تستمع الآن

اللواء سمير فرج لـ«حروف الجر»: «مصر كانت في محنة وثورة 30 يونيو أحيت البلاد»

الأحد - ٢٦ يونيو ٢٠٢٢

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، اللواء د. سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والمدير السابق لإدارة الشئون المعنوية.

وتحدث د. سمير فرج عن ذكرى 30 يونيو التي تحل علينا خلال أيام، قائلًا: «بعد 100 سنة لو التاريخ بتاع مصر اتكتب، هيتكتب إن الرئيس عبدالفتاح السيسي خلص مصر من الإخوان، لأن في 20 يناير أنا كنت في المجلس العسكري وشفنا ما لم يره حد لما 20 كنيسة تتحرق ومجلس الشعب والبرلمان يتحاصر ووزارة الداخلية تتحاصر والدنيا كانت صعبة ومصر كانت رايحة فين، وإحنا 100 مليون لو طلعنا هنروح فين، إحنا عيشنا المأساة كاملة وشوفنا البلد بتولع قدامك، كنا بنقعد في المجلس العسكري مفيش دقيقة تعدي غير وفيه مصيبة لما يحطوا في فم مأمور قسم كرداسة ماء نار، مصر كانت في محنة، وفعلًا 30 يونيو حَيَت مصر».

وأكد: «30 يونيو كان لها بصمة كبيرة على القوات المسلحة، لأن الفكر المتطرف له مبدأ وهو الجيش بره ويبدأ ينشيء الحرس الثوري الخاص به، لأن الفرق بينه وبين الجيش إنه بيحلف الولاء للمرشد وليس للوطن، وهذه التجربة التي كانت في إيران، ومن هذا المنطلق جاء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، مرتين إلى مصر وقعد مع واحد منهم وعمل التخطيط المستقبلي لإنشاء الحرس الثوري في مصر ويتم خلال سنة، ويتضمن قوات برية وبحري ودفاع جوي من خلال الدرونز، لكن هما تأخروا 3 أشهر، فلما جاء قاسم سليماني مرة ثانية لم يجد الدنيا متوضبة، وهذا لأن الرئاسة وقعت في حجرهم بشكل مفاجيء، وقاسم سليماني تمت تصفيته بواسطة القوات الأمريكية بالطيارات المسيرة دون طيار واعتبرت ضربة قوية للحرس الثوري الإيراني».

وأشار إلى أنهم لم يفهموا أن الشعب المصري يمكنه مواجهة أي تغيير يراد به حتى أمام الاحتلال مثل الاحتلال الإنجليزي الذي استمر 74 سنة ولم يغير من نسيج ولغة الشعب كما فعل الاستعمار مع دول مجاورة مثل المغرب وتونس.

وأضاف: «إحنا النهارده القوة العسكرية الـ12 في العالم وأقوى قوة عسكرية في الشرق الأوسط والمنطقة العربية وأقوى من إيران وتركيا وإسرائيل».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك