تستمع الآن

الناقد أحمد شوقي لـ«لدي أقوال أخرى»: مصر بها صناع قادرين على إنتاج أفلام جيدة وممتازة

الأربعاء - ٠١ يونيو ٢٠٢٢

استضاف إبراهيم عيسى في حلقة اليوم من «لدي أقوال أخرى»، الناقد الفني أحمد شوقي للحديث عن المهرجانات عامة ومهرجان “كان” بشكل خاص، والذي كان رئيسًا للجنة تحكيم الاتحاد الدولي للنقاد في دورة «كان» المنتهية قبل أيام.

وتحدث شوقي عن الاتحاد الدولي للنقاد، قائلا: “اتحاد النقاد الدوليين بدأ تحت مسمى الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية، ومع الوقت تحول بناء على رغبة الأعضاء إلى الاتحاد الدولي لنقاد السينما، وتأسس 1925 وبصدد الاحتفال بمئويته بعد 3 سنوات، ومقره كان في فرنسا وظل لفترة طويلة كمؤسسة فرنسية، ولكن من نهاية الثمانينيات تولى إدارته الناقد الألماني كلاوس إيدر ومن وقتها أصبح مقره في ميونخ الألمانية ومصر عضوة في الاتحاد منذ تأسيس جمعية النقاد المصريين سنة 72 وانضمت للجمعية فورا عن طريق الأستاذ الراحل سمير فريد ومن وقتها النقاد المصريين حاضرين في أنشطة الاتحاد المختلفة”.

وأضاف: “السنة الماضية من حسن حظي تم انتخابي نائبا لرئيس الاتحاد الدولي وهي أول مرة من مصر والعالم العربي أو أفريقيا هو منصب منتخب مدته 4 سنوات”.

وتطرق للحديث عن مهرجان كان، قائلا: “نحن نتكلم عن مهرجان عاش سنتين صعبتين جدا، بسبب جائحة كورونا والسنة الماضية أقيم دورته في شهر يوليو وبتدابير صحية ضخمة جدا، ولكن هذه السنة شهدنا زحاما كبيرا وإقبالا تاريخيا ومفيش تدابير تذكر إلا ببعض التنويهات وتجد مهرجان مزدحما وبثقة”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by NogoumFM (@nogoumfm)

التخطيط الاستراتيجي

وأشار: “كأفراد أنا على قناعة إن في مصر صناع قادرين على صناعة أفلام جيدة وممتازة، ونتذكر المخرج عمر الزهيري فاز بجائزتين منهم جائز الاتحاد الدولي للنقاد والجائزة الرئيسية في قسم أسبوع النقاد، وقبله بسنتين أبو بكر شوقي بفيلم (يوم الدين)، وقبله محمد دياب بفيلم اشتباك، ويسري نصر الله بفيلم بعد الموقعة كان مشاركا في المسابقة الرسمية، على المستوى الفردي موجود، ولكن مصر ينقصها التخطيط الاستراتيجي ووجود مضخة تضخ الأفلام بانتظام ونعرف كل سنة كم سيصدر مجموعة من الأفلام وهذا سببه غياب صندوق الدعم الوطني، وهذا ما يجعل تونس والمغرب متواجدين بانتظام، والمغرب ينتجون ما لا يقل عن 20 فيلما سنويا، ويمكن منهم الردئ ولكن ممكن يخرج منهم فيلمين يصلحوا للتواجد في المهرجانات، ولكن هذا غير موجود عندنا”.

أفلام النجوم

وأردف: “كل تكتل شرق أوروبا القديم صناعة السينما فيه قائمة على الدعم الوطني وهذا يساعد الفيلم على نيل ثقة الممولين الأجانب، ولكن الناس يصدموا بعدم وجود هذا الدعم في مصر، نحن متراجعين استراتيجيا، والدعم كله قائم للنجوم الكبار في العيد مثل أحمد عز وأحمد السقا وهي أفلام مطلوبة بالطبع وتضخ الوقود داخل الصناعة ولكن لا يصح أن السينما كلها تكون هكذا فقط، أمريكا مثلا تعمل أفلام ضخمة تجيب مليارات وتعمل مقابلها أفلاما للسينما المستقلة، والسينما الأمريكية تنتج حوالي 200 فيلم”.

تعبير فيلم مهرجانات

وعن تعبير “فيلم مهرجانات”، الذي يطلق على بعض الأعمال التي تعرض في المهرجانات العالمية ولا تحقق نجاحات تجاريا، قال شوقي: “دعني أقول للأسف فيه فارق ما بين صانع الأفلام اللي جاي من دول صناعة السينما الكبرى وما بين دول العالم الثالث أو التي لا تصنف كقوى سينمائية، ومهرجان كان من دوراته الأولى كان به أفلام مصرية ولكن هذا بحكم أن مصر كان بها صناعة ضخمة وقتها، ولكن الآن هناك تعقل شديد في إنتاج الأفلام، وهذا جعل فيه آليات مؤلمة ولكن يجب الاعتراف بها، ومثلا (مهرجان كان) هذا العام ستجد أفلام عن قصص إنسانية وأكشن وحركة وتوضع في المسابقة الرئيسية، ولكن لو في منطقتنا ستجد الفيلم السويدي المصري الذي عرض هذا العام وصنع جدلا، وفيلم آخر اسمه (أخوات ليلى) ويتحدث عن التقاليد الاجتماعية في إيران، وبالتالي المهرجانات تنتظر من الفيلم القادم من العالم الثالث إنه فيلم سينما وبه بعض الخلفيات عن هذا البلد، هذا وضع سيئ ولكن هم يرون إن فيه تنوع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك