تستمع الآن

دراسة: إفراط الشباب في استخدام الهواتف الذكية يؤثر على صحتهم العقلية

الأربعاء - ٠١ يونيو ٢٠٢٢

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن إفراط الشباب في استخدام الهواتف الذكية قد يجعلهم عرضة لتدهور سريع في الصحة العقلية.

وبحسب ما ذكرته صحيفة «جارديان»، ونقله مروان قدري ويارا الجندي، يوم الأربعاء، على نجوم إف إم، عبر برنامج “كلام في الزحمة”، فإنه ومنذ انتشار الهواتف المحمولة بشكل كبير عام 2000، ظهر انخفاض كبير في الصحة العقلية للشباب، وأشارت المقالة البحثية إلى أن الهواتف نفسها لا تعد المشكلة ولكن محتواها هو السبب، إذ تعمل على تحفيز عواطف البشر.

وأشارت المقالة التي أجرتها الدكتورة تارا بورتر، أخصائي علم النفس العيادي، إلى أن الهواتف المحمولة المزودة بخدمات الإنترنت قد تكون أمرا إيجابيا، لأنها تسمح لنا بالتواصل مع الأصدقاء والعائلة ومشاركة الأخبار السعيدة، كما أنه يسمح للمجتمعات المهمشة بالعثور على بعضها.

ومع ذلك فإن المقالة البحثية أكدت أن تلك الهواتف قد تتسبب في التأثير السلبي على عقول البشر، وشرحت ذلك بأن البشر دوما يميلون إلى التنبؤ بالخطر، والعقل يساهم في ذلك من خلال التحفيز وخلق ظروف كارثية في خيال الإنسان مرتبطة بذلك الخطر، وهو ما يؤثر على جسم الإنسان أيضا بشكل سلبي، إذ يستجيب الجسد لهذا الخيال كما لو كان حقيقيا، ويؤدى إلى الإصابة بالأمراض.

فإذا شاهد مستخدم الهاتف المحمول المزود بالإنترنت مجموعة من أصدقائه يجتمعون بدونه في صورة على الإنترنت، فهنا الرسالة التي تصل له أنهم لا يحبونه، ويخلق عقل هذا الشخص صورة في خياله أنه غير محبوب تماما، بل وقد يدخل لتأثيرات نفسية خطرة ويظن أنه قد يموت وحيدا.

فيما قالت تارا ثياجاران، أستاذ المخ والأعصاب: “تظهر البيانات أن الناس يقضون الآن من 7 إلى 10 ساعات على الإنترنت، وهذا يترك القليل من الوقت للمشاركة الاجتماعية الشخصية، فقبل الإنترنت، نقدر أنه من المحتمل أن يقضي شخص ما من 15,000 إلى 2,5000 ساعة في التفاعل مع أقرانه وعائلته شخصيًا، بحلول الوقت الذي يبلغ فيه شخص 18 عامًا”.

وأردفت: “لكن أظهر البحث الآن أن عصر الإنترنت قد قلص نطاق التفاعل للشخص إلى ما بين 1,500 و 5,000 ساعة على الأرجح”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك