تستمع الآن

جوني ديب يفوز بمعركته القضائية ضد آمبر هيرد

الأربعاء - ٠١ يونيو ٢٠٢٢

توصلت هيئة المحلّفين في النزاع القضائي بين الممثلين جوني ديب وآمبر هيرد، الذين يتهم كلّ منهما الآخر بالتشهير، إلى قرار، اليوم الأربعاء، حسبما أعلنت المحكمة التي تنظر في القضية.

وفاز جوني ديب بقضيته ضد زوجته السابقة آمبر هيرد، كما تم الحكم عليها بدفع 15 مليون دولار كتعويضات عقابية.

ووجدت هيئة المحلفين أن جميع عناصر التشهير موجودة على يد آمبر هيرد وأنها تصرفت بخبث حقيقي.

ورأت الهيئة كذلك أن ديب شهّر بـ”هيرد”، وعليه دفع مليوني دولار تعويضا لها.

وفي أول تعليق لها على الحكم القضائي، أبدت هيرد تبدي خيبة أمل «تفوق الوصف» إزاء الحكم، بحسب بيان.

وكان الأعضاء السبعة في هيئة المحلفين، وهم خمسة رجال وامرأتان، بدؤوا المداولة الجمعة لإصدار قرارهم في ختام محاكمة امتدت 6 أسابيع في محكمة فيرفاكس.

ولم يتواجد ديب في المحاكمة النهائية بسبب سفره إلى بريطانيا للمشاركة الأحد والاثنين في حفلتين موسيقيتين للمغني البريطاني جيف بيك في شيفيلد ولندن.

وعلى مدار ستة أسابيع، استمعت المحكمة إلى تفاصيل الأزمة بين جوني ديب وآمبر هيرد، ونهايتها غير السعيدة.

ورفع ديب دعوى قضائية ضد زوجته السابقة بتهمة التشهير بسبب مقال رأي كتبته لصحيفة “واشنطن بوست” زعمت فيه أنها كانت ضحية للعنف الأسري، رغم أنها لم تذكر ديب بالاسم.

فيما شنت “هيرد” هجوما مضادا مطالبة الممثل بتعويض مضاعف قدره مئة مليون دولار، وأكدت أنها مارست حقها في حرية التعبير من خلال نشرها هذا المقال.

واعتبرت هيرد أن الدعوى “غير المجدية” المرفوعة من ديب تمدد “الإساءات والمضايقات” التي تقول إنها تعرضت لها خلال علاقتها بزوجها السابق.

واستمعت هيئة المحلفين منذ 11 أبريل الماضي إلى عشرات الساعات من الشهادات والتسجيلات الصوتية أو المرئية التي كشفت تفاصيل مروعة من حياة الزوجين بين 2011 و2016، وأصبح الطلاق بين الزوجين نافذاً عام 2017.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك