تستمع الآن

«بلديات» | مدينة رشيد.. مفتاح الحضارة المصرية القديمة

الأحد - ١٢ يونيو ٢٠٢٢

تحدثت آية عبدالعاطي، يوم الأحد، عبر برنامج «بلديات»، على نجوم إف إم، عن مدينة رشيد، وأهم ما يميزها.

وقالت آية عبدالعاطي: “شاغل بالي حاجة أرصدها في مصر وهي الاكتشافات الآثرية ولا نجد شهر يمر على بلدنا إلا في وجود اكتشافات جديدة، وبحق بلدي علي يكون عندي فضول لهذه الاكتشافات، وفي الـ6 شهورا لماضية كان عند 10 اكتشافات آثرية ما بين توابيت ملونة ومقابر وتمثيل برونز، وتقف أمام هذه الاكتشافات متعجبا، وما زال حتى يومنا نكتشف أثار المصريين القدماء”.

وأضافت: “وبالتالي سنذهب لمدينة رشيد وهي إحدى مدن محافظة البحيرة، ولولا فك رموز حجر رشيد على يد شامبليون كنا سنتأخر كثيرا في فهم الحضارة المصرية”.

يرجع اسم مدينة رشيد إلى الاسم المصري القديم “رخيت” والذي أصبح “رشيت” في العصر القبطي، بها وجد حجر رشيد الذي تم بفضله حل رموز الكتابة المصرية القديمة – وهو حجر من أحجار البازلت الأسود بطول متر وعرض 73 سم وبسمك 27 سم ويعود تاريخه إلى عام 196 ق.م مسجل عليه محضر تنصيب الكهنة الملك بطليموس الخامس والاعتراف به ملكا على البلاد.

حجر رشيد وقصة اكتشافه

هو حجر نقش عليه نصوص هيروغليفية وديموطيقية ويونانية، كان مفتاح حل لغز الكتابة الهروغليفية.

اكتشف الحجر، ضابط فرنسي في 19 يوليو عام 1799، إبان الحملة الفرنسية وقد نقش عام 196 ق.م. وهذا الحجر مرسوم ملكي صدر في مدينة منف عام 196 ق.م. وقد أصدره الكهان تخليدا لذكرى بطليموس الخامس، وعليه ثلاث لغات الهيروغليفية والديموطقية (القبطية ويقصد بها اللغة الحديثة لقدماء المصريين) والإغريقية، وكان وقت اكتشافه لغزا لغويا لا يفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاثة كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرانسوا شامبليون وفسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص اليوناني ونصوص هيروغليفية أخرى.

وتابعت آية: “من عندها اكتشفت الحضارة وعرفت كيف يقوم المصريين القدماء بالتحنيط وطعامهم، ورشيد خصوصيتها إنها مدينة صغيرة وبها بيوت أثرية بجانبها مباشرة بيوت مبنية بالطراز الحديث، وجاء اسم المدينة من أيام القدماء المصريين وبدأت من عند الملك مينا، وقام بحملة من الجنوب للشمال لكي يطرد الهكسوس ويوحد القطرين، ووجد منطقة استراتيجية وبها ناس وسماها الرخيت أي (عامة الشعب) وظلت تحرف حتى وصلت لاسم (رشيد)، وقيل أيضا عليها روزيتا”.

معركة رشيد

وأردفت: “الحملة الفرنسية لما خرجت من مصر جعلت مصر مطمعا للاستعمار، وبعد السنوات اللي بعد 1801 كانت إنجلترا تهد لاحتلال مصر، ومحمد علي يريد تثبيته أقدامه في الحكم في عام 1805، وإنجلترا رأوا مصر حجر زاوية مهم جدا للسيطرة على العالم الحديث، وقرروا يحتلوا مصر من إسكندرية ومنها إلى رشيد، والشعب المصري كان مجهزا للدفاع عن رشيد وهي ما سميت معركة رشيد، والجبرتي كان شارح الموقعة في كتابه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك