تستمع الآن

التوليفة| أحمد مراد: «يوحنا الشفتشي» الجندي المجهول في فك رموز حجر رشيد

الثلاثاء - ١٩ يوليو ٢٠٢٢

تحدث الروائي أحمد مراد عن حجر رشيد والذي تم العثور عليه عام 1799 عن طريق جندي من جنود الحملة الفرنسية، مشيرا إلى أن الحضارة المصرية القديمة لم تتوقف لحظة.

وأضاف أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، أن حجر رشيد طبقا للمصادر وجد في منطقة رشيد وصنع من حجر الديوريت وصدر في ممفيس عام 196 قبل الميلاد.

وأوضح أنه في تلك اللحظة كان بطليموس الخامس الذي فرض ضرائب على الشعب والكهنة، لكنه قرر إعفائهم منها حينها قرر الكهنة كتابة نوع من أنواع الشكر على حجر من “الديوريت”.

وأشار إلى أن النص الموجود على الحجر مكون من 3 لغات هي اليونانية والهيلوغريفية والهيراطيقية، موضحًا أنه عقب العثور عليه لم يكن يعرف أحد عن اللغات المكتوبة عليه.

وتابع: “ارتفاع الحجر 113 سم ومكسور من الأعلى وسُمكه 27 سم، ورسم من خلال الكهنة في مدينة ممفيش لشكر الملك بطليموس الخامس، والجزء الأكبر من الخط الهيلوغريفي تم فقده وجزء بسيط من اليونانية لكنه لم يؤثر في فك الرموز”.

حجر رشيد

وأكد مراد أن فرانسوا شامبليون الذي كان لديه علم باللغة القبطية القديمة ظهر وبدأ ينحت هذا الحجر لفهم ما هو مكتوب مثل بنية اللغة المصرية القديمة، منوهًا بأن الأمر استغرق سنوات في البحث.

ونوه بأن شامبليون ولد في 23 ديسمبر 1790، وهو أكاديمي وعالم شرقيات فرنسي ووضع أساس علم المصريات، وقدم أوراق بحثية حول فك رموز اللغة الديمقراطية قبل اكتشاف حجر رشيد، كما أنه كان يتحدث اللغة القبطية.

وأشار إلى أن الحجر تم نقله إلى انجلترا بموجب اتفاقية بين بريطانيا وفرنسا عام 1802، وكان من ضمن هذه المفاوضات حجر رشيد الذي نقل على مركب بعد حصول بريطانيا عليه ووضع في المتحف البريطاني.

وكشف عن اتجاه شامبليون له لبدء مهمته في فك رموز الحضارة المصرية، مشيرا إلى أن العالم الفرنسي أصدر أول كتاب له حيث كان عبقريا بشكل كبير في فهمه لهذا الموضوع، موضحا: “وجد أن بعض الرموز يوجد عليها شكل بيضاوي خاصة بعد مقارنة اللغات معًا”.

شامبليون

وأكد: “كان هناك أيضا العالم توماس يانج الذي من اكتشف الأسماء الملكية بالحجر لكنه لم يصل للشكل الكامل لها، ثم ظهر بعد ذلك يوحنا الشفتشي وهو كاهن مصري من عائلة من الصاغة، وكان يجيد المصرية القديمة بشكل ماهر”.

يوحنا الشفتشي

أوضح أن شامبليون سمع عن مهارة “يوحنا”، قائلا: “من هنا بدأ دور (الشفتشي) الذي كان مترجما فوريًا في تلك الفترة وكان متعدد المواهب”.

وأشار أحمد مراد إلى أن شامبليون عرف عن يوحنا بناء على توصية من عالم فرنسي، وتم الاستعانة به عام 1816، وبدأ الثنائي العمل على المشروع.

وتابع: “مؤرخ أن هناك 7 من أشهر علماء الحملة الفرنسية وضعوا ورقة ثناء على يوحنا لمساعدتهم في حجر رشيد، لذا فهو الجندي المجهول في فك رموز حجر رشيد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك