تستمع الآن

عمر البانوبي لـ«لدي أقوال أخرى»: محمد صلاح أخذ القرار يكون أفضل لاعب في العالم.. واسمه أصبح «براند»

الأربعاء - ١٥ يونيو ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» الناقد الرياضي عمر البانوبي للحديث الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، في يوم عيد ميلاده الـ30.

وقال البانوبي: “محمد صلاح ظهر من رحم قمة المعاناة في وقت لم يكن فيه دوري منتظم والمنتخبات تكافح لتقديم ما عندها ولعب أولمبياد لندن ثم مع المنتخب الأول تحت قيادة بوب برادلي ومن هنا كانت البداية إنه يخرج من المقاولون العرب، وانتقاله للأهلي أو الزمالك فرق 24 ساعة لولا عرض بازل، وبدأت الحكاية في بازل وخارج من نجريج في بسيون ولعب في منتخبات وطنية ثم الدوري السويسري”.

وعن سر اختيار بازل لصلاح، أشار: “اختاروه لأن لديهم كشافين لاعبين، وتابعوه في المنتخب الوطني وبعض المباريات المحلية لفترة طويلة وقرروا التعاقد مع صلاح ومحمد النني”.

وتابع: “محمد صلاح لما لعب في بازل كان مدربه مراد ياكين، وتحدثت مع المدرب وهو مدرب منتخب سويسرا الآن، وسألته هل كنت تتوقع أن يصل صلاح لهذه الإنجازات قال لا أنا ولا غيري إنه يقدر يوصل لهذه المرحلة لأن تطوره محدش يقدر علميا يقول إنه سيحدث في هذه المدة الزمنية، ومنظومة صلاح مش مهاراته ولا إمكاناته ولكن لديه منظومة اقتصادية وشركات واسمه أصبح براند ووكيله يدير هذا الاسم، وهو أخذ القرار يكون أفضل لاعب في العالم وصدق هذا واشتغل بخطوات مدروسة ولما قال على غلاف مجلة فرانس فوتبول هذا فهو مصدق نفسه ونحن مصدقينه حتى إن خذله البعض أو الظروف في أمور معينة، ولكن مقدار المجهود وذكاءه في التعامل مع كل المواقف”.

وأردف: “صلاح اللاعب المصري الوحيد اللي احترف في أوروبا ونجح يكون الرقم الصعب في هذا العالم رقميا وجماهيريا، وفكرة التحول الثقافي اللي صلاح سار بها مع نفسه لكي يصل للعقلية الحالية، ولما قال الكلمة نريد تغيير (المينتالتي) الخاص بنا في أحد مؤتمراته تم انتقاده بشدة ولكنه قدر يتكيف مع ثقافة البلد اللي عايش فيها وفكرة عدم وضع حدود لنجاحه”.

وأشار: “في بازل لم تكن الأمور واضحة كل التفاصيل أمام صلاح ولكنه ركز إنه لن يكون لاعبا محليا، وحصل على أفضل لاعب في الدوري السويسري ولم تألق في البطولات الأوروبية وتألقه تحديد أمام الأندية الإنجليزية والأمور كانت تسير بشكل رائع معه، وفي هذا الوقت جاء له عرض من ليفربول ولكن تشيلسي قدر يحسم الصفقة”.

وشدد: “ذهب صلاح إلى فيورنتينا دون ضغوط، ثم روما وتفوق على كل مدافعي الدوري الإيطالي بسرعته، صلاح لما ذهب ليفربول كان قرارا مشتركا مع وكيل أعماله رامس عباس، ويورجن كلوب في الفترة التي قرر يعمل فيها منظومة بعقليته وفلسفته في الإدارة مع مجموعة من اللاعبين الذين لديهم طموح، ومن هنا صلاح مع وكيله والتقارير التي يحصل عليها قرر الانضمام لليفربول ولم تكن خطوة عشوائية، وأمامه الآن مليون فرصة لكي يرحل عن الريدز ولكنه قرر يتريث ويكمل الموسم المقبل مع فريقه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك