تستمع الآن

بلديات | رأس البر.. ملك المصايف وقِبلة المشاهير

الأحد - ٠٥ يونيو ٢٠٢٢

خصصت آية عبدالعاطي، حلقة يوم الأحد، من برنامج “بلديات” على نجوم إف إم، للحديث عن “رأس البر”.

وقالت آية: “رأس البر هو كان المصيف الأشهر، بل نقدر نقول إن هو المصيف اللي تأسس من عنده فكرة وثقافة المصايف في مصر، وهي فكرة مرتبطة بالمواسم مثل موسم المدارس، وكل زمن له حيثياته والمصيف كان مرتبطا بأننا لا نشيل هم شيء ولكن في هذه الأيام المصيف أصبح عبئا”.

وأضافت: “في رأس البر كان فيه فكرة (العشة) وفكرة أن تترك المباني والبيوت وتتجه للعشش، وكانت تنصب من الخوص في الصيف وفي الشتاء تطير، ومن يقرأون الروايات أو يشاهدون الأفلام القديمة يفهمون معنى كلامي وكان أمرا بسيطا وغير مكلف”.

وتابعت: “من عند رأس البر تكتشف تقدر تقرأ مصر حرفيا، لبعد ذلك يكون مكان علية القوم ويكون مصيف الأرستقراطيين بكل أنماطهم، واللي غير تفاصيل وحكي رأس البر هو الصحفي الكبير محمد التابعي، وكان عنده عشة هناك اسمها (عشة التابعي)، حيث كان مصيف رأس البر ملتقى الفنانين والمشاهير حيث كان المصيف المفضل للمطربة أسمهان وكوكب الشرق أم كلثوم والفنانة الكبيرة زوزو نبيل، كما زارها الرئيس الراجل جمال عبدالناصر وأبدى إعجابه بجوها”.

وأوضحت: “بدأنا نكتشف المكان إنه كمكان لتغيير الجو، وقيل عنها وقتها جيزة دمياط وهي فكرة الوادي أو الناحية وبالتالي الصيادين جاءوا وعملوا عشش وسكان دمياط جاءوا يتفسحوا وأيضا لتغيير الجو، وفيه لحظة فيصلية غيرت تفاصيل الحدوتة وقت تفشي الكوليرا في مصر وجاء طبيب لعلاج المصريين اسمه مستر كوخ، وأعجب بالمدينة وكتب عنها وقال إنه في يوم من الأيام رأس البر ستكون مكانا رائعا وقبلة للأغنياء وتحققت بعد ذلك مقولته”.

وأشارت آية: “السنة اللي من عندها تغير هيكل المصايف هي 1940، وقبلها كان فيه حرب عالمية ثانية والطريق للتصييف في أوروبا كان مسدودا، وكثير جدا من الأعيان كان مصيفهم في أوروبا، وقرروا يروحوا بورسعيد وبورفؤاد، ولكن كان هناك ضربات عسكرية في بورسعيد، ولذلك ذهبوا للمكان اللي كان عليه العين جديد، رأس البر، و1940 كتب عنها هكذا إنها كانت سنة فيصلية لرأس البر، وكان أول مرة تسمع في شوارعها ألقاب من صاحب السمو وصاحبة السمو”


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك