تستمع الآن

أمير وجيه لـ«في الاستاد»: شعبية الإسكواش في مصر زادت.. وفزت بـ24 بطولة عالم خلال مسيرتي

الإثنين - ٠٦ يونيو ٢٠٢٢

حل أمير وجيه، بطل العالم للإسكواش السابق  والمدير الفني السابق لمنتخب مصر، ضيفا على برنامج «في الاستاد» مع كريم خطاب، يوم الاثنين، على نجوم إف إم.

وقال أمير وجيه: “بدأت في كرة السلة وكنا نلعب مع فريق اسمه التوفيقية وكان مشهورا بالتنس والسلة وخسرنا أمامهم بطريقة غير ظريفة، وخلال تواجدي في النادي أصدقائي عرفوني على لعبة الإسكواش وأحببتها كلعبة فردية، وأنا دائما عندي طموح كبير وشخص مجتهد وأحببت اللعبة لذلك، وأنا احترفت متأخرا وكان عندي 9 سنوات، وأنت المفروض تبدأ اللعبة من سن 5 ونصف أو 6، ومن سن 9 سنوات تبدأ تلعب وتدخل بطولات، وأرى مواهب كبيرة والشعبية زادت للعبة، وفيه أبطال كثيرين في الأندية”.

وأضاف: “اللعبة خدتني جامد جدا وكان أول كأس حصلت عليه كنت الثالث على الجمهورية وأنا عندي 13 سنة، وكان جسمي ضعيفا ولم أكن مركزا في اللياقة وأنا صغير، وأنا عندي 15 سنة كسبت لاعب في الجزيرة كان أسمه رأفت الجزار وكان هو لاعبا كبيرا، وكنت وقتها ألعب في التوفيقية ونصحوني بضرورة الخروج وتحقيق طموحاتي وانتقلت لنادي الجزيرة، وختمت مسيرتي في الأهلي”.

وتابع وجيه: “دخلت الجزيرة وكان عندي 15 سنة ونصف، وطبعا هما هناك أبطال مصر والإمكانيات أكبر والملاعب لديهم أكثر، وكان فيه أبطال عالم مثل حسين أباظة وكان بطلا للنادي وقتها، وكنت أذهب للهرم للركض وكان وقتها مفتوحا لهذا الأمر، وتم عمل برنامج لياقي من أجلي لوجود بطولة عندنا في هذا الوقت”.

وأردف: “أول بطولة عالم شاركت بها كان عندي 19 سنة وكان هذا سنة 87 وذهبنا لإنجلترا كفرقة وطلعنا السادس على العالم، ومن سنة 94 حدثت النقلة الجديدة للعبة، وأول مرة مصر تفوز ببطولة العالم للناشئين فردي وفرق وكسبنا إنجلترا وقتها كان أحمد برادة وكريم المستكاوي، ثم دخلنا على بطولة الأهرام واللي نظمها الراحل إبراهيم حجازي، وكانت الأهرام أكبر مؤسسة في مصر ويتم تنظيم البطولة تحت سفح الأهرامات وظللنا نسيطر على البطولة لمدة 5 سنوات ووصلنا للذروة في اللعبة وعملوا الشرار للجيل الجديد للعبة، وفي سنة 99 كنت مدرب الفريق وألعب أيضا وكسبنا بطولة العالم فرق الرجال وفتحنا السكة للي بعدنا”.

وعن إنجازاته، أوضح أمير وجيه: “كسبت 24 بطولة عالم، منهم 5 رجال كنت المدرب وواحدة كلاعب، من ضمنهم ناشئين ورجال وسيدات وفردي، وأنا كنت أدرب المنتخب من سنة 91 حتى 2002، ثم رحلت للكويت ثم عدت ومسكت المنتخب من 2006 حتى 2012، ثم ذهبت لأمريكا حتى 2018، ثم عدت وفتحت العمل الخاص بي والخبرة التي اكتسبتها طوال هذه السنوات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك