تستمع الآن

مؤلف «يوتيرن» لـ«حروف الجر»: ريهام حجاج تتعرض لحملة ممنهجة «كيدية ونسائية»

الأحد - ١٥ مايو ٢٠٢٢

‏تحدث السيناريست أيمن سلامة مؤلف مسلسل “يوتيرن”، من بطولة الفنانة ريهام حجاج والفنان توفيق عبدالحميد وعرض في موسم دراما رمضان الماضي عن العمل الفني، مشيرًا إلى أنه أظهر خلال العمل الفني صورة العائلة المصرية.

‏وقال أيمن سلامة خلال حلوله ضيفا على برنامج “حروف الجر” مع يوسف الحسيني، على “نجوم إف إم”، يوم الأحد، إن “يوتيرن” تسبب في جدل كبير ولاقى مشاهدة واسعة وردود أفعال متباينة، موضحا: “لكن ما يهمني هو ردود الأفعال في الشارع”.

‏وأشار إلى أنه اعتمد وضع عائلة داخل أحداث المسلسل تشبه العائلات المصرية بكل ما فيها من خير وشر، قائلة: “كل عائلة لا تخلو من ذلك وحاولت التقرب من الناس”.

‏الهجوم على ريهام حجاج

‏وعن رأيه في الهجوم على الفنانة ريهام حجاج، أوضح أن هناك حرب ممنهجة عليها منذ فترة طويلة مع وجود آراء معلبة غير قابلة للمناقشة.

‏وتابع: “ريهام من الممكن قبولها في عمل فني وعدم قبولها في عمل فني آخر، لكن لا بد أن يكون الشخص حياديًا، لكن لماذا هذه الحرب الممنهجة؟، وهي لمسائل شخصية ومسائل كيدية ومسائل نسائية وكنا نتوقع هذا الأمر وسيستمر”.

‏وأكمل السيناريست أيمن سلامة: “السوشيال ميديا أصبحت منصة للحرب يدفع بها أموال ما تؤدي لخلق رأي عام موحد، كما أن هناك حرب شرسة بين فنانين وبعضهم وأمور شخصية وتفاجئ أن هناك زميل ويحارب، وجاء لي شخص اتفق معايا وقالي على ناس دافعة فلوس عشان المسلسل يتهاجم، وللأسف نحن في إطار حرب السوشيال ميديا”.

‏وأكد سلامة: “بعض الفنانين لا أتعامل معهم مطلقًا ومبعرفش أكتب لشخص لا أحبه ولازم الشخص اللي اكتبله مسلسل يكون في علاقة إنسانية بيننا لأن الكتابة جزء من العمر”.

‏وعن سؤال: “هل الهجوم على المسلسل أو أي مسلسل آخر يخلق صعوبات؟”، قال: “العمل الجيد يفرض نفسه مهما كان الهجوم لكن الأسرة المصرية واعية جدًا، كما أن (يوتيرن) حقق نسبة كبيرة من الإعلانات وهي أصدق شيء أمامي”.

‏اعتزال توفيق عبدالحميد

‏وشدد على أن اعتزال الفنان توفيق عبدالحميد يعود لأسباب طبية وليس بسبب ريهام حجاج، مؤكدا: “ريهام لم تتدخل إطلاقا في تأليف أو إخراج ولن يسمح أي شخص أن يحدث هذا الأمر”.

‏وتابع: “هي فنانة متواضعة جدًا ومن ألطف الفنانات اللاتي تعاونت معهن”.

‏وأشار إلى أن الفنان الكبير حذف التدوينة التي كتبها عن اعتزاله، موضحا: “لم يحدث أي مشاكل بينها وبينه وبسبب ظروفه الصحية أراد الاعتزال، ويحاول جاهدا العلاج للعودة للفن مرة أخرى”.

‏واستطرد: “لا يوجد مشاكل ولا أزمات داخل يوتيرن وطاقم العمل كانت يبكي بسبب انتهاء تصوير العمل الفني والبعض يستهدف اختلاق الكثير من الأكاذيب”.

الكتابة للمرأة

وعن تفضيله الكتابة للمرأة في أعماله الدرامية، أشار: “كان الكتابة للنجمات نوع من التحدي ودخولك عالم المرأة ومناقشة قضاياها وباعتبارها إنسان موجودة في الدراما من خلال ممكن تقديم أشياء لا يمكن تقديمها عن الرجل مثل المشاعر المتناقضة، وجاء لي هذا التحدي من قراءتي لإحسان عبدالقدوس وكان يكتب بشكل بديع على لسان المرأة، وأيضا نزار قباني يعبر عن المرأة حتى أن المرأة لا تستطيع التعبير عن نفسها بهذا الشكل، وحصل نضج فكري واقتنعت أننا في مجتمع ذكوري ومهما أخذت المرأة حقوق فهي تعاني من أزمات حقيقية على أرض الواقع في بلدنا فلازم نسمعها فهي المسؤولية عن البيت والأسرة وهي ما تكون الأجيال المقبلة، ومحتاجة حد يدخل في مشاعرها وأحاسيسها ورويدا رويدا كتبت عنها، ولكن كتبت ولد الغلابة لأحمد السقا، والإكسلانس لأحمد عز، وأيضا كتبت 10 مسلسلات رايدو للعظيم محمود مرسي وهذا شرف كبير، وليس لدي حتة الخوف وأنا من الأجيال المحظوظة وتتلمذت على يد أساتذة كبار وحضرت وقت شراء الرويات للكتاب الرائعين مثل يوسف إدريس وقابلته لما دخلت المعهد، وقرأت لنجيب محفوظ وفي الإعدادي رأيت كتب العقاد وطه حسين كلها، وكنت رغبتي هو دخول معهد الفنون المسرحية وكانت رغبة تستغربها أهلي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك