخاص المختلفين.

وقالت إن مرض الصدفية هو نشاط مناعي زائد مع بعض الالتهابات يسبب بقع حمراء وفضية ومرتفعة عن الجلد، مشيرة إلى أن الأمراض المناعية ليس لها علاج نهائي لأن لها عوامل كثيرة لكن مع التطور الحالي يمكن التحكم بها عن طريق العلاجات البيولوجية.

وعن ثعلبة الشعر، أوضحت أنها عبارة عن أماكن خالية من الشعر بسبب أن المناعة استهدفت بصيلة الشعر وسببت التساقط في مناطق معينة وهو مرض غير معدي ويمكن التحكم والسيطرة عليه لكن لا يمكن علاجه.

وأكدت أن الصدفية والبهاق والثعلبة غير معديين ويجب أن لا نُشعر الشخص بأنه منبوذ أو غير مرغوب وهذا يؤثر نفسيا عليه.

وعن طبيعة العلاج البيولوجي قالت إنه يستهدف خلايا مناعية معينة يسبب لها الخمول لوقف مرض مناعي معين لكنها قد تنشط مرض آخر لذا يجب إجراء فحوصات محددة قبل إجراء هذا العلاج.

وقالت د. شيماء الشافعي إن الإكزيما هو مرض مناعي ووراثي نوعًا ما ويظهر خاصة في منطقة العين وهو عبارة عن احمرار بسيط وقشور وحكّة، وتتطلب عدم التعرض للشمس والحرارة، ويتم استخدام مواد وكريمات معينة لعلاجها بعيدًا عن الكورتيزون الذي يكون ضار جدًا حول العين خاصة.

وصححت د. شيماء بعض الخرافات المنتشرة، موضحة أن الطفل يولد جينيا بعدد بصيلات معينة لذا هو محدد إذا كان شعره خفيف أو كثيف، ويفقد الطفل شعر الولادة مع زيادة الشعر الدائم خلال الخمس سنوات الأولى من حياته، حتى يصل إلى الكثافة التامة، لذا فحلاقة الشعر لا تؤثر على كثافته لأن تلك الكثافة طبيعية في السنوات الأولى.

وتابعت أن نزع الشعر من بصيلاته يؤدي إلى نموه بشكل أضعف، لذا فنزع الشعر الأبيض لا يؤدي لانتشاره بالعكس فقد تخرج الشعرة ضعيفة أو لا تخرج أصلًا، مضيفة أن ظهور الشعر الأبيض في فترة مبكرة هو أمر وراثي، لكن اكتشفنا انتشاره أكثر بعد ظهور كورونا، وخاصة في سنوات أصغر من الأطفال، وهذا له علاقة بالمناعة، وخاصة نقص عنصر النحاس في الجسم الذي أثبتت دراسات أنه يؤثر على هذا الأمر.

كما فرقت بيت البوتوكس والفيلر، موضحة أن البوتوكس هو مادة تسبب ارتخاء في العضلات، والفيلر يملأ المساحات الفارغة، مشيرة إلى أن عضلات الوجه ملتصقة في الجلد، ومع السنوات مع تحرك العضلات في الوجه تسبب خطوط الوجه، ودور البوتوكس هو تقليل تكون خطوط الوجه مع تحرك عضلات الوجه، فيما يُستخدم الفيلر للملء أو الرفع في مناطق معينة، ومن خلاله يتم تعويض خلل في مناطق ما خاصة مع فقدان الوزن الكبير أو ظهور الخطوط أسفل العينين بتقدم العمر.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك