تستمع الآن

بسنت فؤاد ومنال صالح تكشفان لـ«حروف الجر» عن موعد إعلان نتائج مبادرة «باصيها لغيرك»

الأحد - ١٢ يونيو ٢٠٢٢

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، يوم الأحد، عبر برنامج «حروف الجر» على «نجوم إف إم»، بسنت فؤاد، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة «جهينة»، ومنال صالح، الرئيس التنفيذي لبنك الكساء المصري، للحديث عن حملة “باصيها لغيرك”، التي تهدف لجمع 10 آلاف حذاء رياضي ومنحهم لمراكز الشباب.

بسنت فؤاد

وبسؤالها عن هل حصل تواصل مع الشركات الكبيرة في مصر المتخصصة في الأدوات الرياضية للمشاركة في المبادرة، قالت بسنت فؤاد: “تحدثنا مع بعض الشركات والموافقات تأخذ وقتا طويلا وكنا متعجلين ومدة الحملة شهرا ونريد التعجل في تنفيذها، وما زال أمامنا أسبوعين للحملة ونجدد الدعوة التي تسمعنا وتريد الانضمام لنا، ويهمنا نسعد المستحقين، وأنا على يقين إنه إذا لم ينضم أحد هذه السنة فعندما نظهر نتائج الحملة فقد ينضمون لنا السنة المقبلة”.

وكشفت بسنت فؤاد عن قصة مؤثرة حدثت لها مؤخرا أثرت بها، قائلة: “قابلت طفل يدعى عبدالله وهو صديقي الآن، وكنت داخلة عيادة وهو شخص كان يبيع سبح وأنا لا أحب أكسفهم، وهو ولد وجهه سمح ومبتسم وقلت لن أشتري منك وقلت له أنت المفروض تكون في مدرسة، وقال لي أنا فعلا في مدرسة ولكن ألعب في أكاديمية نادي الزمالك وفيه اشتراك شهري 300 جنيه وأريد دفع ثمن هذا الإيصال لكي أمارس الرياضة التي أحبها، وحكى لي حكايته ولديه شغف فظيع بالكرة، وسألته هل عندك حذاء كرة وقال لي لا، وعرضت عليه أن أشتري له حذاء، وهو يلعب في مركز حراسة المرمى وبالفعل أحضرت له حذاء كرة جديد، وكان سعيدا سعادة فوق الوصف وعينيه تلمعان وماسك الحذاء وكأنه وجد كنزا، وفخورة بعبدالله وسأقابله مرة ثانية، وهو صمم يعطيني مقابل وحقيقي لا يشحت، ومبسوطة به جدا إنه يشتغل لكي يدفع ثمن ممارسة رياضة يحبها وسعيدة إنه لديه حذاء مبسوط به وإن شاء الله نراه سعيدا به”.

وأوضحت بسنت فؤاد: “الختام يوم 28 يونيو الجاري، وفيه نادي خاص متبرع بالأرض أو الملعب، وسنقوم بعمل مباراة كرة قدم ختامية ما بين المستحقين ورموز الكرة الذين يريدون المشاركة، ومن يريد الانضمام سيكون شرف لنا، وسنعلن خلالها عن نتائج المبادرة، ومهم نعرّف الناس وصلنا لإيه وحققنا إيه”.

واستطردت: “العمل الخيري أو المجتمعي بدأ بفكرة التبرع للتبرع، وهي فكرة وقت ما بدأت جيدة وبالطب له احتياج ولكن مش مستدامة نهائيا، وتطور الموضوع إن الشركات تتبنى حملات ومشروع له بداية ونهائية ومؤشرات أداء، والفكرة اللي متبنينه هو خلق قيمة مشتركة، وإزاي العمل يكون مستدام إننا نرى احتياج في المجتمع والفرص لي كشركة وأختار وأسد الفجوة وتخلق قيمة لي كشركة، ولازم أكون فاهمة إيه الاحتياج ويمثل لي إيه كفرصة للشركة وأعمل فيه، ولا تقدر كشركة تعمل في مجتمع غير صحي”.

وأردفت: “وفيه الهدف المهم رقم 17 للتمنية المستدامة هو خاص بالشركات، ومهم لا نعمل في جزر منعزلة، والعمل سويا تجعل النتيجة أفضل بكثير، وهذا من أهم الأمور التي حدثت في هذه الحملة”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

بنك الكساء المصري

من جابنها، قالت منال صالح، الرئيس التنفيذي لبنك الكساء المصري، “في بنك الكساء قدرنا نتواصل مع شركات كثيرة، وطلعنا طرق الاتصالات مع الشركات التي تتعامل معنا ونعطيهم ميزة من خلال إيصال يخصم من وعائهم الضريبي ونأخذ منهم المرتجعات، والحاجات اللي فيها ديفوهات بسيطة وأحل لهم مشكلة وأفضي لهم المخازن، ويمكن الموسم كان ما زال في بدايته ولكنهم أعطونا ولكن ليست بكميات كبيرة”.

وتطرقت للحديث عن مدى وصول بنك الكساء لمستحقي التبرعات، أشارت: “إحنا الحقيقة قبل الكورونا كان بدأ الذكاء الاصطناعي والميكنة ولا يكون فيه عمل خير لمجرد الخير ولكن لازم نتأكد أن الفلوس تعطي الأثر، ونريد التأكد أن الشخص صحته تتحسن وفيه تنمية مستدامة لحياة الناس، ووزارة التضامن بدأت تعمل البيانات الخاصة للمناطق الأكثر فقرا زي تكافل وكرامة وفرصة، ويكون فيه استهداف لمناطق بعينها وأصبحوا يركزون على هذه المناطق من طلبة المدارس والمرضى في المستشفيات، فالجمعيات بدأت تقدم للوزارة البيانات الخاصة بها لكي لا تكون فيه تضارب في الاستهداف، وأي فاعلية نسجلها في الوزارة لكي لا يكون فيه ازدواجية التعامل، وزارة الشباب والرياضة أيضا لديها البيانات، ووزارة الصحة لديها المستشفيات الصغيرة وأصبحنا كلنا نعمل على نفس الداتا، ولما نتكلم عن حذاء كرة للاعب في مركز شباب فالموضوع أصبح موثقا لأن البيانات موجودة، وعارفين كل وحدة صحية محتاجة إيه”.

وأشارت: “عملنا دراسة ووجدنا أن البطانية فقط لا تدفيء المتبرع فقط له ولكن تمنع عنه الفيروسات وتجع الطفل ينام مرتاحا ويصحو صباحا قادرا على الذهاب للمدرسة وتخلق شابا متفاعلا في المجتمع”.

ويأتي تنفيذ حملة #باصيها_لغيرك من خلال توفير عدد من النقاط لجمع الأحذية الرياضية في العديد من الأندية بالتعاون مع بنك الكساء المصري، ومن ثم تنظيف وتغليف الأحذية من قبل المتبرعين وغيرهم لتصبح جاهزة للتسليم في ختام الحملة للمستحقين، وأخيراً يتم تنظيم احتفالية تتضمن الإعلان عن نتائج الحملة مع عقد مباراة كرة قدم بين عدد من الرياضيين من مراكز الشباب والأندية الخاصة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك