تستمع الآن

الكاتب محمد فتحي لـ«لدي أقوال أخرى»: مصر بها 41 مليون طفل ليس لهم مجلة أو قناة تتحدث عن أفكارهم

الأربعاء - ٠٨ يونيو ٢٠٢٢

وجه الكاتب د. محمد فتحي مناشدة بضرورة الاهتمام بالأطفال وعمل قنوات ومجلات متخصصة لهم، موضحا أن مصر بها 41 مليون طفل ليس لهم مجلة أو قناة تتحدث عن أفكارهم حسب آخر تعداد للسكان في 2021، ولا يوجد لهم قناة أو مجلة يلتفوا حولها.

واستضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» الكاتب د. محمد فتحي للحديث عن تاريخ مجلات الأطفال في مصر ومشاركتها في دعم الأفكار الوطنية وخاصة وقت نكسة يونيو 1967.

وقال محمد فتحي، في حواره: “الأدوات تغيرت بالطبع والزمن تغير وطريقة التفكير المتواجدة في الأطفال حاليا غير سنة 67، ومصر تعدادها معدي الـ100 مليون نسمة، وعدد الأطفال 41 مليون طفل في مصر بتعداد 2021 وليس لهم مجلة أو قناة، وهنا لا ينفع نقول لهم كيف نصل لهم وأنا لا أقدم لهم أي مجلة أو قناة أطفال، وفيه جزء لم يدخل بعد منهم المدارس، وفيه المتسربين من التعليم، والسؤال هل أنا شايفهم؟ أو أخطط لهم؟.. ولما أعرف إن فيه حاجة اسمها برلمان الطلائع وأسأل هل يقدم مشكلات الوعي الحالية؟، وبيوت الثقافة المنتشرة في المحافظات ماذا تفعل أيضا غير الرسم وفكرة الأراجوز، ويجب أن يكون هناك شيء متخصص للأطفال ويتبع الرئاسة مباشرة، والعصر الذهبي للأطفال كان ما قبل 2011 كان اسمه هكذا لأن حرم رئيس الجمهورية آنذاك سوزان مبارك كانت مشرفة على كل ما يخص الطفل، وأغلب مسلسلات وأعمال الكارتون مثل بكار وسندباد وأرنوب ومشمش و(بقلظ)، والأخير من إبداع الكاتب الكبير شوقي حجاب وكل هذه الحاجات أهيل عليها التراب ودخل عليها معترك السياسية”.

وشدد الدكتور محمد فتحي: “تركنا الطفل لعالم ديزني ومنصاتها، مفيش قناة أطفال في مصر وشخصية كارتونية نلتف حولها، وتعالوا نخصص ساعة للأطفال في كل القنوات ونرى كيف نقدمها لأطفال هذا الزمان، الآن الطفل أذكى وأكثر نضجا من أطفال زمان، والطفل مراهق الآن من 8 سنوات ومش مراهقة مبكرة خالص، وكل ما أتمناه يكون فيه نظرة ثاقبة للأطفال وهي قضية أمن قومي وهذا الجيل لو لم يجد ما يريده من محتوى هنا سينظر لمحتوى آخر لا سلطان لنا عليه إطلاقا، وفيه قناة أناشيد مشهورة نترك أولادنا أمامها يتلهوا فيها لكي يصمتوا وعملت أغنية فيها مشاهد يَجِبُ ألاّ تمرر في أغنية أطفال واتضح في الآخر أنها إخوانية، وهي قناة أردنية ولا تزال موجودة”.

واختتم: “نحتاج لمشروع قومي للتربية للآباء ونتعلم إزاي نربي كأب وأم، وملف آخر للأطفال الذين يجب أن يكون لهم قناة ومشروع لأن هم الاستثمار الحقيقي، المستقبل يبدأ من عندهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك