تستمع الآن

أمير وجيه لـ«في الاستاد»: هذه أسباب عدم تواجد لعبة الإسكواش في الأولمبياد

الإثنين - ٠٦ يونيو ٢٠٢٢

حل أمير وجيه، بطل العالم للإسكواش السابق والمدير الفني السابق لمنتخب مصر، ضيفا على برنامج «في الاستاد» مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم.

ويعد أمير وجيه أحد أبرز أساطير الإسكواش بمصر، والمستشار الفني للمشروع القومي لموهوبي الإسكواش.

وقاد المنتخب الوطني للفوز ببطولة العالم للإسكواش رجال عام 1999، بالإضافة إلى أنه مارس اللعبة ووصل إلى التصنيف رقم 16 برصيد يصل إلى 23 بطولة.

وقال أمير وجيه في حواره: “لأسباب كثيرة الإسكواش غير متواجد في الأولمبياد، يمكن بسبب عدم شعبية اللعبة ليس كبيرا أيضا والجمهور لا يذهب لحضور المباريات بشكل كبير، ولا يذهب هنا في مصر الجمهور إلا في النهائي وقبل النهائي، وأيضا كان التصوير للعبة لم يكن الأفضل ولكن الآن أصبح أفضل واللعبة أصبحت تذاع في قنوات كثيرة، وأيضا الجوائز للعبة ليس كبيرا مثل التنس، وطبعا يمكن بسبب عدم سيطرة البلاد القوية على اللعبة، وفي أمريكا بنوا مركز به 30 ملعبا وعمل منح دراسية للاعبين الناشئين وتجنيس البعض، وأعتقد ممكن نرى اللعبة ي الأولمبياد سنة 2028 لما يتم تنظيها في أمريكا”.

وعن رسالة يوجهها لأحمد برادة، أشار: “للأسف تم إخفاءه وهذا ليس بمزاجه وهو عاشق للعبة ويعز عليه عدم الاستعانة به في أماكن كثيرة، وهو رمز من رموز اللعبة وأنا لو قوي أجيب ناس أقوياء، والمفروض أعمل أكاديمية باسمه ويأتي فقط للكلام مع الأولاد، ولازم نستفيد منه ولا يترك هكذا، وكان حزينا لما قابلته أخر مرة بسبب هذا التجاهل”.

وأشار: “أتمنى أرى كريم درويش رئيسا للاتحاد الدولي للعبة في يوما ما ولازم نشتغل معه من الآن ونعده لهذا المنصب لو نريد وضع مصر على هرم المناسب الدولية في العالم”.

وعن رامي عاشور، قال: “الفن أخذه مننا، ومن زمان وهو بيغني وموهوب في كل حاجة وهو (ميسي الإسكواش) وليس له حل، ولما يعمل مباريات استعراضية يعمل حاجات خارج قواعد التدريب”.

وأردف: “الأخوان محمد مروان الشوربجي عملوا نقلة للعبة ودعاية لمصر في إنجلترا ومشوار نجاح كبير ومحمد من الأيقونات وهو يلعب لكي يحطم الأرقام القياسية”.

وعن كرة القدم، قال أمير وجيه: “طبعا لي في كرة القدم، وبحب الراحل الكابتن محمود الجوهري كمدرب وحسن شحاتة أيضا، وحسام حسن أسطورة، وعلي ماهر الآن، وشوقي غريب ابن شقيقته لاعب إسكواش رائع”.

وعن محمد صلاح، نجم ليفربول، أشار: “محمد صلاح في حتة تانية، كنت مؤخرا في جزيرة بالكاريبي ولما شافوا الباسبور قالوا لي (مو صلاح مو صلاح)، وأيضا زعلت من رمضان صبحي، نجم الأهلي السابق وبيراميدز الحالي، وعليه، لأنه إمكانياته كان ممكن يروح في حتة تانية خالص، وأيضا بحب عبدالله السعيد وتعالوا نرى سنه وعطاءه في الملعب وهو لاعب ملتزم ومحترف وأتمنى يختتم مسيرته بشكل جيد”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك