تستمع الآن

أحمد جعفر لـ«في الاستاد»: هذه قصة رحيلي والعودة للزمالك.. وميدو كان يدفع أموالا من جيبه للاعبين وقت الأزمات

الإثنين - ٢٧ يونيو ٢٠٢٢

حل أحمد حعفر نجم نادي الزمالك السابق، ضيفا على برنامج «في الاستاد»، يوم الاثنين، مع كريم خطاب، على نجوم إف إم، للحديث عن أبرز الأحداث الرياضية الفترة الماضية.

وقال جعفر: “بدأت مسيرتي في سرس الليان وكان عندي 16 سنة، ثم توقفت سنة، ثم عدت للعب معهم ثم التحقت بالجيش لمدة سنتين، ثم خلصت والتحقت بالمصرية للاتصالات وأخذت هداف الدوري وقتها”.

وأضاف: “جاء لي عدة عروض من بتروجيت والاتحاد السكندري، ولكن جاء عرض لي الزمالك وكنت أميل لهم وحتى المسؤولين بالمصرية للاتصالات زملكاوية جدا، وكان حسام حسن مدربنا وقتها ولم يكن يريدني أن أرحل، ثم التحقت بالزمالك وكان موسم 2009-2010، والفرقة لم يكن بها نجوما كبار وقتها، ووقعت أنا ومحمد عبدالشافي في وقت واحد، ثم جاء لنا أحمد حسام (ميدو) وعمرو زكي عاد من الاحتراف، وكنت ألعب بجانب ناس أساطير”.

مسيرته مع الزمالك

وتابع جعفر: “اللي قابلني كان محمود عبدالرازق (شيكابالا)، ووقتها مدربنا كان مستر ديكستال وكانوا مرحبين بشكل جيد في الفريق، ولم أخف من القوة الهجومية في الفريق وأول مباراة لعبتها أنا وعمرو زكي وكسبنا إنبي (2-0) وسجل في المباراة شيكابالا والميرغني، وطالما المدرب يريدك يقف بجانبك ويساعدك حتى لو أنت مش في مستواك، وبداية الموسم بالنسبة لي لم تكن جيدة يمكن بسبب الرهبة، ثم ديسكتال رحل وجاء هنري ميشيل، وأشرك ميدو وعمرو زكي، ثم رحل ميشيل، وجاء كابتن حسام حسن والأمور بدأت تتحسن لأنه يعرفني جيدا”.

الرحيل عن الزمالك

وأردف: “مع حسام حسن ظللت 5 سنوات ألعب بشكل مستمر، ويمكن وقفت مباراة، وفي 2015 تعاقدوا مع 17 لاعبا، ومرتضى منصور، رئيس النادي، كان يريدني أن أظل في الفريق، وكان ميدو وقتها تولى تدريب الفريق ودخلت في صدام معه، والإدارة عرضت عليّ أن أبقى أو أرحل، وميدو قال لي تصنيفك معي سيكون الخامس أو السادس في المهاجمين واستغربت إزاي وأنا هداف الفريق، وقلت له ليس لدي مشكلة في المنافسة مع زملائي ولكن لا تقول لي هكذا، ولكن الكلمة أغضبتني وقررت الرحيل، وذهبت للمستشار مرتضى منصور وعرضت عليه الرحيل ولكنه رفض، ولكني قلت له أنا شخص لا أحب الصدام وقد يحدث مشكلات بيني وبين ميدو والأمر وصل لاختلاف وجهات النظر، ورحلت بالفعل إلى إنبي لرغبتي في الابتعاد عن الضغوط الجماهيرية واستقرار النادي، ونجحت معهم ولعبنا في بطولة أفريقيا ونافسنا على الدوري وكسبنا فرق الدوري كلها، ولكن الكابتن طارق العشري المدرب وقتها حصلت مشكلة ورحل لتدريب الشعب الإماراتي والدنيا لم تعد أفضل”.

العودة مرة ثانية للزمالك

واستطرد: “جاء لي بعد ذلك عرض بتروجيت وكان يدربه وقتها كابتن أحمد حسن وكانت أول تجربة له وعملت موسم جيد، وجاء لي عرض من سموحة وبالفعل وقعت معهم، ولكن وجدت أحمد مرتضى منصور كلمني وعرض عليّ العودة للزمالك ولم أتردد بالطبع، وكان يدربنا مؤمن سليمان وكسبنا كأس مصر والسوبر المصري”.

وأوضح: “السنة اللي رجعتها الدنيا اتلخبطت قليلا والأمور مش ماشية، رغم أن أول مباراة أحزت هدفا في المصري، ولكن عدت للجلوس احتياطيا، وأنا شخص لا يعرف (يطبل) ولا أقترب من الإدارة، ومن ساعة ما دخلت في الزمالك وحتى وقتنا هذا لم يسجل أحد أهدافا أكثر مني، وأحرزت 53 هدفا مع الفريق الأبيض، أنا أركز في شغلي فقط، عمري في حياتي ما عملت مشكلة مع مدرب، وفي وقت ميدو استبعدني في 3 مباريات، وقلت له اتركني وأنا نفسيا غير مرتاح وسأعود أفضل، ثم عرض علي العودة للمشاركة في المباريات وفي إحدى المباريات نزلت كبديل ولعبت وأحرزت هدفا، ومفيش مشكلة بيني وبين ميدو وهو صديق لي، ومشكلة ميدو أننا كنا أصحابه أوي وهو من الشخصيات الجدعة والرجالة، ووقف بجانبنا ولما كان بيحصل أزمات في المستحقات كان يدفع أموالا من جيبه وأنا شخصيا منحني فلوس، ولم يكن ينفع لا نكون جدعان معه، وحتى وقتها أخذ كأس مصر، ونحن إلى الآن أصحاب”.

وأشار: “علاقتي بمرتضى منصور جيدة جدا وطلبت منه الرحيل مرة ثانية، والزمالك كان وقتها مشكلته التعاقد مع لاعبين كثيرين بشكل كبير، وجاء وقت الكورونا ثم ذهبت للترسانة، ثم ذهبت لنادي (زد) وحصل مشكلة وكانت الأمور غير جيدة، وسألوني عن الفرقة وقلت لهم محتاجة شوية شغل لو تريدون طموح الصعود، ومحتاجين 3 لاعبين أيضا ولكن المسؤولين غضبوا من آرائي، وقررت الرحيل، ثم ذهبت للإمارات لفريق هناك اسمه (الزمالك) أيضا ولعبت معهم 4 أشهر وهم يلعبون في الدرجة الثالثة، وهما بيوسعوا القاعدة الخاصة بالأندية هناك في الإمارات لتقوية الدوري، ومعنا فرق قوية جدا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك