تستمع الآن

الكاتب الصحفي محمود التميمي عن مبادرة «أرواح في المدينة»: بحاول أعمل سياحة في الزمن

الأربعاء - ٢٩ يونيو ٢٠٢٢

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب محمود التميمي للحديث عن مبادرته «أرواح في المدينة» لإعادة تقديم التاريخ المصري الحديث من خلال الأماكن والأشخاص وقصصهم من الأرشيف.

وقال محمود التميمي: “في العرض الخاص بالمبادرة بدأت بقصة وفاء النيل ثم قصة إنشاء كورنيش النيل وبحاول أعمل سياحة في الزمن، وبدأت رواية القصة من النيل سنة 24 إلى سنة 57 عندما تم إنشاء (كازينو قصر النيل) وكان فيه ضجة كبيرة وقتها إن فيه كازينو على النيل يسع كل هذا العدد من الناس، والكلام الذي نشر والمانشيتات منها (الكورنيش معجزة على النيل)، كورنيش النيل بدأ على يد عبداللطيف البغدادي وكان محافظ القاهرة آنذاك وبدأها بعد الثورة مباشرة”.

وأضاف: “لم يكن لمصر أن تكون صاحب إرادة إلا بكورنيش النيل وهو استرد مساحات من السفارات التي كانت تطل على النيل مباشرة منها السفارة البريطانية، وكان مستر لامبسون يتمشى من قصر الدوبارة إلى المركب مباشرة ولم يكن فيه شارع مثل المتواجد الآن، وكان لازم كل السفارات تعود للخلف ويكون لها أسوار، واتعمل الكورنيش البديع وقتها، وتم عمل مسرح عائم وقام بالغناء فيه عبدالحليم حافظ وحفلات أخرى”.

حامد أفندي مرسي

وتابع: “ثم دخلنا في المبادرة للحديث عن حامد أفندي مرسي وهو الرجل الذي قابل في الإسكندرية سيد درويش وقال له عايز أسمع صوتي وكان عمره وقتها 18 سنة، وسيد درويش سمع صوت حامد أفندي مرسي وتأثر به جدا وقال له حسك حلو وسأعطيك أغنية لو تسمح أن تغنيها سأكون سعيد، ودندن له (زوروني كل سنة مرة) فبكي حامد مرسي وهو يغنيها وقرر يقدمها في إحدى الروايات وغناها بعده مطربين كثيرين”.

وأردف التميمي: “حامد أفندي مرسي انضم لكذا فرقة وكان معشوق النساء وكان لديه علاقات نسائية كثيرة وأخر زيجاته كانت الفنانة عقيلة راتب، وفي جريدة (اللطائف المصورة) كتبت عن تعرضه لمحاولة من اغتياله وقالوا إن هناك مجموعة من الأشقياء انتظروه على إحدى المقاهي في شبرا وتعرضوه له، وسنة 22 كان هذا الرجل مطربا مشهورا لدرجة أن المجلات تحدثت عن هذا الحادث بشكل مكثف، هذا الرجل في الستينيات رأيناه في فيلم (بداية ونهاية)، وطلع في كذا فيلم عبر أدوار ثانوية وهذا الرجل كان يحكي لفريد شوقي ويقول له هذا البلد لو تحترم الفن كان لم يكن سيغني في الإذاعة غير 3 (أم كلثوم ومحمد عبدالوهاب وأنا، ويمكن أنا أجي أولهم)، وأنا شخصيا قلت إن هذا الرجل لا يقول نصا كوميديا مكتوبا، ولكنه كان مطربا رائعا وصوت عظيم وصوت بالغ الثراء وظهور مبكر في السينما المصرية في أفلام علي الكسار، ولكن لم يكن لديه ذكاء مطربين عصره”.

نهضة مصر

وأردف التميمي: “ثم دخلنا بعد ذلك على تمثال (نهضة مصر) ومن مجلة (المصور) سنة 28 لما ذهب الملك فؤاد وكان على غلاف المجلة وكان فيه سرادق معمول في ميدان رمسيس، وتمثال نهضة مصر كان هناك أولا، والملك فؤاد كان ذاهب لكي يزيح الستار ولكنه لم يزح الستار، وكتبت المجلة إنه كان مفهوما أن الملك هو الذي يقص ستارا حريريا متصلا بالستار فيقع بسهولة ودون مشقة عظيمة ولكن يظهر أن العملية فشلت في الساعة الأخيرة، فتقرر أن يقوم إزاحة الستار جماعة من رجال المطافئ من جوانبه الأربعة وتعاون معهم رجال الشرطة، وظلوا يحاولوا حتى قطعوا الحبل، والعملية استغرقت عدة دقائق”.

واستطرد التميمي: “لما الملك فؤاد استعد لمغادرة الاحتفال سأل عن النحات محمود مختار لكي يسلم عليه ويشكره وبحثوا عنه لم يجدوه، ثم وجدوه في رابع صف وجاء ليسلم على الملك وشكره، وكان متواريا عن الأنظار والرجل شعر أن يجلس في الخلف ويرى انطباعات الناس لأنه لا يشعر أبدا أنه عمل أعظم حاجة”.

وأشار: “تكلمت في الندوة أيضا عن العصر الملكي والزفاف الملكي، ولفت نظري تحقيق عمل صحفي اسمه الأستاذ محمد حبيب ولمثل هذا التحقيق أفتخر وأحترم مهنة الصحافة، لأنه في زمن فاروق سنة 51 يعمل تحقيق عن الفلاح المصري في أسعد قرية، التي اختارتها الشؤون الاجتماعية، واكتشف أن القرية الفلاح فيها يعيش بـ125 قرشا في الشهر، واستخدم جملا قوية في تحقيقه لانتقاد الوضع”.

وأكد التميمي في نهاية حديثه، أن الندوة المقبلة ستكون يوم 6 يوليو المقبل في بيت المعمار.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك