تستمع الآن

عمر البانوبي لـ«لدي أقوال أخرى»: شكل احتراف اللاعبين المصريين تغير بعد كأس العالم 90

الأربعاء - ١٥ يونيو ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» الناقد الرياضي عمر البانوبي للحديث عن تجربة الاحتراف للاعبي الكرة المصرية في الخارج منذ القرن الماضي.

وقال الناقد الرياضي عمر البانوبي إن أول تجارب الاحتراف المسجلة كانت من خلال حسين حجازي في عام 1911، حيث كان ضمن أول فريق لكرة القدم في النادي الأهلي وكان ذاهبًا لدراسة الهندسة في إنجلترا، وبعد انضمامه للجامعة بحث عن أقرب فريق لكرة القدم وبدأ رحلة اللعب في الدوري الإنجليزي وسجل أول هدف له ضمن صفوف فولهام.

وأضاف أن أول نقلة في عالم الاحتراف كانت مع تأسيس أول منتخب مصري في عام 1920، حيث لعب بعدها توفيق عبد الله لعب في «ديربي كاونتي»، ومع كأس العالم 1934 ومشاركة المنتخب المصري خرجت أسماء أخرى للاحتراف مثل كابتن لطيف وحارس المرمى مصطفى كامل منصور.

وتابع «البانوبي» أنه بعد هذا اختفت الكرة المصرية من أوروبا، حتى عام 1963 مع تجربة احتراف صالح سليم في الدوري النمساوي في سن 33 سنة حيث أنقذ فريق «جراتسي» من الهبوط.

وألقى الناقد الرياضي الضوء على تجربة احتراف مجدي عبدالغني المهمة في الدوري البرتغالي عام 1988 وكانت بسبب إيقافه من اللعب مع النادي الأهلي فتوجه للاحتراف بوساطة من صديق له وكان أول لاعب مصر يسجل في مباراة نهائية في أوروبا، ثم كانت تجربة مجدي طلبة مع فريق «باوك» من الزمالك.

وأشار إلى أن الأمر تغير بعد كأس العالم 1990 حيث خرجت أسماء مصرية أكثر للاحتراف وحققت نجاحات كبيرة أبرزهم حسام وإبراهيم حسن وهاني رمزي.

وشدد: “من سنة 90 بدأت مسيرة الاحتراف من مجدي طلبة بعدما انضم لباوك اليوناني ومحمود الجوهري استدعاه في كأس العالم 90، وقال إن طلبة أخذ على الأجواء الأوروبية ويلعب تحت ضغط، ولما خلصنا كأس العالم حسام وابراهيم حسن انضموا لباوك، وهاني رمزي ذهب لنيوشاتل السويسري، وأول لاعب لعب في اليويفا كان الثنائي مجدي طلبة وإبراهيم حسن، ثم حسام وابراهيم ذهبوا لنيوشاتل ولعبوا بطولة أوروبا، وحسام حسن أمام سيلتك في البطولة الأوروبية أحرز 4 أهداف، وهذه البداية مع بداية هاني رمزي كانت جيدة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك