تستمع الآن

آدم مكيوي لـ«لدي أقوال أخرى»: داليدا وكلود فرانسوا وديميس روسوس نجوم عشقوا مصر وانطلقوا عالميا

الأربعاء - ٢٢ يونيو ٢٠٢٢

تحدث الكاتب الصحفي آدم مكيوي، عن الفنانين الأجانب الذي بدأوا في مصر وتألقوا في العالم.

وقال آدم مكيوي خلال حلوله ضيفا ببرنامج “لدي أقوال أخرى” مع إبراهيم عيسى، على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، عن أبرز الفنانين ومنهم داليدا وكلود فرانسوا وجورح موستاكي.

كلود فرانسوا

وتحدث مكيوي عن المطرب كلود فرانسوا، قائلا: “كان من مغنين عبدالحليم حافظ، وهو من مواليد الإسماعيلية ووالده كان يعمل في هيئة قناة السويس وترك مصر وهو عنده 16 سنة بعد التأميم، وكان غاضبا من رحيله وكان يقول عن حياته في المصر إنها الحياة الهانئة، وهو في فرنسا انطلق وأثر في المراهقين والشباب وعمل لهم ستايل في الملابس والشعر ورئيس فرنسا الشهير وقتها سماها “بيتلز فرنسا” وغنى أغنية بالعربية وفيه منها تسجيل ليس قويا، ولم يكن مركزا مع مصر ولكنه كان يذكر بفخر أنه عاش في مصر، وعاش حياة زير النساء ومات شابا، وكتب أغنية شهيرة ولحنها، وكان يهاجم لأنه يغني أغاني عن الفتيات الشقراوات، ولكن كانت هذه الأغنية تتحدث عن الحياة الروتينية وهذا اللحن أخذه كول أنج، المغني الأمريكي المشهور، وكتب عليها كلمات ومنحها لفرانك سيناترا والتي أصبحت أغنية my way وجعلت سيناترا يعتلي صدارة التوزيع، والتي جاءت من ابن الإسماعيلية، ومنتشيا بنجاحاته نجح فرانسوا في التنقل لبيت جديد وكان يأخذ حماما في أحد الأيام وسقط متوفيا بسبب حدوث ماس كهربائي”.

جورح موستاكي

وتحدث مكيوي عن المطرب جورح موستاكي، قائلا: “كان شخصية ثرية جدا وأسعدني الحظ بمقابلته ويأتي مصر في زيارات كثيرة، وهو من مواليد الإسكندرية، وهو يهودي إيطالي وفيه خليط غريب، والده كان يمتلك مكتبة وكان اسمها حديقة الكتب وتبيع كتب أدب وفرنساوي، وعائلته ظلوا في مصر ولكنه سافر واشتغل عامل ديليفري كتب إلى جانب دراسته، وتعرف في فرنسا على شخصيتين مهمين شخص يوناني اسمه جورج جتاريه، وكان مغنيا يغني في الكباريهات الشعبية في فرنسا، وساتقبل موستاكي لما وجده يكتب أَغَانٍ”.

وأضاف: “تعرف موستاكي بعد ذلك على المغنية الشهيرة إيديت بياف، والتي كان يطلق عليها أم كلثوم فرنسا، وعرض عليها أغان ولكن كانت ثقيلة عليها، وحضر لها حفلة ثم كتب لها أغنية رائعة وحصل بينهما علاقة حب ولكن علاقة تعرضت للانتقادات وقالوا إنها تستغله، والعلاقة لم تكتمل، ثم عمل أغنية اسمها (لومتاك) وهو يحب مصر جدا وغنى أغنية عن الإسكندرية ويتحدث فيها عن ما علق في أذهانه بها من الصوت العالي والطبق الفول والجالية الأجنبية وحب الأذان وقت الفجر لأنه كان يشعره بالحياة، واشتهر جدا كفنان، وقابل الفنان وردة وغنى معها (الأوراق المتساقطة) واتعمل منا أغنية إنجليزي”.

ديميس روسوس

وعن ديميس روسيس، قال مكيوي: “هو أرتميش فوندريس، وكان دائما عينه على مصر وهو من مواليد الأزاريطة في الإسكندرية، كانت له تجارب موسيقية كثيرة جدا، وقابل فانجليس الفنان اليوناني الشهير، وقدما أَغَانٍ رائعة، وكان يحب الشرق ورجع في السبيعينات وهو في قمة مجده، وكان دائما يداعب جمهوره المصري بكلمات لطيفة، وكان مغنيا له رصيد ضخم جدا، ولا غنى بالفرنساوي والإنجليزي وبالألماني، والغناء الألماني لم يكن يتجاوز الحدود يمكن بسبب خشونة اللغة وفيها حروف صعبة، ولكن بصوته رقق اللغة الألمانية، وكان دائما ضيفا في البرامج والمدن التي تتحدث بالألماني، وهو تجربة كبيرة جدا وغناءه بالفرنسي مختلف، وكان دائما يتواجد في مصر ويذهب للحسين، وخطف في إحدى المرات وهو في طريقه للبنان ونبيه بري حرره وقتها، وهو من المطربين المهمين عالميا وقدم تجربة موسيقية ثرية ومؤثر في مناطق كثيرة”.

داليدا

وتطرق للحديث عن داليدا: “داليدا قصة القصص بعيدا عن حياتها الدرامية، وهي تظل أيقونة وعملت مثل ديميس روسوس وعملت شكل لنفسها وفيه روافد كثيرة، وظلت الروافد المصرية مهمة في حياتهم، والفتاة الإيطالية المهووسة بالأضواء وتجذب الأضواء لها من مسابقات ملكات الجمال ثم ظهورها في فيلم سيجارة وكأس، وهي كانت تريد تكون فنانة أو عارضة أزياء ومطربة وممثلة، ونجاحاتها كانت خارقة، وحياتها التراجيدية أيضا، ولما غنت غناء كلاسيكي استعانت بإيقاعات إيطالية وتوزيعات ديسكو”.

وتابع مكيوي: “وكانت تحكي في أحد اللقاءات ولما فكرت ترجع مصر بأغاني وتعمل فيلم اليوم السادس مع يوسف شاهين كانت تريد عمل حاجات مصرية، وهي كانت تريد الغناء بكل اللغات ولها أغان بكل اللهجات بالفعل وأقلهم الإنجيزي، ولكن قالت لما أجي مصر سأعمل عمل شديد المصرية ولذلك قدمت دورها في فيلم اليوم السادس والذي تم انتقادها بسببه، وظلت هي النجمة الألمع والأروع بالنسبة للتاريخ المصري المعاصر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك